اقتراب الاتفاق على تمديد الهدنة داخل قطاع غزة
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
اقترب التفاوض من الاتفاق على تمديد الهدنة فى قطاع غزة بين جيش الاحتلال وحركة حماس ، وياتى ذلك بعد ان كشفت مصادر مصرية لـ"القاهرة الإخبارية"، اليوم الإثنين، يعملون على تمديد الهدنة ليومين أو 3 ايام اخروين
أستاذ علاقات دولية: تمديد هدنة غزة يحتاج لضغط أمريكي على الاحتلال (فيديو) نشرة التوك شو.. أزمة أسعار السكر تشعل الغضب.
. ومفاوضات لمد هدنة غزة
وأضافت المصادر أن المفاوضين يعملون على حل بعض الخلافات حول مدة تمديد الهدنة، وقائمة المعتقلين الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم.
ونجحت وساطة القاهرة وواشنطن والدوحة، في التوصل لهدنة إنسانية بين إسرائيل وقطاع غزة لمدة 4 أيام، بالإضافة إلى اتفاق بشأن تبادل المحتجزين بين الجانبين.
ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية تبادل 50 من النساء والأطفال المحتجزين في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن 150 من النساء والأطفال الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل.
وكان رياض المالكي، وزير خارجية فلسطين، أكد أن مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية يعملون على تمديد الهدنة ليومين أو 3.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتفاق على تمديد الهدنة قطاع غزة جيش الاحتلال حركة حماس اليوم الاثنين على تمدید الهدنة
إقرأ أيضاً:
هذا بلدها
في الحرب الأهلية اللبنانية كان الأطفال يميزون نوعية المدافع والقذائف من أصوات دويّها. وكانوا يتبادلون تحليل المعلومات فيما بينهم: هذا قصف 70/2 أو هذا آر بي جي. والأكثر خبرة بينهم كان يعرف مواعيد الجبهات، وساعات الهدنة المتفق عليها بين المتقاتلين، وخريطة الطرق الآمنة.
الآن عليك العيش مع أزيز المسيّرات الإسرائيلية. عيار واحد لا يتغير. تسمعه واضحاً ولا تعرف من أين، إلا إذا فاتحك ناطق الجيش الإسرائيلي. تضيء على شاشة هاتفك بقعة حمراء مرفقة بتحذير حربي: كل مَن هو في هذه المنطقة يجب أن يبتعد عنها 500 متر.
غير أن المعنيين يحاولون الابتعاد آلاف الأمتار، لا يدرون إلى أين، ولا إلى متى. والأزيز يزيد في الغموض لأنه في كل الأجواء، ولا تعرف في أي لحظة يتحول إلى انفجار من النوع الذي يهز الأرض والسماء.
إياك أن تشكو أو تتذمر. سوف يقول سامعك متذمراً من تذمرك، ماذا لو كنت في الجنوب؟ ماذا لو كنت في البقاع؟ ما عليك سوى أن تنتظر الهدنة التالية. هذا بلد ليس فيه حرب دائمة ولا سلام دائم. فقط هدنة ممددة، أو مقصوفة وأزيز. أزيز رتيب مستمر، مزعج، قبيح، يطارد شرايين الهدوء وعروق الطمأنينة.
الأطفال وحدهم يعثرون على أسماء لهذه الأنواع من الرعب. أو بالأحرى على أرقام وعيارات والـ«كودات». الفارق بين الحرب الماضية وهذه المسيرات المحلّقة أنها جوية كلها، لا حواجز طيارة، أو ثابتة. ولا أيضاً سبب واضح لها. فقد بدأت على أنها دعم لغزة، ولم تنتهِ بعدُ على طريق مطار بيروت، أو في أي مكان من لبنان حسب تهديد نتنياهو.
عندما تسمع ذلك، ماذا تفعل؟ تتطلع من الشرفة لتقرأ أين سوف ينفذ تهديده التالي على هذا البساط الممتد حول حوض المتوسط. وتدرك كم أنت في حاجة إلى خبرة الأطفال، لكي تعرف بأي أسلحة تخاض الحرب الجديدة. أو في أي لحظة سوف تسقط الهدنة. أما الحرب، فلا نهاية لها. هذا بلدها.