قال رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، “إنَّ تعيين الوزارة للأطباء في بَعض المناطق يظل فقط على الأوراق، ومن ذلك بولمان وتازة وبني ملال، مشيرا إلى أن حل هذا المشكل يقتضي تفعيل المجموعات الصحية الترابية.
وأرجع سبب غياب الأطباء عن هذه المناطق النائية إلى الاستقالات والهجرة إلى الخارج أو إلى القطاع الخاص، والرخص الطبية طويلة الأمد، ورفض العمل في هذه المناطق.


وأضاف خلال جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة اليوم الإثنين “إنّ المُواطن الذي يَمرض في أحد الأقاليم النائية عليه الانتقال إلى المدن الكبرى والمتوسطة، للعلاج، لأنه ليس له بديل، فتكون تكلفة التنقل والمبيت أحياناً أغلى من كُلفة العلاج”.
وتساءل “من سيؤدي لهذا المواطن هذا الفرق؟ وأين هو الإنصاف المجالي؟ وأين هي المساواة وتكافؤ الفرص في الولوج إلى الحق في الصحة؟”.
ودعا إلى ضرورة الحرص على التوازن المالي لصناديق التغطية الصحية وتعزيز حكامة قطاع الصحة، وتجاوز المقاربة القطاعية لضمان الحق في الصحة على ضوء مبادئ حقوق الإنسان.
كما دعا إلى بناء نظام صحي قائم على المقاربة الوقائية والتربية الصحية، ومواكبة التغطية الصحية الشاملة لضمان استفادة الجميع، منها اجتماعيا ومجاليا والنهوض بالتكوين والبحث العلمي كرافعة لتعزيز السيادة الصحية.
بالإضافة إلى إدماج القطاع الخاص ضمن نظام وطني للصحة كخدمة عمومية، وتقوية صمود النظام الصحي لمواجهة الأوبئة والطوارئ الصحية.

كلمات دلالية التغطية الصحية الصحة

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: التغطية الصحية الصحة

إقرأ أيضاً:

الصحة تطلق حملة (شفاء) لتقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات ‏الأشد حاجة في مختلف المحافظات

دمشق-سانا

بمشاركة أكثر من 100 طبيب سوري ‏مغترب.. أطلقت وزارة الصحة حملة (شفاء) ‏بالتعاون مع التجمع السوري في ألمانيا ‎(SGD) ‏ومنظمة الأطباء المستقلين ‌‏(IDA)‏ ‏تحت شعار (يداً بيد لأجل سوريا)، وتهدف الحملة تقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات ‏الأشد حاجة في مختلف المحافظات.

وأكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي خلال إطلاق الحملة: المبادرة هي بمثابة رمز للتضامن والتكافل بين أبناء ‏الوطن الواحد، سواء في الداخل أو الخارج، والأطباء المشاركون جاؤوا ليسهموا في تحقيق ‏الأمل لمئات من المرضى السوريين، الذين يحتاجون إلى رعاية صحية ‏متخصصة.‏

ولفت الوزير العلي إلى أن: حملة (شفاء) ليست فقط إجراءً طبياً بل هي أيضاً رسالة ‏أمل للشعب السوري، مفادها أن أبناء سوريا في الخارج لا ينسون وطنهم، ‏وأنهم مستعدون دائماً لتقديم يد العون.‏

وأضاف الوزير العلي: كل عملية تجري هنا اليوم هي خطوة نحو الشفاء، و‏الروح الوطنية التي يظهرها الأطباء المشاركون نموذج يحتذى به في التضامن والعمل ‏الإنساني.

وبين الوزير العلي: وزارة الصحة ستواصل العمل على توفير جميع ‏الإمكانيات والتسهيلات وتنسيق العمل مع مديريات الصحة، وكل الجهات ‏المعنية، لضمان أفضل النتائج لاستقبال الفرق الطبية السورية والدولية ‏المتطوعة من الخارج.‏

مقالات مشابهة

  • تعيين الدكتور محمد العقاد رئيسًا لـ«المجالس الطبية المتخصصة»
  • قرار جمهوري بتجديد تعيين نائب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس
  • الصحة تطلق حملة “شفاء” ‏بالتعاون مع التجمع السوري بألمانيا ‏ومنظمة الأطباء المستقلين
  • البابا فرنسيس يدعو الأطباء والممرضين للتجدّد الروحي في خدمة الصحة
  • العويس: الإمارات حققت مستويات متقدمة من التنافسية العالمية الصحية
  • «الإمارات الصحية» لـ «الاتحاد»: استقطاب الكفاءات الطبية التخصصية
  • الصحة تطلق حملة (شفاء) لتقديم الرعاية الطبية والجراحية المجانية للفئات ‏الأشد حاجة في مختلف المحافظات
  • الأوراق المطلوبة وشروط ترخيص مستشفى خاص.. الصحة توضح
  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية
  • القيادة تهنئ رئيس جمهورية السنغال بذكرى يوم استقلال بلاده