مسقط- العُمانية

وصل إلى البلاد مساء اليوم فخامة الرئيس الدكتور فرانك فالتر شتاينماير رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية وحرمُه في زيارة رسميّة لسلطنة عُمان تستغرق ثلاثة أيام.

وكان في مُقدّمة مستقبلي فخامته والوفد المرافق له لدى وصولهم المطار السُّلطاني الخاصّ معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية.





 

كما كان في الاستقبال معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات "رئيس بعثة الشرف"، ومعالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار (الوزيرة المرافقة لحرم الضيف)، وسعادة السفيرة ميثاء بنت سيف المحروقية سفيرة سلطنة عَمان المعتمدة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسعادة السفير ديريك لولكا سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية المعتمد لدى سلطنة عمان وأعضاء السفارة الألمانية بمسقط.

ويرافق فخامة الضيف وفدٌ رسميٌّ يضم معالي الدكتور توبايس ليندنر وزير الدولة بوزارة الخارجية الاتحادية، وسعادة السفير ديريك لولكا سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية المعتمد لدى سلطنة عُمان، وسعادة السفير وولفجانج سليبرمان المدير العام للشؤون الخارجية بمكتب الرئيس الاتحادي وعدد من المسؤولين الألمان.

وسيتم خلال هذه الزيارة مناقشة المجالات والجوانب المشتركة بين البلدين الصديقين بما يسهم في تحقيق مصالحهما وتطلعاتهما، والتشاورُ حول القضايا الإقليمية الراهنة.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد

لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.

ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني  مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.

وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.

وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.

ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.

وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.

وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
  • وزير الخارجية المصري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأوكراني
  • اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والهجرة ونظيره الأوكراني
  • وزير الخارجية الأميركي يشارك في محادثات الناتو ببروكسل
  • قطار العيد.. طقس عائلي وسعادة تجوب شارع ركن الدين بدمشق في عطلة ‏العيد
  • وزير الشؤون تناول مع السفير الروسي اولويات الوزارة في المرحلة المقبلة
  • الاتحادية: القبض على متهم بحوزته كيلو غرام من الكريستال شرقي بغداد
  • سفير مصر في مالابو يبحث مع نائب رئيس جمهورية غينيا الاستوائية التعاون الثنائي
  • وزير الخارجية الصيني: بكين ستعمل مع موسكو من أجل السلام