تقييم المبادرات المجتمعية بمدينة البريمي الصحية
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
افتتح بولاية البريمي مشروع المدينة الصحية الذي يهدف إلى تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة، وذلك من خلال شراكة مجتمعية ومؤسسية فاعلة لتمكين المجتمع وتطوير قدراته من أجل تنمية صحية مستدامة بما يتماشى ويتواكب مع رؤية عُمان 2040 المستقبلية والتوجهات الوطنية الاستراتيجية.
وتسعى جميع اللجان في المدينة الصحية لدراسة الوضع الصحي في المحافظة والتعرف على التحديات الصحية في المدينة ووضع الخطط المناسبة لمعالجتها والحد من انتشار مختلف الأمراض وتخفيض نسبة الوفيات.
واستقبل سعادة الشيخ راشد بن سعيد الكلباني والي البريمي رئيس برنامج مدينة البريمي الصحية، فريق تقييم من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، برفقة مختصين من مكتب منظمة الصحة العالمية في سلطنة عمان ومن وزارة الصحة، لتقييم برنامج مدينة البريمي الصحية وتم خلال اللقاء تقديم عرض مرئي حول ما تم تنفيذه من المبادرات المجتمعية خلال السنوات الماضية، منها: مبادرة النظافة البيئية، مسكنِي نظيف، في بيتنا مسعف، المدارس المعززة للصحة، وذلك بحضور المعنين بكافة القطاعات العامة والخاصية والأهلية.
كما قام الفريق بزيارة المكتب التنفيذي للمدينة، للاطلاع على ملفات المدينة وخطط اللجان الفرعية للبرنامج، وزيارات ميدانية لمواقع المبادرات، منها: محطات الطاقة الشمسية، وموقع تعليم سياقة السيارات، والممشى الصحي مقابل حديقة البريمي، وفلج صعراء ومجمع البريمي الرياضي، وجامعة البريمي "جامعة معززة للصحة"، ومشروع واحة البريمي "داون تاون البريمي".
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تحذّر من خطورة الوضع في ميانمار عقب الزلزال
صنّفت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره ثمانية ملايين دولار أميركي لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة.
وحذّرت المنظمة من مخاطر تفاقم الإصابات بسبب محدودية القدرات الجراحية في البلاد، لافتة إلى أن الظروف تجعل ذلك مرجّحا.
وقالت المنظمة، في ندائها العاجل لجمع التمويل، إنها "صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة"، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.
وضرب زلزال بقوة 7,7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6,7 درجات. حصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في ميانمار و18 شخصا على الأقل في تايلاند.
وفق المنظمة "تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة. إمدادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة، ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أو بالغذاء".
ولفتت المنظمة إلى "ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق بسبب محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها".
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها بحاجة إلى ثمانية ملايين دولار أميركي للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيام الثلاثين المقبلة "لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأساسية".
وأضافت "بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحا وستتعثر الأنظمة الصحية".