شنت روسيا، اليوم، هجومًا جوياً على كييف، وكثفت بالتزامن هجماتها على 11 ولاية أوكرانية، وذلك قبل ساعات من انطلاق قمة «الناتو» وتقديمها مقترحًا لتسريع انضمام أوكرانيا للحلف، وسط تجدد التحذيرات من نقص الإمدادات العسكرية لكييف وحديث وسائل إعلام أوكرانية عن أن عجز الاتحاد الأوروبي على زيادة إنتاجه من الأسلحة وراء النقص الحاد في الذخيرة في أوكرانيا.

أخبار متعلقة

روسيا تحبط تمرد «فاجنر» مقابل خروج آمن لزعيمها.. وأوكرانيا تكثف هجومها لسحب نقاط قوة موسكو

روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن تفجيره.. ما تداعيات انهيار سد نوفا كاخوفكا؟

روسيا تسقط 9 مسيّرات وتستهدف مطارًا عسكريا أوكرانيًا.. وكييف تكثف هجومها على بيلجورود

زابوروجيه نقطة ساخنة


ميدانيا، عددت موسكو جبهات هجومها في الداخل الأوكراني شرقا وجنوبا وغربا، فيما واصلت كييف جومها المضاد على عدة محاور جنوبي دونيتسك وزابوروجيه وأرتيومفسك، مستعينة بقواتها الجوية مع تكثيف هجماتها على محور زابوروجيه.


على الصعيد الروسي، أعلن عضو مجلس إدارة مقاطعة زابوروجيه فلاديمير روجوف، أن القوات الروسية دمرت عددا إضافيا من مدرعات «برادلي» الأمريكية خلال هجوم شنته قوات كييف على محور أوريخوف في المقاطعة.


وبالتزامن افادت صحيفة «كييف إندبندنت»، بالنقل عن مسؤولين بالجيش الأوكراني، بأن القوات الروسية شنت11 هجوما متزامنا على ولايات أوكرانية خلال الليلة الماضية، لافتة إلى إصابة 10 أشخاص على الأقل.


وأعلنت أجهزة الطوارئ الأوكرانية ارتفاع عدد قتلى الهجوم الروسي على نقطة لتوزيع المساعدات الإنسانية في جنوب شرق البلاد أمس إلى 7، في حين قتل شخصان في قصف آخر في شرقي أوكرانيا.


وقال رئيس الإدارة العسكرية، في كييف، سيرهي بوبكو في منشور عبر «تليجرام» إن موسكو هاجمت كييف من الجو للمرة الثانية منذ مطلع الشهر الجاري.

وأضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية أسقطت جميع طائرات «شاهد» المسيرة الإيرانية التي أطلقت من الجنوب الروسي قبل أن تصل إلى أهدافها.

جبهات متعددة

وإضافة إلى الهجوم الجوي الجنوبي، كثفت موسكو هجماتها جهتي الشرق والغرب؛ إذ قال سلاح الجو الأوكراني إن صفارات الإنذار من الغارات الجوية فوق كييف دوت لمدة ساعة، ولأكثر من ساعة في أجزاء أخرى من شرقي أوكرانيا.

كما أفاد المتحدث باسم مدينة أوديسا الساحلية الغربية، سيرجي براتشوك، بأن القوات الروسة استهدفت في غارة ليلية بطائرة مسيرة، بحسب من الإدارة المحلية، الذي أشار إلى أن الدفاعات الجوية تصدت للهجوم، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في بيانها اليوم، أن روسيا 235 جنديًا في أوكرانيا، منذ بداية الحرب في 24 فبراير الماضي، بينهم 540 جندي سقطوا الليلة الماضية فقط.


وقال، المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، يوري إهنات، إن دفاعات كييف أسقطت 35 هدفا جويا خلال اليوم الماضي.وبحسب المسؤول العسكري الأوكراني، أسقطت قواته 29 طائرة مسيرة هجومية وخمس طائرات استطلاع بدون طيار ومروحية واحدة.

انقسامات في الناتو

انطلقت اليوم الثلاثاء قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي ستستمر يومين في فيلنيوس، وسط دعوة الحلف لخطة تهدف تسريع انضمام كييف، في ظل ظروف يسودها التوتر على خلفية أزمة نقص الإمدادات العسكرية في أوكرانيا.


و يشهد الناتو انقسامات بين أعضائه، بين من يسعى لتكثيف دعم نظام كييف بالأسلحة والعتاد، ومن يبدي تحفظه على هذا الدعم وما قد يفضيه إلى مواجهة مباشرة مع روسيا لا تحمد عقباها.


ووفقا للمراقبين فإن الغرب يبحث خيارين لمزيد من الدعم لكييف، الأول يشمل ضمانات أمنية على غرار الضمانات الأمنية الأمريكية لإسرائيل، ويعني استمرار المساعدة العسكرية لكييف دون ضمها إلى الناتو.


في هذا الصدد اعتبرت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية، أن الناتو لا يزال مترددًا بشأن طلب عضوية أوكرانيا.


ونقلت «بوليتيكو» عن مسؤولين لم تسمهم أن حلفاء الناتو لم يتخذوا قرارًا بشأن ما سيتم تقديمه بالضبط لأوكرانيا في قمة فيلنيوس، التي تنطلق اليوم 11 يوليو.

في غضون ذلك قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الثلاثاء، إن القادة الأوروبيين لا يبدو أنهم يفهمون أن تحريك البنية التحتية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) باتجاه حدود روسيا «خطأ»، معتبرًا أن تقدم الحلف الغربي باتجاه وسط وشرق أوروبا «تسبب في الأزمة الحالية بشأن أوكرانيا في المقام الأول».


وجاءت تصريحات بيسكوف بعد الإعلان عن توصل أنقرة وستوكهولم لاتفاق بشأن عضوية السويد في حلف الناتو.

وجهود لتمديد اتفاق تمرير الحبوب

يأتي ذلك في وقت قالت الأمم المتحدة إنها تواصل جهودها من أجل تمديد اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود التي وقعت العام الماضي بين روسيا وأوكرانيا، بوساطة تركية أممية، وتنتهي في 17 يوليو الجاري.

ووقعت تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا وقعت في يوليو الماضي، بإسطنبول اتفاقية استئناف صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية التي توقفت مؤقتا بعد اندلاع الحرب الروسية، وذلك لمعالجة أزمة الغذاء العالمية.

وسمحت الاتفاقية التي تم تمديد العمل بها عدة مرات، آخرها في 18 مايو الماضي لمدة 60 يوما، بتصدير الحبوب والمواد الغذائية من أوكرانيا​​​​​​​ إلى باقي دول العالم، ولم يتبق سوى ايام على انتهاء العمل بها.

الحرب الروسبة الأوكرانية يوميات الحرب الروسية الأوكرانية تطورات الحرب الروسية الأوكرانية موسكو وكييف حلف شمال الأطلسي ناتو ضم روسيا عجز في الاسلحة

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: شكاوى المواطنين موسكو وكييف حلف شمال الأطلسي ناتو ضم روسيا

إقرأ أيضاً:

الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أوكرانيا قد ضاعفت من هجماتها على منشآت الطاقة الروسية، ما أسفر عن تضرر كبير في البنية التحتية للطاقة في عدة مناطق. 

الجيش الأوكراني يسقط 51 طائرة مسيرة من أصل 92 أطلقتها روسياأوكرانيا تتهم روسيا بقتـ ل 19 مدنيا في مسقط رأس زيلينسكي

وأوضحت الوزارة أن الهجمات الأوكرانية أسفرت عن تدمير أو إلحاق أضرار بمنشآت للطاقة في ست مقاطعات روسية، حسب عاجل لقناة "القاهرة الإخبارية".

وأضافت الدفاع الروسية أن هذه الهجمات تأتي في وقت حساس، حيث تشهد البلاد بالفعل ضغوطًا على قطاع الطاقة بسبب الوضع العسكري الراهن، وأكدت الوزارة أن قوات الدفاع الروسية تتخذ إجراءات عاجلة للتعامل مع هذه الهجمات وحماية المنشآت الحيوية.

مقالات مشابهة

  • باحث: أطراف كثيرة تعرقل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
  • الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقة
  • هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
  • في مسقط رأس زيلينسكي..كييف تعلن مقتل 19 أوكرانياً بعد هجوم روسي
  • القوات الروسية تستهدف اجتماعا لقادة في القوات الأوكرانية وضباط أجانب في مقاطعة كريفوي روغ
  • روسيا والفاتيكان تبحثان القضية الأوكرانية
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي في الحرب الأوكرانية
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا
  • كان : الوسطاء يعملون على تقديم مقترح جديد
  • الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا