لندن-سانا

دعت إيران اليوم إلى إجراء تحقيقات من قبل المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية وسائر المنظمات الدولية المعنية بشأن استخدام كيان الاحتلال الإسرائيلي السلاح الكيمياوي، وخاصة غازات الأعصاب في عدوانه على قطاع غزة.

وأشار مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية رضا نجفي خلال كلمته اليوم بالاجتماع السنوي الثامن والعشرين للدول الأعضاء في اتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية إلى ارتكاب كيان الاحتلال جميع الجرائم الرئيسية الأربع المحظورة دولياً، بما في ذلك الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والعدوان، مؤكدا أن هذه الجرائم تحمل هذا الكيان وداعميه المسؤولية الدولية وبما يلزم تقديم مرتكبيها ومن يقف وراءها إلى يد العدالة.

وأضاف نجفي: إن تصريحات ما يسمى وزير التراث في حكومة الكيان الصهيوني الذي طالب باستخدام قنبلة نووية ضد أهالي غزة يثبت خطورة أسلحة الدمار الشامل، وبما يتضمن الأسلحة الكيمياوية التي يختزنها الكيان المحتل على مستقبل السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط.

ودعا مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى إلزام هذا الكيان بالانضمام إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية دون تأخير ومن دون أي شروط مسبقة.

تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع الـ 28 للدول الموقعة على اتفاقية حظر الأسلحة الكيمياوية بدأ اليوم في مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بمدينة لاهاي ويستمر حتى الـ 1 من كانون الأول.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

تصعيد نووي محتمل.. تهديدات ترامب تدفع إيران نحو السلاح النووي.. لاريجاني: إيران لا ترغب في سلوك هذا المسار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر علي لاريجاني، المفاوض النووي المخضرم والمستشار البارز للمرشد الأعلى الإيراني، من تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم على إيران، مشيرًا إلى أنها قد تدفع طهران إلى السعي لامتلاك أسلحة نووية لضمان دفاعها عن نفسها.

وفي تصريحات بثها التلفزيون الإيراني الرسمي، قدم “لاريجاني” واحدة من أوضح الإشارات حتى الآن من مسؤول سياسي رفيع المستوى تفيد بأن طهران قد تسعى لامتلاك قنبلة نووية في حال تعرضها لضغوط شديدة.

وقال “لاريجاني” في حديثه لقناة “IRIB”: "إذا ارتكبتم خطأً في القضية النووية، فستجبرون إيران على التحرك نحو امتلاك أسلحة نووية؛ لأنها ستضطر للدفاع عن نفسها".

وأضاف: "إيران لا ترغب في سلوك هذا المسار، ولكن عندما تمارسون الضغط عليها، فإن ذلك يمنحها مبررًا ثانويًا ولا يترك لها أي خيار آخر. الشعب نفسه سيدفع باتجاهه، بحجة أن ذلك ضروري لأمن البلاد".

تصاعد الخطاب الإيراني حول امتلاك قنبلة نووية

ويعد لاريجاني شخصية بارزة في السياسة الإيرانية، حيث شغل مناصب مثل رئيس البرلمان، ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، وكبير المفاوضين النوويين، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون. وتعكس تصريحاته، إلى حد بعيد، توجهات المؤسسة الحاكمة في إيران، لا سيما المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي المقابل، قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعتقد أن إيران تبني أسلحة نووية حاليًا، لكنها أشارت إلى أن المحظور التقليدي في إيران على مناقشة مسألة الأسلحة النووية علنًا بات يتآكل تدريجيًا.

وأوضحت “غابارد” أن تزايد الخطاب الداعي إلى امتلاك قنبلة نووية في طهران يعزز موقف مؤيدي هذا التوجه داخل دوائر صنع القرار الإيرانية.

إسرائيل تسعى لجر واشنطن إلى صراع مباشر مع إيران

وفي تصريحاته، اتهم “لاريجاني” إسرائيل بمحاولة تصعيد الوضع في المنطقة ودفع الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مع طهران.

وقال: "إسرائيل وحدها غير قادرة على مواجهة إيران، وقد تصرفت دائمًا كأداة للولايات المتحدة في المنطقة"، مضيفًا أن "هذا النظام يسعى إلى جر واشنطن إلى صراع مباشر مع إيران عبر تضخيم الموقف الأمني".

توتر متصاعد بين واشنطن وطهران

ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية-الإيرانية توترًا متزايدًا؛ حيث هدد الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا بشن ضربات جوية على إيران في حال فشلها في التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

غير أن طهران رفضت الدخول في مفاوضات مباشرة تحت التهديدات الأمريكية، وحذر قائد عسكري إيراني بارز يوم الاثنين من أن إيران قد تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم عسكري.

إيران بين الضغوط النووية والردع العسكري

رغم تأكيد طهران مرارًا أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وإصدار المرشد الأعلى علي خامنئي فتوى تحرم ذلك، إلا أن تقريرًا صادرًا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أشار إلى أن إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب يفوق ما لدى أي دولة لا تمتلك قنبلة نووية.

وفي تطور إستراتيجي لافت، كشف متحدث باسم الجيش الأمريكي لمحطة إيران إنترناشيونال الأسبوع الماضي أن واشنطن نشرت قاذفات بعيدة المدى في قاعدة جوية إستراتيجية بالمحيط الهندي، وهو إجراء سبق شن عمليات قصف كبرى في كل من أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003؛ ما يعزز احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • إيران تدين جرائم الكيان: آليات الامم المتحدة فشلت في مواجهتها
  • هولندا تطالب إيران بضمان أمن الملاحة البحرية
  • الأردن يدين توسيع إسرائيل عدوانها على غزة واستهداف عيادة تابعة للأونروا
  • وزير خارجية إيران: عازمون على تطوير برنامجنا النووي في إطار القوانين الدولية
  • إعلام عبري يدعي انتهاك مصر اتفاقية السلام مع إسرائيل
  • المكسيك تطالب واشنطن بالحفاظ على اتفاقية التجارة الحرة
  • هدم واعتقال وتهجير.. إسرائيل تصعد عدوانها على الضفة بثاني أيام العيد
  • تصعيد نووي محتمل.. تهديدات ترامب تدفع إيران نحو السلاح النووي.. لاريجاني: إيران لا ترغب في سلوك هذا المسار
  • إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة تهديدات ترامب
  • إسرائيل تصعد عدوانها على الضفة الغربية