تجمع الأحزاب يُجدد مطالبته بتشكيل حكومة تكنوقراط مصغرة
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
جدد تجمع الأحزاب الليبية تأكيده على أنه لا حل للأزمة السياسية في ليبيا إلا بتشكيل لجنة رفيعة المستوى تحوي على كل أطياف الشعب الليبي من خلال جعلها لجنة تضم مكونات الشعب من الأحزاب والاتحادات والروابط المهنية على اعتبار أن هذه الأجسام هي أجسام شرعية وقانونية وشعبية تضم كل الليبيين.
جاء ذلك في رسالة وجهها التجمع إلى المبعوث الأممي عبد الله باتيلي تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منها، تعليقاً على دعوة الأخير إلى اجتماع مرتقب يضم الأطراف الرئيسية في ليبيا.
وأشارت الرسالة إلى أن الأطراف الخمسة المدعوة للاجتماع لن يصلوا إلى حل لأنهم حتى قبل جلوسهم على طاولة الحوار أبدو للجميع خلافهم، وأنه من المستحيل الوصول إلى حل من خلال صاحب المشكلة نفسه.
وبحسب التجمع، فإن مهمة اللجنة رفيعة المستوى ستتمثل في:
تشكيل حكومة تكنوقراط مصغرة للإشراف على الانتخابات تعديل ما يلزم تعديله من القوانين الانتخابية الإشراف على وصول الليبيين إلى الانتخابات من خلال دعم ومساعدة البعثة الأممية والمفوضية الوطنية العليا للانتخاباتواختتم التجمع رسالته بالتأكيد على جاهزية كل الأحزاب الوطنية والنقابات والروابط المهنية لمساعدة البعثة الأممية في إنجاز هذا الخيار والذهاب به إلى حل المشكل الليبي.
آخر تحديث: 28 نوفمبر 2023 - 00:51المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأمم المتحدة البعثة الأممية انتخابات باتيلي تجمع الأحزاب الليبية حكومة تكنوقراط
إقرأ أيضاً:
موعد تشكيل حكومة الإقليم يقترب.. اجتماع حاسم الأسبوع المقبل - عاجل
بغداد اليوم - أربيل
كشف مصدر سياسي، اليوم الاثنين (31 اذار 2025)، عن موعد حسم تشكيل حكومة الاقليم، فيما بين ان الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي سيجتمعان الاسبوع المقبل.
وقال المصدر في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الاجتماع سيعقد منتصف الأسبوع المقبل بين اللجنة المشتركة داخل الحزبين برئاسة قوباد طالباني من الاتحاد الوطني، وهوشيار زيباري من الديمقراطي الكردستاني".
وأضاف أن "الاجتماع سيضع الخطوط النهائية لرسم ملامح تشكيل الحكومة وتسمية المناصب، وتحديد موعد الجلسة الأولى"، مبينا أن "أغلب الاحتمالات تشير إلى احتمالية عقد جلسة البرلمان لتسمية هيئة الرئاسة في نهاية الشهر المقبل".
هذا وأكد النائب الكردي السابق أحمد الحاج رشيد، يوم الإثنين (24 آذار 2025)، أن إقليم كردستان هو جزء من الدولة العراقية ولا يمكن فرض وصاية دولية عليه، مشيراً إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة يواجه تحديات بسبب عدم الثقة بين الأحزاب السياسية.
وقال الحاج رشيد في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "هناك عدم ثقة بين الأحزاب الكردية التي ستشكل الحكومة المقبلة حيث لا تثق كل جهة بالأخرى، وتطالب بتثبيت الاتفاق"، لافتاً إلى أنه "من الصعب فرض وصاية دولية على مضمون اتفاق تشكيل الحكومة، لكن قد يكون هناك وسطاء وأطراف دولية تحاول تقريب وجهات النظر بين الأحزاب المشاركة".
وأضاف أن "رغبة بعض الأحزاب الحاكمة في تدخل أطراف دولية بالانتخابات قائمة، لكنها ستحدث في نطاق محدود بسبب أوضاع المنطقة وانشغال الدول الإقليمية والدول الكبرى بقضاياها".
أما بشأن موقف القوى السياسية، فقد أوضح أن "أحزاب المعارضة حسمت موقفها بعدم المشاركة في الحكومة المقبلة، مما ترك الساحة للأحزاب الحاكمة، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني".