هل يتم تعويم الجنيه بعد الانتخابات الرئاسية؟.. خطة النواب تحسم الجدل| فيديو
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
كشف الدكتور فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، حقيقة وجود تعويم جديد للجنيه بعد الانتخابات الرئاسية.
قال الدكتور فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صالة التحرير"، تقديم الإعلامية "عزة مصطفى"، المُذاع عبر فضائية "صدى البلد"،: "هناك اعتقاد من المواطنين أنه بعد الانتخابات الرئاسية سيتم اتخاذ قرار بتعويم قيمة الجنية المصري للمرة الرابعة، وهذا خطأ بالفعل".
أضاف: "القصة لها أبعاد كبيرة جدا، لأن التعويم بالشكل التقليدي الذي حدث في الـ3 مرات السابقة لن يتم بهذا الشكل، لكن هناك مؤشر سيرتبط بقيمة الجنية المصري وهو سلة العملات".
تابع الدكتور فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب،: "الجنيه لا يرتبط بالدولار لكن نظام الربط ضمن الأنظمة لسعر الصرف، ومصر من 70 سنة لم تربط الجنيه المصري بالدولار، ولكن نأخذ الدولار كمؤشر في هذه الحالة فقط"، موضحا: "الدولار مخزن للقيمة لأنه من خلاله يحاول المواطن المحافظة على ما في حوزته من مدخرات".
أوضح الدكتور فخري الفقي، رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب،: "القيادة السياسية كانت حاسمة في هذا الأمر وقالت إنه لا تعويم لأن هذه القضية تمس الأمن القومي"، مضيفا: "إذا تم التعويم بالشكل التقليدي في ظل الغلاء الموجود سيكون هناك مزيد من التضخم الغلاء وهذا خطر على النسيج الاجتماعي وعلى الأمن القومي".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسية الدكتور فخري الفقي الجنيه المصري القيادة السياسية قيمة الجنيه التعويم الدولار الصرف الانتخابات الرئاسیة
إقرأ أيضاً:
رئيس النواب المصري: طرحنا خطة عقلانية لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير أهله
قال رئيس مجلس النواب المصري، حنفي جبالي، إنّ بلاده "طرحت خطة عقلانية لإعادة إعمار قطاع غزة دون الحاجة إلى تهجير أهله".
وشدد جبالي على رفض مصر القاطع للتهجير القسري في القطاع، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، لافتا إلى ما طرحته مصر من خطة عقلانية لإعادة إعمار قطاع غزة دون الحاجة إلى تهجير أهله، بالتزامن مع البدء في مسار تفاوضي لتسوية سياسية عادلة للقضية الفلسطينية.
وأضاف في تصريحات نقلتها مواقع محلية، أن مصر تعمل جاهدة من أجل تثبيت الهدنة في قطاع غزة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لضمان استقرار الأوضاع الميدانية وتهيئة الظروف لإحياء مسار التسوية السياسية، بما يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
خطة مصرية
قالت وكالة "رويترز"؛ إنّ "السعودية تقود جهودا عربية عاجلة للتوصل إلى خطة بخصوص مستقبل قطاع غزة"، فيما أشارت إلى أنّ "خطة مصرية تبدو الأقرب للتوافق عليها قبل اجتماع للقمة العربية، في وقت لاحق، من الشهر الجاري".
وأوضحت الوكالة، أن: "الخطة المرتقبة سوف تكون بديلا، لمواجهة مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السّاعي لتهجير سكان القطاع واستغلاله في مشاريع عقارية، تحول المنطقة إلى ما أطلق عليه اسم ريفييرا الشرق الأوسط".
وتابعت: "العاصمة السعودية الرياض سوف تستقبل خلال وقت لاحق من الشهر الجاري، اجتماعا من أجل مناقشة الأفكار المبدئية"، وذلك بمشاركة كل من: السعودية ومصر والأردن والإمارات.
ونقلا عن مصدر حكومي عربي، أبرزت الوكالة أنّ: "4 مقترحات على الأقل قد تمت صياغتها بالفعل بشأن مستقبل غزة، غير أن مقترحا مصريا يبدو حاليا هو الأساس للمسعى العربي لطرح بديل لفكرة ترامب".
كذلك، بحسب ثلاثة مصادر أمنية مصرية، فإنّ: "أحدث مقترح قدمته القاهرة يتضمن تشكيل لجنة فلسطينية لحكم قطاع غزة دون مشاركة حركة "حماس"، وتعاونا دوليا في إعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين، إضافة إلى المضي نحو حل الدولتين".
وأكدّت المصادر: "يتضمن المقترح إنشاء منطقة عازلة وحاجز لعرقلة حفر الأنفاق عبر حدود غزة مع مصر. وبمجرد إزالة الأنقاض، سوف يتم إنشاء 20 منطقة إسكان مؤقت. وسوف تعمل نحو 50 شركة مصرية وأجنبية أخرى من أجل إنجاز ذلك".
أما بخصوص التمويل، أردفت المصادر: "سوف يشمل المقترح على أموال دولية وخليجية"، فيما لم يستبعد المسؤولون إنشاء صندوق قد يطلق عليه اسم "صندوق ترامب لإعادة الإعمار".
"ما زال يتعين حسم القضايا الأصعب حول حكم غزة والأمن الداخلي. وذكر المسؤول العربي والمصادر المصرية الثلاثة، أن إجبار حماس على التخلي عن أي دور في غزة سوف يكون ضروريا"، بحسب المصادر نفسها التي نقلت عنها الوكالة.
وتابعت: "سبق أن قالت حماس إنها مستعدة للتخلي عن حكم غزة للجنة وطنية، لكنها تريد أن يكون لها دور في اختيار أعضائها، ولن تقبل نشر أي قوات برية دون موافقتها"، فيما أبرزت المصادر المصرية الثلاثة أنهم يعتقدون أنّ "الخطة كافية لتغيير رأي ترامب، ويمكن فرضها على حماس والسلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس".
وفي السياق ذاته، أبرز المصدر الحكومي أن: "ممثلين عن السعودية ومصر والأردن والإمارات والفلسطينيين، سيراجعون ويناقشون الخطة في الرياض قبل طرحها في القمة العربية الطارئة، المقرر عقدها في مصر يوم 27 شباط/ فبراير الجاري".
من جهته، أكد مسؤول أردني أنّ: "الاجتماع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيكون حاسما؛ لأنه يقود الجهود الحالية للتوصل إلى الخطة المناسبة"، فيما لم يعلق البيت الأبيض على تقرير "رويترز" لحدود اللحظة.
تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، قد أشار الخميس إلى أنّه: "في الوقت الحالي الخطة الوحيدة هي خطة ترامب، هي لا تعجبهم ولكنها الخطة الوحيدة. لذا إذا كانت لديهم خطة أفضل، فهذا هو الوقت المناسب لتقديمها".