مسرحية جديدة لـ نيرة عمرو لدعم الشعب الفلسطيني بعنوان "فلسطين حرة"
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
تشارك الفنانة نيرة عمرو في مسرحية "فلسطين حرة" وذلك بمشاركة مجموعة من خريجي مبادرة "ابدأ حلمك" التي أطلقتها وزارة الثقافة مؤخرًا.
وأكدت الفنانة نيرة عمرو أن مسرحية "فلسطين حرة" تدور حول الوضع في فلسطين منذ بداية العدوان الإسرائيلي حتي الآن وذلك لتسلط الضوء للعالم في الغرب عن ما يحدث في غزة.
وأضافت الفنانة نيرة عمرو أن مسرحية "فلسطين حرة" تواصل بروفاتها حاليًا فى احدي المسارح الخاصة مشيرة أنهم يحاولون محاكاة الواقع.
وتابعت نيرة عمرو أن المسرحية هدفها توعية النشئ بالقضية الفلسطينية كما تهدف إلي كشف حقائق العدوان الغاشم الإسرائيلي للعالم أجمع وللغرب خاصة الذين يدعموهم بسبب تزييفهم للحقيقة.
واختتمت نيرة عمرو أنها تتمني أن تحقق المسرحية نجاحا وقت عرضها،وهي بطولة محمد أحمد،حسين السيد،فوزي حامد وآخرون، تأليف محمد سيد، إخراج علي الجن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلسطين حرة الشعب الفلسطيني مبادرة إبدأ حلمك وزارة الثقافة فلسطین حرة
إقرأ أيضاً:
العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ68 على التوالي، في وقت تشهد فيه المنطقة تزايدًا في العمليات العسكرية والاعتداءات المستمرة.
منذ بداية العدوان، تتعرض المدينة والمخيمات المجاورة لعمليات عسكرية واسعة، حيث تم تعزيز المواقع العسكرية بمزيد من القوات البرية والمعدات الثقيلة، مما يزيد من تعقيد الوضع الميداني ويضاعف معاناة الفلسطينيين.
وفي الساعات الأولى من اليوم الجمعة، قامت قوات الاحتلال بنقل تعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة بكثافة في شارع نابلس المؤدي إلى مخيم نور شمس.
كما استهدفت قوات الاحتلال المدنيين بإطلاق نار كثيف داخل المخيم، ما أسفر عن حالة من الفوضى والخوف بين السكان. الجنود الإسرائيليون نشروا أيضًا نقاط تفتيش وحواجز على مداخل المخيم، حيث تم إيقاف المركبات وتفتيشها، واستولوا على مبالغ مالية من أحد المركبات. في ذات السياق، تعرض العديد من الشبان للتوقيف والتنكيل بهم أثناء عمليات التفتيش المستمرة.
من جانب آخر، تكثف قوات الاحتلال من عمليات إغلاق شوارع ضاحية اكتابا وجعلها مناطق عسكرية، حيث قامت بتجريف أجزاء من الشوارع، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية خاصة في شبكتي المياه والصرف الصحي.
كما أقدمت جرافات الاحتلال على تحويل عدد من المنازل إلى ثكنات عسكرية، وهو ما يعكس سياسة الاحتلال في الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية واستخدامها لأغراض عسكرية.
وتزامنت هذه العمليات مع استمرار فرض حصار خانق على مخيم نور شمس، الذي يعاني من عمليات اقتحام متكررة باستخدام الجرافات وآليات الاحتلال.
ويشمل التصعيد العسكري في طولكرم ومخيماتها، تدميرًا واسعًا للبنية التحتية، حيث تم هدم العديد من المنازل وتخريب المحال التجارية والمركبات.
وتشير التقارير إلى أن أكثر من 396 منزلًا دُمّر بالكامل، فيما تضرر 2573 منزلًا آخر جزئيًا في مخيمي طولكرم ونور شمس. مع استمرار الهجمات، أصبح المخيم فارغًا من سكانه، حيث نزح أكثر من 4000 عائلة من منازلها، بينما يعاني الباقون من تهديدات متواصلة بالتهجير القسري.
ويعد التصعيد في طولكرم ومخيماتها، بمثابة حلقة جديدة في مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الفلسطينيين، ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والميداني، ويجعل من الصعب تصور أي أفق لحل قريب في ظل هذه الظروف المأساوية.