بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، الإفراج عن الأسرى ضمن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل. 

وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأسيرة الطفلة نفوذ حماد، ضمن الدفعة الرابعة من تبادل الأسرى. 

كما أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير دجانة عطون ضمن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل. 

وكانت حماس قد أعلنت أنها تسلمت قائمة بأسماء 33 من الأسرى المقرر الإفراج عنهم الاثنين من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وشملت القائمة أسماء الأسيرات، عطاف يوسف جرادات من مدينة جنين، وهي أكبر أسيرة في سجون الاحتلال، بالإضافة إلى ياسمين تيسير عبد الرحمن شعبان من جنين، ونفوذ جاد عارف حماد القدس المحتلة.

وشملت قائمة الأشبال كلا من:
آدم عبودة حسن غيث / القدس
صلاح الدين محمد صلاح هدرة / القدس
عمر إبراهيم عمر أبو ميالة /القدس
محمد مهند محمد أبو حمص /القدس
منتصر محمود حاتم الشوشة/ بيت لحم
عبد العزيز عصام محمد أبو سمرة/ الضفة
يوسف عبد الله عودة الخطيب/ رام الله والبيرة
أحمد بشار جمعة أبو عليا /رام الله والبيرة
نديم محمد حسين أبو عرة /طوباس
عبد العزيز أحمد شاهر معطان/ رام الله والبيرة
علاء محمد رشدي معطان/ رام الله والبيرة
محمد سامح جودت سليمان / رام الله والبيرة
عبد الله أكرم محمد اخليل / الخليل
جواد توفيق يوسف كميل/ جنين
خليل فراس خليل هيكل /القدس
خالد أبو عصب/ القدس
محمد غازي مرشد محمد غازي سلهب / الخليل
أحمد نزيه ديب أبو عادي /رام الله والبيرة
أيهم محمود موسى نخلة /رام الله والبيرة
صلاح عمران محمد صلاح/ بيت لحم
دجانة محمود موسى عطون/ القدس
يزن حسام علي أبو قبيطة/ الخليل
حمزه صالح محمد داود / قلقيلية
قسم خالد محمود العلامي/ الخليل
يحيى نصر الله مصطفى عصيدة/ نابلس
محمد غازي محمد نزال/ جنين
ينال هيثم أمين دار صالح/ رام الله والبيرة
مشعل نمر نايف بني جابر / نابلس
يزن أيمن عبد الفتي بني جابر / نابلس
محمد هاني راتب هيموني / القدس

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: دولة فلسطين تل أبيب الحرب في غزة الأسرى الفلسطينيون سلطات الاحتلال رام الله

إقرأ أيضاً:

عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

الثورة نت/..
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بسبب تشديدات وقيود قوات العدو الإسرائيلي داخل مدينة القدس، ومنع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن عشرات الآلاف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، والغائب على أرواح الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأفاد مراسل وكالة “صفا”، بأن قوات العدو أغلقت صباح اليوم، العديد من الشوارع والطرق المؤدية إلى مدينة القدس، خلال تنظيم بلدية العدو الماراثون التهويدي في محيط البلدة القديمة، بالتزامن مع توافد المصلين إلى المدينة لأداء صلاة الجمعة.
وأشار المراسل إلى اعتداء قوات العدو على المصلين الوافدين للمسجد، بينهم شاباً داخل مركبته في باب الأسباط، وأوقفت الشبان عند الحواجز الحديدية وفتشتهم، ومنعت عدداً منهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.
فيما أدى مستوطنون فجر اليوم طقوساً تلمودية استفزازية داخل سوق القطانين، الذي تفضي بوابته إلى المسجد الأقصى، واعتقلت قوات العدو شاباً بعد الاعتداء عليه في طريق المجاهدين بالبلدة القديمة بالقدس فجر اليوم.
وانتقد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سرندح، وضع الأمة الإسلامية بقوله: “الأمة الإسلامية اليوم مليارات متكدسة ومثاقيل من الذهب مكتنزة، وقوى الاستعمار تنهش بالأمة نهشاً”.
وأضاف الشيخ سرندح: “4 ملايين من المسلمين أحيوا ليلة القدر في بيت الله الحرام، وملياري مسلم ترقبوا هلال العيد، واستطاعوا رؤية هلال العيد بين الغيوم المتشابكة، ولم يستطيعوا أن يبصروا الذل والهوان على الضعفاء في غزة وفلسطين”.
وتابع: “لم يترقبوا تلك الأهلة التي أزهقت في أرض فلسطين، لم ترقب الأمة تلك النزاعات التي أثيرت في السودان، رغم وضوح صورتها ونيران الفتنة التي اشتعلت وأحرقت المسلمين في عالمنا الإسلامي”.
وأردف: “الأمة ذاقت الويلات من الصرب في البوسنة، ولكنها لم تتعظ، فهل غم علينا؟ حتى أتممنا قرناً من الزمان ذلاً وهواناً”، مضيفاً: “كلما زادت الغمة علينا وتناسينا عزتنا، نزع الله من صدور عدونا المهابة منا”.
وأوضح الشيخ سرندح، أن “الأرض هانت هي وقدسيتها على البعض، وهانت على الأمة مسراها، ففرق كبير بين من يعمر الأرض بالدين وبين من يكسب الدنيا ويتعالى على الدين، فبداية الوهن والضعف في مخالفة شرع الله وأحكامه، فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم”.
وأكد أن أرض الإسلام ما سلبت إلا بعد ظهور فئة المتفرجين المتواطئين، الطامعين المتآمرين على الأمة وأبنائها، ممن تبلد حسهم وماتت قلوبهم.
وقال: “بدأ مرض السكوت وآفة الصمت تنتشر عند ذوي الرأي والمسؤولية، وأصبح لسانهم أخرساً يوجهون الأمة لسفاسف الأمور، مستخدمين وسائل الإعلام والفضائيات لغسل أدمغة الشعوب، ولفت أنظارهم عن أولويات الأمة وهمومها”.
وأردف: “والأقصى ينادي أين طهري؟ فعن أي أبنية شاهقة للعبادة يتكلمون، وبنيان الله يهدم كل يوم، فالإنسان بنيان الله وحرمته عند الله أعظم من الكعبة”.
وتساءل قائلاً: “عن أي مجاعات لأهلنا في غزة تتحدثون؟ أم أنتم تتجاهلون، وعن أي انتهاك للأقصى تتابعون؟، أم أنتم في غفلتكم ساهون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”، مؤكداً أن “ثقتنا بالله عالية والعاقبة للمتقين، فالله مطّلع علينا ولن يضيعنا”.
وعن المسجد الأقصى في شهر رمضان، قال: “لا زال أهل الرباط على الحق ثابتين في مسجدهم، فتلك الأفواج التي زحفت للأقصى في شهر رمضان الخير، تشكل بداية لانفراج الغمة عن الأمة، رغم الانتهاكات والصعوبات”.
وتابع: “نكرر مرة ثانية وثالثة شكرنا للعاملين والمتطوعين والمتطوعات واللجان المساعدة في المسجد الأقصى على مدار شهر رمضان بأكمله، فعملهم يبعث التفاؤل والارتياح، ويرسلون رسالة للأمة الإسلامية أن في الأمة طائفة على الحق ظاهرين، ويبرقون بخدمتهم لزوار بيت الله أن الأوتاد اللامعة في أرض الرباط ستبقى تبث روح الأمل بأن الفرج قريب”.
وبيّن أن التفاف الجيل الصاعد حول المسرى خدمة للراكعين الساجدين، لهو دليل على فشل كل مخطط حيك ضد شباب الأمة ومقدساتها.

مقالات مشابهة

  • رد مفاجئ.. محمد عادل إمام يكشف التطورات الصحية للزعيم
  • طاجيكستان تحت 17 تفوز على عمان بثنائية .. فيديو وصور
  • مظاهرات في تل أبيب ضد نتنياهو تطالب بإنجاز صفقة لتبادل الأسرى
  • القسام تنشر فيديو لرهينتين إسرائيليين يطالبان باستكمال صفقة التبادل
  • اليوم.. مصطفى عثمان حكمًا لمباراة المصري وسيراميكا كليوباترا
  • أبرز الانتهاكات الإسرائيلية في القدس خلال الربع الأول من العام 2025
  • مصطفى عثمان حكمًا لمباراة المصري وسيراميكا كليوباترا بكأس عاصمة مصر
  • صفقة التبادل.. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور الشرق الأوسط خلال أيام
  • عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • هدم وإبعادات واقتحامات للأقصى.. هكذا صعّد الاحتلال انتهاكاته في القدس خلال شهر رمضان