معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في زيارة تفقدية لدار الفجر لرعاية وتأهيل الأيتام
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
حضرموت((عدن الغد )) خاص
زار معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بالجمهورية اليمنية الدكتور / محمد سعيد الزعوري , صباح اليوم الاثنين الموافق 27 / نوفمبر دار الفجر لرعاية وتأهيل الأيتام مع كوكبة من قيادة الوزارة ومدير مكتبها بساحل حضرموت..
و كان في استقبالهم مدير دار الفجر لرعاية وتأهيل الأيتام الدكتور وليد الحامدي وموظفو مؤسسة الفجر الخيرية الاجتماعية وجمع من أبناء وطلاب دار الفجر , حيث رحب الدكتور الحامدي بمعالي الوزير ومرافقيه , مقدماً لهم شرحاً مبسطاً عن دار الفجر وبرامجها وخدماتها التي تقدمها للأيتام على مستوى محافظة حضرموت ,
وفي زيارته أشاد الوزير الزعوري بمساعي مؤسسة الفجر الخيرية الاجتماعية القائمة بدورها المهم في العناية باليتيم .
كما حث الوزير الزعوري منظمات المجتمع المدني و أهل الخير والإنفاق من داخل البلاد وخارجها على تقديم الدعم المادي والمعنوي للأيتام في المحافظة...
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: دار الفجر
إقرأ أيضاً:
بطلب من سوريا.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني إلى دمشق
أرجئت زيارة كانت مقررة، اليوم الأربعاء، لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إلى دمشق، لمناقشة مسألة ضبط الحدود بين البلدين، بعد مواجهات أسفرت عن قتلى وجرحى، على ما أفاد مسؤول لبناني ومصدر حكومي سوري.
وأكد المسؤول اللبناني الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، "تبلّغنا بإرجاء زيارة وزير الدفاع اللبناني، أمس الثلاثاء"، مضيفاً أن "الإرجاء جاء بناء على تنسيق من الجانبين، وليس بسبب خلاف أو توتر"، بدون أن يحدّد موعداً آخر للزيارة.
#عاجل بطلب من الجانب السوري.. تأجيل زيارة وزير الدفاع اللبناني الى #سورياhttps://t.co/GqJyZYsrZr#لبنان pic.twitter.com/1ufB2u2tkg
— LebanonOn (@LebanonOnNews) March 26, 2025وقال مصدر حكومي سوري من جهته، إن "الإرجاء مرتبط بالاستعدادات في سوريا لتشكيل حكومة جديدة، حيث كان من المفترض أن يلتقي منسى نظيره السوري مرهف أبو قصرة".
ويعدّ تشكيل الحكومة الانتقالية، من بين خطوات عديدة أعلنها الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في أعقاب تسلّمه السلطة، بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بهدف إدارة المرحلة الانتقالية، من بينها إقرار إعلان دستوري منتصف (آذار) الجاري.
ولكن البلاد لا تزال تواجه تحديات عديدة سياسية واقتصادية وأمنية، من بينها التوترات الحدودية مع لبنان التي اندلعت منتصف مارس (أذار) الجاري، بعد مقتل 3 عناصر أمن سوريين، وأسفرت عن مقتل 7 أشخاص في الجانب اللبناني.
واتهمت دمشق ميليشيا حزب الله، الحليف السابق للأسد، بخطف عناصر الأمن السوريين وقتلهم في منطقة حدودية في شرق لبنان، وهو ما نفاه الحزب.
وأفاد مصدر أمني لبناني، بأن القوات السورية قصفت المنطقة الحدودية بعد مقتل العناصر السوريين، إثر دخولهم الأراضي اللبنانية، على يد لبنانيين مسلحين ضالعين في التهريب. وبعد أيام من تبادل إطلاق النار، أعلن الجانبان على المستوى الرسمي، عن وقف لإطلاق النار، ليعود الهدوء إلى المنطقة.
وتضم الحدود بين لبنان وسوريا الممتدّة على 330 كيلومتراً، معابر غير شرعية، غالباً ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح. وأطلقت السلطات السورية الشهر الماضي حملة أمنية في محافظة حمص الحدودية، لإغلاق الطرق المستخدمة في تهريب الأسلحة والبضائع.
واتهمت ميليشيا حزب الله بشن هجمات، وبرعاية عصابات تهريب عبر الحدود.