البنتاغون يعقد اجتماعات مغلقة لمناقشة استراتيجية التعامل مع روسيا
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
أعلنت الإدارة الأمريكية أن مجلس السياسة الدفاعية للبنتاغون سيعقد الأسبوع المقبل اجتماعات مغلقة لمناقشة الاستراتيجية المفترض اعتمادها في كيفية التعامل مع روسيا.
ووفقا لوثائق الإدارة الأمريكية، ستعقد الاجتماعات يومي 5 و6 ديسمبر المقبل، وهي ستكرس لجمع وتحليل وتقييم المعلومات السرية، ويجب أن تؤدي إلى صياغة توصيات عملية للبنتاغون حول التخطيط الاستراتيجي وتنفيذ الاستراتيجية الدفاعية الراهنة على المستويين العالمي والإقليمي.
وستشمل الاجتماعات إعداد إيجازات سرية حول "الخطر الذي تمثله وستمثله روسيا حتى عام 2050"، حسب الوثائق.
إقرأ المزيدويعتزم المسؤولون الأمريكيون مناقشة "المعلومات السرية حول أعمال روسيا" التي حصلت عليها واشنطن في أثناء العمليات القتالية في أوكرانيا.
وستكون من بين المتحدثين خلال الاجتماعات القائمةُ بأعمال نائب وزير الدفاع للشؤون السياسية ساشا بيكر، ومساعدة وزير الدفاع الأمريكي لشؤون التخطيط الاستراتيجي مارا كارلين، وكذلك مساعدة وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي سيليست والاندر.
ومن المقرر أيضا أن يلقي كلمة خلال الاجتماعات رئيس هيئة الأركان المشتركة تشارلز براون، وقائد القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) كريستوفر كافولي.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البنتاغون العلاقات الروسية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
صحيفة روسية: البنتاغون في حالة ذعر من “الفراغ الاستخباراتي” حول قدرات اليمن العسكرية
يمانيون../
في تقرير تحليلي نُشر مؤخرًا، كشفت صحيفة سفبودنيا بريسا الروسية عن تصاعد القلق داخل وزارة الدفاع الأمريكية من القدرات العسكرية المتنامية لليمن، مؤكدة أن ما يُرعب واشنطن ليس فقط حجم الترسانة التي يمتلكها اليمن، بل الغموض المحيط بها، وعجز أبرز وكالات الاستخبارات العالمية عن اختراق هذا الملف شديد التحصين.
ووفق التقرير الذي أعدّه الصحفي الروسي فيتالي أورلوف، فإن وكالات مثل الـCIA والموساد الإسرائيلي وMI6 البريطاني، تقف عاجزة أمام معرفة الحجم الحقيقي للقدرات الصاروخية والمسيرة التي تمتلكها القوات اليمنية، أو حتى معرفة كيفية نقلها وتصنيعها، رغم العمليات المباشرة المستمرة ضد اليمن منذ أكثر من عامين.
وأشار أورلوف إلى أن أمريكا نفذت مئات الضربات الجوية المركّزة، لكنها فشلت في تدمير البنية العسكرية أو الحد من فعاليتها، بل على العكس، تطورت بشكل غير مسبوق، خصوصًا منذ دخول اليمن ساحة الصراع البحري رداً على العدوان على غزة، حيث تمكن من فرض معادلة ردع جديدة أجبرت السفن الأمريكية والبريطانية والصهيونية على الانسحاب من البحر الأحمر وخليج عدن.
واعتبرت الصحيفة أن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في امتلاك اليمن لصواريخ مثل “بركان-1” و”قاهر-1″، بل في تصريحات قيادته عن امتلاك تقنيات متطورة ومُصنّعة محلياً، تشمل صواريخ مجنحة، ومنظومات بحرية، وأخرى بعيدة المدى تستند أحيانًا إلى نماذج سوفييتية قديمة تم تطويرها.
وأبدى التقرير إعجابًا شديدًا بقدرة اليمنيين على إخفاء مواقع الإنتاج والتحريك العسكري، واصفًا ذلك بأنه يمثل أحد أعقد التحديات الاستخباراتية التي تواجه واشنطن، ويعطل من فاعلية خطط البنتاغون في الضرب أو الاستباق.
ولفت أورلوف إلى أن التحول الجوهري لأنصار الله من جماعة مسلحة إلى جيش شبه نظامي، يمتلك وحدات برية وصاروخية واستطلاع إلكتروني وطائرات مسيرة، يُشكل نقلة استراتيجية عميقة لا تقتصر على التسليح بل تشمل البنية التنظيمية والعقيدة القتالية.
واختتمت الصحيفة الروسية تقريرها بالتأكيد أن أنصار الله باتوا “الخصم الأكثر غموضًا وإرباكًا” بالنسبة للبنتاغون، ليس فقط بسبب ما يمتلكونه من سلاح، بل بسبب ما لا تعرفه واشنطن عنهم، في ظل “فراغ استخباراتي” يُعد ـ بحسب تعبير التقرير ـ أحد أكبر إخفاقات أجهزة المخابرات الغربية في العقد الأخير.