أعلنت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، عن اكتشاف أول حالة إصابة بشرية بسلالة أنفلونزا الخنازير، موضحة أن مسؤولو الصحة يتدافعوا لتتبع اتصالات الشخص المصاب بسلالة H1N2، ويسعوا جاهدين لتتبع اتصالات شخص مصاب بنوع جديد من أنفلونزا الخنازير، بعد أن اكتشفت المملكة المتحدة أول حالة إصابة بشرية بفيروس H1N2.

تفاصيل الإصابة 

وأوضحت وفق ما أفادت به صحيفة «الجارديان»، أنه تم الإبلاغ عن خمسين حالة إصابة بشرية بالسلالة على مستوى العالم منذ عام 2005، والحالة الجديدة هي الأولى التي يتم اكتشافها في المملكة المتحدة ولا علاقة لها وراثيًا بالحالات السابقة، لافتة إلى أن الشخص المصاب، الذي لم يتم تحديد هويته، كان يعاني من مرض خفيف وقد تعافى.

وتقوم وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة «UKHSA» بتتبع جهات الاتصال الوثيقة لمنع المزيد من انتشار الفيروس، موضحة أنه ليس من المعروف في هذه المرحلة مدى قابلية السلالة للانتقال أو ما إذا كان من الممكن أن تكون هناك حالات أخرى في المملكة المتحدة.

إجراءات عاجلة 

وقالت ميرا تشاند، مديرة الحوادث في UKHSA: «بفضل المراقبة الروتينية للأنفلونزا وتسلسل الجينوم، تمكنا من اكتشاف هذا الفيروس وهذه هي المرة الأولى التي نكتشف فيها هذا الفيروس لدى البشر في المملكة المتحدة، على الرغم من أنه يشبه إلى حد كبير الفيروسات التي تم اكتشافها في الخنازير».

وأضحت أن كالة الأمن الصحي ستتخذ خطوات لزيادة المراقبة ضمن البرامج الحالية التي تشمل العمليات الجراحية العامة والمستشفيات وللمساعدة في الكشف عن الحالات، يتم تشجيع الأشخاص الذين يتم الاتصال بهم وطلب منهم إجراء الاختبار على القيام بذلك.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أنفلونزا الخنازير المملكة المتحدة الفيروسات الأمن الصحي فی المملکة المتحدة

إقرأ أيضاً:

علاقات المملكة المتحدة والخليج.. خطوات على طريق النمو والأمن

لقد تغير العالم منذ إصداري الميزانية البريطانية في أكتوبر من العام الماضي. وأوروبا تواجه لحظة استثنائية تتعلق بأمنها الجماعي، كما إن حالة عدم اليقين في السياسة الاقتصادية العالمية قد شهدت ارتفاعا حادا.

إن المملكة المتحدة دولة قوية يمكنها التعامل مع هذه المتغيرات. لكن لا يمكننا فعل ذلك بمفردنا، وهو ما يتطلب منا العمل مع حلفائنا، ومن ضمنهم دول الخليج، كي نتخذ خطوات أبعد وبسرعة أكبر لتحقيق عهد جديد من الأمن، وإطلاق عجلة النمو الاقتصادي.

وما تعرضه المملكة المتحدة قوي. فلدينا واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم، ولدينا شركات متطورة، بالإضافة إلى الجامعات الرائعة، والقوى العاملة الموهوبة.

ولهذه الأسباب صنف رؤساء الشركات التنفيذيون العالميون المملكة المتحدة مؤخرا كثاني أكثر الدول جاذبية للاستثمار فيها. وهذا هو السبب وراء كون نسبة النمو في اقتصادنا واحدة من الأعلى بين دول مجموعة الدول الصناعية السبع. كذلك هذا هو السبب الذي دفع شركات مثل شركة موانئ دبي إلى اختيار المملكة المتحدة مقراً لها.

لكن جهودنا لتحريك عجلة النمو الاقتصادي لا يمكن أن نتوقف عند هذا الحد. لهذا السبب أعلنتُ توفير 13 مليار جنيه إسترليني إضافي من الاستثمار على مدى السنوات الخمس القادمة دعما لمشاريع تلزم لتحفيز الاستثمار من القطاع الخاص، وتعزيز النمو، ودفع عجلة الاستراتيجية الصناعية الجديدة للمملكة المتحدة. هذا علاوة على 100 مليار جنيه إسترليني من الاستثمار المعلن عنه في الخريف.

وسعيا إلى تهيئة الظروف التي تساعد الشركات للازدهار، سوف نلغي العقبات التنظيمية التي لا داعي لها. ذلك يعني خفض التكاليف الإدارية المتعلقة بالتنظيم التي تتكبدها الشركات بمعدل الربع على مدى السنوات الخمس القادمة. هناك أصلا المئات من الشركات من دول مجلس التعاون الخليجي في المملكة المتحدة. ولكن مع توفير الاستقرار والبساطة واليقين، سنعطي المزيد من الشركات الثقة للتوسع والاستثمار في المملكة المتحدة.

غير أن الاقتصاد القوي يحتاج أيضا إلى دفاع وطني قوي. ورئيس الوزراء البريطاني أعلن بالفعل بأن المملكة المتحدة ستعمل على زيادة انفاقها العسكري بشكل مستدام، وهي الزيادة الأكبر منذ نهاية الحرب الباردة، حيث سيرتفع مستوى الانفاق العسكري ليصل إلى نسبة 2.5 في المئة من الناتج الاجمالي المحلي بحلول 2027. يأتي ذلك بالإضافة إلى 3 مليارات جنيه استرليني من المساعدات العسكرية، وقروض إضافية بقيمة 2.26 مليار جنيه استرليني قدمتها المملكة المتحدة إلى أوكرانيا من خلال اتفاقية زيادة الإيرادات الاستثنائية.

لكن يمكننا، بل وعلينا، أن نذهب إلى أبعد من ذلك. لهذا السبب أعلنتُ توفير مبلغ إضافي قدره 2.2 مليار جنيه إسترليني لوزارة الدفاع في العام القادم، لدعم الاستثمار في تكنولوجيا متقدمة مثل أسلحة الطاقة الموجّهة، إلى جانب تعزيز برنامج المملكة المتحدة من التمارين المشتركة مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي.

إلا أنه في عالم يشهد تغييرات متسارعة، استمرار "العمل كالمعتاد" في مجال الانفاق الدفاعي ليس كافيا. فنحن بحاجة إلى مقاربة جديدة. لهذ السبب فإن نعتزم مستقبلا إنفاق ما لا يقل عن 10 بالمئة من مشتريات وزارة الدفاع من المعدات على تكنولوجيا جديدة، بما فيها الطائرات المسيرة، والمنظومات الذاتية، والتكنولوجيا التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. هذا بالإضافة إلى تأسيس منظمة الابتكار العسكري التي من شأنها أن تساعد في تعجيل إدخال تلك التكنولوجيا في الخدمة. فذلك يضمن أن يتوفر للدفاع في المملكة المتحدة التكنولوجيا والابتكارات المتطورة، وفي نفس الوقت له دور مفصلي في دفع عجلة النمو الاقتصادي.

إن شراكاتنا الدفاعية مع حلفائنا في منطقة الخليج بالغة الأهمية. فعلى سبيل المثال، تجمع المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية شراكة دفاعية ممتدة منذ عقود من الزمن، تقوم على مصالح أمنية مشتركة، ودعم ثابت من المملكة المتحدة، وتعاون صناعي طويل الأمد. أما في دولة قطر، فإن سربنا المشترك من طائرات تايفون وهوك يؤكد التزامنا المشترك وتعاوننا لتحقيق الأمن والاستقرار العالمي.

هذه الإجراءات تؤدي ليس إلى توفير الأمن للمواطنين في مختلف أنحاء المملكة المتحدة ودول الخليج فحسب، بل ستؤدي أيضا إلى توفير فرص للشركات الصغيرة والكبيرة على حد سواء.

إن العالم يتغير، وكذلك المملكة المتحدة. ولقد حان الوقت كي نتكاتف معا لحماية أمننا القومي وتعزيز اقتصادنا.

مقالات مشابهة

  • مكة المكرمة الأعلى.. اعرف حالة الأمطار اليوم الجمعة بمناطق المملكة
  • رفع حالة الطوارئ بمستشفى التأمين الصحي ببني سويف خلال أيام عطلة العيد
  • تفاصيل إصابة 7 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بالهرم
  • المملكة المتحدة والخليج: تعاون أعمق لمستقبل مستقر
  • علاقات المملكة المتحدة والخليج.. خطوات على طريق النمو والأمن
  • دبلوماسية ولي العهد بالقضايا الدولية.. حكمة وقيادة تعكس مكانة المملكة
  • بلجيكا تعلن اكتشاف سلالة بوحمرون مغربية
  • أشد الأمراض المعدية يصل إلى العاصمة الأمريكية واشنطن.. تفاصيل
  • هل يؤيد البريطانيون إنشاء جيش أوروبي يضم المملكة المتحدة؟
  • رهان القرفصاء يتسبب في إصابة شاب بفشل كلوي