أستاذ علوم سياسية بجامعة الخليل: إدارة بايدن لم تعد منحازة بشكل كلي لإسرائيل
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
علق الدكتور عماد البشتاوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخليل، على زيارة إيلون ماسك مالك منصة "اكس" تويتر، إلى إسرائيل قائلًا: " بدأ ينغمس في الرواية الإسرائيلية بشأن الحرب على قطاع غزة بعد أحداث السابع من أكتوبر"، مشيرا إلى أن مراكز الأبحاث والتكنولوجيا ووسائل إعلام عالمية تحت السيطرة الصهيونية.
جفارديول: عندما كنت أواجه هالاند كنت اشعر بالسعادة بخروجه أول تعليق لـ "حماس" على تقرير "هيومان رايتس" حول مجزرة مستشفى المعمداني إسرائيل تجيد اللعبة الإعلاميةوأضاف عماد البشتاوي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي يوسف الحسيني، ببرنامج "التاسعة"، على القناة الأولى، أن إسرائيل تجيد اللعبة الإعلامية ولمن توجه ونلاحظ الانحياز الإعلام الأمريكي بشكل دائم، موضحا أن الإعلام في أمريكا مع إسرائيل منذ عام 1948 ضد الشعب الفلسطيني.
وأشار أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخليل إلى أن هذه الأيام تغيرت الرؤية شيئا ما بحدوث حراك في الشارع الأمريكي ولم تعد إدارة بايدن منحازة بشكل كلي مثل بداية الحرب على غزة، مؤكدا أنه الناحية الإعلامية إسرائيل تراهن عليها وتشتغل عليها وتعمل عليها وتروج الرواية الإسرائيلية في الإعلام العالمي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: زيارة إيلون ماسك اسرائيل الشعب الفلسطيني الإعلام الأمريكي غزة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي بغزة للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحًا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.
وأضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استغلال حماس في السلطة يتم اتخاذها كحجة يتم استغلالها من جانب اسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف جائت خرق الهدنة وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العكسرية في قطاع غزة .
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك مايسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.