تضامن بني سويف: الكشف على 90 مواطنًا خلال قافلة طبية بقرى أهناسيا
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
قالت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ببني سويف الدكتورة إنجي حسن إنه تم الكشف على 90 مواطنًا من المرضى الأولى بالرعاية وغير القادرين بقريتي العواونة ومنشأة الأمراء بمركز أهناسيا خلال قافلة طبية تم تنظيمها بمستشفى بني سويف الجامعي.
وأضافت وكيل الوزارة، في بيان اليوم "الاثنين"، أنه تم تنظيم هذه القافلة بالتعاون مع جمعية الأورمان؛ تنفيذَا لتوجيهات القيادة السياسية وانطلاقًا من اهتمام الدولة بالنهوض بالأسر الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقًا، وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية الطبية المناسبة لرفع المعاناة عن كاهلهم.
وأوضحت أن العمل التنموي والاجتماعي يشهد نهضة كبيرة وتعاون بين المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بالتنسيق مع الجهات والقطاعات والمؤسسات الحكومية؛ لمساعدة الأسر الأكثر احتياجًا، موجهًا بزيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من أسر المحافظة.
من جانبه، قال نائب مدير عام جمعية الأورمان محمود فؤاد إنه تم إجراء كافة الفحوصات والأشعة والتحاليل الطبية اللازمة بالمجان مع تحمل الجمعية نفقات انتقال المرضي ذهابا وعودة، بالإضافة لصرف العلاج الدوائي وإجراء عمليات جراحات العيون المختلفة، وجميع عمليات القلب، وتسليم الأجهزة التعويضية.
وأضاف أنه شهريًا يتم تنظيم القوافل العلاجية لدعم المرضى غير القادرين بقرى ونجوع ومراكز بني سويف، حيث قامت الجمعية بتوقيع الكشف الطبي وإجراء العمليات الجراحية لـ12 ألفا و240 مريض عيون و4120 مريض قلب.
وأوضح أن الجمعية بالمحافظة سبق لها ونفذت عدد كبير من المشروعات الخيرية ومنها بجانب تنمية القرى الفقيرة تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل غير القادرات والأسر غير القادرة، ومساعدة غير القادرين من مرضى القلب والعيون لإجراء الجراحات المطلوبة وصرف الدواء اللازم بعد توقيع الكشف لدى أفضل المؤسسات الطبية بالمحافظة وبالقاهرة، وتوزيع المساعدات الموسمية على غير القادرين في المحافظة من حقيبة رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غیر القادرین
إقرأ أيضاً:
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
الولايات المتحدة – طوّر فريق من المهندسين في جامعة نورث وسترن الأمريكية جهاز تنظيم ضربات قلب متطورا فائق الصغر، يمكن حقنه عبر محقنة قابلة للذوبان دون الحاجة إلى تدخل جراحي.
ويتميز هذا الجهاز، المصمم لتنظيم ضربات القلب مؤقتا، بكونه أقل تدخلا من الأجهزة التقليدية، ما يجعله مثاليا للأطفال الرضع الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب.
ويبلغ حجم جهاز تنظيم ضربات القلب أقل من حبة أرز، ويتم تشغيله من خلال جهاز لاسلكي مرن يثبت على صدر المريض (يستخدم ضوء الأشعة تحت الحمراء لاختراق الجسم بأمان)، الذي يراقب نبضات القلب، وعند رصد أي اضطراب، يصدر نبضة ضوئية تخترق الجلد لتنشيط جهاز تنظيم ضربات القلب المزروع، ما يساعد على استعادة الإيقاع القلبي الطبيعي تلقائيا بكفاءة، دون الحاجة إلى أسلاك أو بطاريات تقليدية.
ولمواجهة تحدي تصغير حجم الجهاز، أعاد فريق البحث تصميم نظام الطاقة، مستبدلا البطارية التقليدية بخلية فولتية صغيرة تولد الكهرباء عبر تفاعل كيميائي بين قطبين معدنيين مختلفين والسوائل الحيوية في الجسم، ما يجعل الجهاز صغيرا جدا وقابلا للذوبان بعد أداء وظيفته دون الحاجة إلى جراحة إضافية لإزالته. وعند زرع الجهاز، تعمل السوائل كإلكتروليت موصل (مادة تحتوي على أيونات حرة)، ما يسمح له بإنتاج النبضات الكهربائية اللازمة لتحفيز القلب.
وصرح جون أ. روجرز، رائد الإلكترونيات الحيوية في جامعة نورث وسترن وقائد فريق التطوير: “لقد ابتكرنا، على حد علمنا، أصغر جهاز تنظيم ضربات قلب في العالم”.
وأوضح إيغور إيفيموف، المشارك في قيادة الدراسة: “كان هدفنا الأساسي هو الأطفال، حيث يولد حوالي 1% منهم بعيوب خلقية في القلب، سواء في دول غنية أو محدودة الموارد. الآن، يمكننا تثبيت هذا الجهاز مباشرة على القلب، وتحفيزه بجهاز مرن يُرتدى على الجلد، دون الحاجة إلى جراحة لإزالته”.
وبفضل حجمه الصغير، يمكن زرع عدة أجهزة في مواقع مختلفة حول القلب وتشغيلها بشكل مستقل عبر ألوان ضوئية مختلفة، ما يفتح المجال لعلاج اضطرابات نظم القلب المتنوعة. كما تحمل هذه التقنية إمكانيات واسعة في مجالات الطب الحيوي، مثل تسريع التئام الأعصاب والعظام وعلاج الجروح وتخفيف الألم.
نشرت الدراسة في مجلة Nature.
المصدر: interesting engineering