نهيان بن مبارك يتفقد منافسات «مهارات آسيا العالمية»
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن القيادة الرشيدة ترسخ نجاحات الإمارات في تحقيق التعايش السلمي والأكاديمي والعلمي، بين دول العالم أجمع، الأمر الذي يتجسد في استضافة دولة الإمارات، لشباب31 دولة من 5 قارات، يتنافسون حالياً في مسابقة مهارات آسيا العالمية أبوظبي 2023 التي ينظمها، بنجاح مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، تحت رعاية سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي، لمدة ثلاثة أيام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
جاء ذلك خلال جولة الشيخ نهيان بن مبارك، لتفقد منافسات المسابقة، حيث التقى نخبة من المواهب الوطنية والعالمية الشابة، داعياً الجميع إلى التنافس بإبداع، ليكون لهم دور فاعل في تطوير التخصصات التقنية والمهنية كونها الأساس الراسخ لتقدم الأمم.
كما أشاد بنجاحات «مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني»، في استحداث المنظمة الآسيوية للمهارات، وتنظيم الدورة الأولى، ثم الثانية من مسابقة مهارات آسيا العالمية، ما ينسجم مع جهود القيادة الرشيدة، وحرصها على مواصلة الجهود المبتكرة لبناء القدرات الإبداعية للكوادر الوطنية المتميزة.
رافق الشيخ نهيان، خلال الجولة، الدكتور مبارك الشامسي، المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، مؤسس ورئيس منظمة مهارات آسيا العالمية، الذي قدم شرحاً عن نظام المسابقة وآلية سيرها، وأهدافها الرامية لتمكين الشباب من استشراف المستقبل المستدام في العالم، عبر صناعة أجيال واعدة وقادرة على الإبداع والابتكار في كل المجالات.
وأشادت المنظمة، ونخبة دولية من مسؤولي التعليم التقني والمهني في العالم، بالاحتفال الدولي المتميز الذي نظمه المركز، لإعلان افتتاح الدورة الثانية من المسابقة التي تستمر حتى يوم غد الأربعاء، برعاية سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد، وبمشاركة31 دولة، تتنافس في 28 مهارة صناعية وتكنولوجية ومهنية، حيث أجمع المسؤولون والخبراء على نجاح «أبوظبي التقني» خلال الاحتفال، في الإضاءة على تاريخ دولة الإمارات، وتطورها الحالي. وقد تحقق النجاح على مهارات الأجداد في الصيد، والصناعات التراثية الكثيرة، وصولاً إلى الحاضر، والمستقبل الذي يصنعه شباب الإمارات بمهاراتهم الإبداعية التي عليها تتطور الدول وتتقدم الشعوب.
وكان الاحتفال بدأ بكلمة الدكتور مبارك الشامسي، أكد فيها رؤية القيادة الرشيدة، لصناعة الكفاءات الوطنية القادرة على تلبية متطلبات التقدم الصناعي والتكنولوجي، في الحاضر والمستقبل.
وأعرب عن تثمين مجلس إدارة المنظمة، لجهود القيادة الإماراتية الرشيدة، في المبادرة بإنشاء المنظمة الآسيوية للمهارات، وأن تكون العاصمة أبوظبي مقراً دائماً لها، وتمكين «أبوظبي التقني» مع النجاح المشهود له من الجميع، من تنظيم الدورة الأولى من المسابقة عام 2018، واستضافة الدورة الثانية «الجديدة» من المسابقة ذاتها «أبوظبي 2023»، حيث جاءت كل هذه المبادرات، بتوجيهات القيادة الرشيدة، بإنشاء المركز ليقود منظومة متكاملة من المؤسسات الجامعية والمدرسية والتدريبية، التي تعمل وفق رؤية متطورة دائماً.
وأضاف أن رعاية سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد، لهذا الحدث المهم، ترسخ حرص الإمارات على توفير كل المقومات والإمكانات التي تمكن المنظمة من العمل وفق استراتيجية متقدمة ذات معايير عالمية، وبأهداف من بينها تحقيق التقدم التعليمي والصناعي في مختلف الدول، بما يتوافق مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة. لافتاً إلى أن هذه المسابقة، من البرامج الرئيسية لبناء أجيال جديدة من شباب آسيا الواعد، بجانب تحقيق عدة أهداف منها تأكيد أهمية المهارات المهنية في المجتمع الآسيوي والدولي، وضرورة توفر المناخ الأكاديمي والعلمي السليم للتنافس بين الشباب الماهر من جميع أنحاء العالم.
كما جاب الاحتفال، موكب مميّز لرايات 31 دولة، أعرب حاملوها عن فرحتهم بالمشاركة في المسابقة وتمثيل بلادهم، مؤكدين حرصهم على التنافس بقوة وشرف للفوز بالميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.
كما تضمن الاحتفال ملحمة وطنية تاريخية، تعكس التحول الحضاري العظيم الذي شهدته دولة الإمارات في كل المجالات، تأسيساً على التراث الإماراتي الأصيل، وسط شعور بالفخر والسعادة من الجميع.
وفي ختام الاحتفال أدى كبير الخبراء وثلاثة من المتسابقين، قسم المشاركة في المسابقة بالعربية، والإنجليزية والصينية، متعهدين الالتزام التام بمعايير الأداء النظيف وروح المنافسة التي تعكس شفافية المسابقة وقوة الأداء، وصدقية النتائج.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات مهارات آسیا العالمیة القیادة الرشیدة التقنی والمهنی
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار المدمر.. "نداء عاجل" من منظمة الصحة العالمية
صنّفت منظمة الصحة العالمية زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة.
وحذّرت المنظمة من مخاطر تفاقم الإصابات بسبب محدودية القدرات الجراحية في البلاد، لافتة إلى أن الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال تجعل ذلك مرجّحا.
وقالت المنظمة في ندائها العاجل لجمع التمويل إنها "صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة"، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار، الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات.
وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصا على الأقل في تايلاند.
وفق المنظمة "تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة. إمدادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة، ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أو بالغذاء".
ولفتت المنظمة إلى "ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق بسبب محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها".
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها بحاجة إلى 8 ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيام الثلاثين المقبلة "لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأساسية".
وأضافت: "بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحا وستتعثر الأنظمة الصحية الهشة".
وقالت المنظمة إن المستشفيات مكتظّة في حين أن حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية "لم يتم جمعها بالكامل بعد".
وأشارت إلى أن اكتظاظ مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي، يزيدان بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية.
وقالت إن "هذا الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلا يتّسم بنزوح واسع النطاق وأنظمة صحية هشة وتفشي أمراض بما في ذلك الكوليرا".
ولفتت إلى أن الاحتياجات تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية و"مستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأساسية".
وشدّدت على "وجوب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية".