مديرية الأوقاف بالإسماعيلية تواصل أنشطتها الدعوية خلال شهر نوفمبر الجاري
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
قامت مديرية أوقاف محافظة الإسماعيلية تحت رعاية وزير الأوقاف، ومحافظ الإسماعيلية، خلال شهر نوفمبر الجاري، بمواصلة أنشطتها الدعوية المختلفة، حيث نفذت برنامج اللقاءات التثقيفية بالمدارس التعليمية الآتية (مدرسة التل الكبير الرسمية للغات، مدرسة أحمد عرابي الرسمية للغات، ومدرسة الضبعية بمركز ومدينة فايد)، وذلك بهدف نشر الفكر الوسطي المعتدل ونشر الثقافة والأخلاق وتربية النشء.
كما تم عقد مقرأة الأئمة بمركز ومدينة القنطرة شرق، بحضور مدير مديرية الأوقاف، مدير عام الدعوة بالمديرية، ومدير إدارة القنطرة شرق، وذلك في إطار فعاليات القافلة الدعوية.
وفي سياق متصل، تم إطلاق فعاليات اللقاء الثاني من برنامج البناء الثقافي لأئمة وواعظات الإسماعيلية بقاعة مناسبات مسجد (الشهداء)؛ والذي بدوره يساهم في بناء إمام مثقف واعٍ قادر على توظيف الدين في كافة الأمور الحياتية التي تخدم أبناء وطنه، ولرفع الوعي بإنجازات الدولة المصرية والطريق إلى المستقبل ونشر الفكر الوسطى المستنير.
يأتي ذلك تأكيدًا لتوجيهات اللواء أركان حرب شريف فهمي بشارة محافظ الإسماعيلية بالاهتمام بعقد الندوات الدينية وعمل القوافل الدعوية، وتيسير عملها وتقديم كل سُبل الدعم من أجل خدمة المواطنين وتثقيفهم بأمور دينهم ودنياهم.
يأتي ذلك في إطار خطة الدولة لنشر صحيح الدين الإسلامي وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتعميق معنى حب الوطن، وبيان سماحة الإسلام ووسطيته، والتخلص من الكذب والشائعات التي تضر الوطن من خلال عقد المحاضرات التوعوية وإلقاء الدروس وتنفيذ القوافل الدعوية والملتقيات الفكرية والمحاضرات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الاسماعيلية مديرية الأوقاف المدارس التعليمية
إقرأ أيضاً:
الغرف التجارية: مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد ممدوح حنا عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، وعضو غرفة الصناعات النسيجية، وعضو اتحاد الأقطان، أن القطن المصري ما زال يحتفظ بمكانته كأحد أجود أنواع القطن في العالم، وذلك بفضل ما يتميز به من ألياف طويلة وناعمة تضاهي أعلى المعايير العالمية.
وأشار في تصريح صحفي له اليوم السبت، إلى أن الجهود الحالية تركز على استعادة مكانة القطن المصري الرائدة من خلال التوسع في زراعته، وتحسين جودة إنتاجه وتعزيز عمليات التصنيع المحلي بما يحقق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
كما أوضح حنا أن الدولة قطعت خطوات ملموسة في تطوير قطاع زراعة القطن حيث تم توفير 9 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، من أبرزها "سوبر جيزة 86"، و"سوبر جيزة 94"، و"جيزة 98"، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى توفير خامات ذات جودة فائقة لدعم الصناعة المحلية وزيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن قرار حظر زراعة القطن الأمريكي والأنواع قصيرة التيلة يأتي لحماية الأصناف المصرية الأصيلة من الاختلاط والحفاظ على نقائها وجودتها، مؤكدًا أن وزارة الزراعة تواصل تحفيز المزارعين من خلال توفير التقاوي المعتمدة وتنظيم ندوات إرشادية لضمان تطبيق أفضل الممارسات الزراعية، ما ينعكس مباشرة على زيادة الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين.
كما كشف حنا أن إجمالي المبيعات المحلية من القطن خلال الموسم الحالي بلغت نحو 1.1 مليون قنطار، حيث تصدرت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان قائمة الشركات المستحوذة بنسبة بلغت 28%، تلتها شركات "الإخلاص"، و"النيل الحديثة"، و"أبو مضاوي"، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على القطن المصري محليا ودوليا.
وعلى صعيد التصدير، أشار إلى أن الشركات العاملة في القطاع تستهدف تصدير ما بين 65 إلى 70% من إنتاجها إلى الأسواق العالمية، مع التركيز على أسواق الهند وباكستان ، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا، إسبانيا، والبرتغال، لافتًا إلى أن تصدير الغزول النهائية يمثل عنصرًا مهمًا في توفير النقد الأجنبي وتعزيز خطط تطوير قطاع الغزل والنسيج.
كما شدد على أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في دعم الفلاح المصري، موضحًا أن تحديد أسعار ضمان القطن ما بين 10 إلى 12 ألف جنيه للقنطار ساهم بشكل كبير في استعادة ثقة المزارعين وزيادة المساحات المزروعة مما أدى إلى استقرار السوق وتحفيز الإنتاج.
ولفت حنا إلى أن الاستثمارات الحديثة في مصانع الحليج ساعدت على تطوير جودة الأقطان المصرية، حيث تم إدخال تقنيات حديثة في عمليات الحليج ساهمت في تقليل نسبة الفاقد، وتحسين خصائص الألياف لتناسب احتياجات الأسواق العالمية، ما عزز من تنافسية الغزول المصرية بالخارج، مؤكدًا أن التكامل بين زراعة القطن وتصنيعه محليا هو الأساس لتحقيق أقصى استفادة من "الذهب الأبيض".
وأشار إلى أن التوسع في إنشاء مصانع الغزل والنسيج في مناطق صناعية مثل المحلة الكبرى ودمياط يفتح آفاقًا جديدة لتطور هذا القطاع، ويوفر فرص عمل، ويسهم في دعم سلاسل الإمداد المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
كما أكد أن قطاع القطن المصري يشهد حالة من الحراك والنشاط في ظل التوسع بزراعة القطن طويل التيلة، وضخ استثمارات جديدة في مصانع الحليج والغزل، لافتًا أن التعاون القوي بين الحكومة والقطاع الخاص سيكون هو المحرك الرئيسي لتحقيق طفرة حقيقية في قطاع صناعة النسيج المصري وتعظيم الاستفادة من القطن المصري عالميًا.