غدا.. الحكم في استئناف زوج المذيعة أميرة أبو شنب على حكم حبسه 3 سنوات
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
تنظر محكمة جنح مستأنف 6 أكتوبر، غدا الثلاثاء، الحكم في استئناف زوج مذيعة أميرة شنب ومديرة منزلها على حكم حبسهم، فى واقعة وفاة مدير بنك نتيجة تعرضه للعقر من كلب البيتبول بمدينة الشيخ زايد.
في وقت سابق قضت محكمة جنح الشيخ زايد، بمعاقبة زوج المذيعة أميرة ابو شنب بالحبس 3 سنوات مع الشغل، والحبس سنتين لربة المنزل فى واقعة وفاة مدير بنك نتيجة تعرضه للعقر من كلب البيتبول بمدينة الشيخ زايد.
قالت زوجة مدير البنك ضحية عقر كلب زوج المذيعة أميرة شنب، في تصريحات خاصة لـ "الفجر" بعد تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهم، اتمني من القانون النظر للقضية علي أنها قتل متوقع وليس قتل خطأ، لأننا متوقعين حدوث حادث للكلب عاجلا، مؤكده أنها لم تكن الحادثة الأولي للكلب علي الإطلاق بل تمت الكثير من حوادث العقر، والذي نتج عنها العديد من الإصابات.
وأكدت زوجة المجني عليه: أصحاب الكلب اساءوا تقدير الموقف ولم يتحملوا المسؤلية، بل تحملها زوجي وذهب لرحمه الله، ومازالت انا وأولادي نتحمل ألم الفراق والوحده، ومشيره أنها سنستمر في مطالبة حقهم.
وأحالت النيابة العامة بأكتوبر المتهمين للمحاكمة الجنائية وحددت جلسة 11 سبتمبر لنظر أولى جلسات المحاكمة أمام محكمة جنح الشيخ زايد.
استمعت النيابة العامة لأقوال زوجة المجنى عليه، والتى شهدت بنقل زوجها يوم الحادث عقب وقوعه إلى أحد المستشفيات الخاصة بمدينة الشيخ زايد، حيث أجريت له إسعافات أولية نُقل على أثرها إلى مستشفى عام آخر، حيث تلقى جرعة واحدة من مصل تطعيم "عقر الكلب"، ثم نُقل إلى مستشفى آخر لإجراء العمليات الجراحية اللازمة له، وتلقى الجرعة الثانية من المصل، وخلال البدء فى إجراءات التدخلات الجراحية بالمستشفى الأخير، وتلقيه المخدر تمهيدًا لها، توقفت عضلة قلبه عن العمل، وفقد المجنى عليه وعيه، حيث قدمت الشاهدة سندًا لذلك تقريرًا طبيًّا ثابتًا فيه تفصيلات حالة المتوفى الطبية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كلب البيتبول زوج مذيعة أميرة شنب الشيخ زايد الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
أميرة أديب تكشف عن تنمّر تعرضت له بسبب شكل أنفها
خاص
كشفت الفنانة المصرية أميرة أديب عن تعرضها للتنمر في بداياتها الفنية بسبب شكل أنفها، مشيرة إلى أن هذا الأمر أثّر على مسيرتها المهنية وأدى إلى استبعادها من بعض الأدوار.
وخلال لقاء إذاعي، أوضحت أميرة أنها تلقت انتقادات لاذعة تتعلق بمظهرها، مؤكدة أن بعض المخرجين رأوا أن أنفها لا يتوافق مع “المعايير الجمالية” التي يفضلونها.
وأضافت أنها كانت تسمع هذه الملاحظات بشكل مباشر، ما شكّل ضغطًا نفسيًا كبيرًا عليها.
وقالت أميرة: “كنت أمام خيارين؛ إما أن أُجري تغييرات تجميلية لأرضي هذه النظرة، أو أظل على طبيعتي وأتحمل التعليقات القاسية.”
واختارت أميرة الطريق الثاني، مؤكدة تمسّكها بفكرة الرضا الذاتي وأشارت إلى أن تلك التعليقات، على الرغم من تأثيرها عليها من وقت لآخر، لم تمنعها من القبول بنفسها كما هي.
كما أوضحت أنها لا ترى في عمليات التجميل عيبًا طالما كانت نابعة من قناعة شخصية، لكنها ترفض تمامًا أن يكون الدافع وراءها هو الضغط الاجتماعي أو السعي وراء رضا الآخرين. وأضافت: “قد يأتي يوم أختار فيه تعديل شيء ما، لكن ذلك سيكون بدافع شخصي، ولن يكون تحت تأثير ضغوط أو تطلعات خارجية .”