جيش الاحتلال: 11 رهينة في طريقهم إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أن 11 رهينة إسرائيلية تم تسليمهم للصليب الأحمر وهم في طريقهم إلى إسرائيل.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية، بأن الصليب الأحمر تسلم 11 رهينة إسرائيلية من حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”.
وكانت مصادر مصرية، أكدت لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن حماس بدأت بتسليم الدفعة الرابعة من الرهائن الإسرائيليين إلى الصليب الأحمر.
وكان القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، خليل الحية، قال إن الحركة تأمل أن تتمكن من تمديد الهدنة مدة أطول.
وأضاف "الحية"، في تصريحات صحفية، أن “حماس تمكنت من الوصول للعدد المطلوب من الرهائن لتمديد الهدنة يومين”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.