محافظة جنوب الشرقية تنظم حلقة حول نهج الاستراتيجية العمرانية للمحافظة
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
صور ـ من عبدالله باعلوي:
نظَّمت محافظة جنوب الشرقية بالتعاون مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني يوم أمس حلقة عمل حول نهج تنفيذ الاستراتيجية العمرانية للمحافظة وذلك بحضور سعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي محافظ جنوب الشرقية وسعادة الدكتور محمد بن علي بن محمد المطوع وكيل الإسكان والتخطيط العمراني للتخطيط العمراني وعدد من أصحاب السعادة ولاة المحافظة وأعضاء المجلس البلدي بالمحافظة وبمشاركة عدد من المسؤولين بالوحدات الحكومية والخاصة بالمحافظة.
كما تمَّ التوقيع على وثيقة الاستراتيجية العمرانية بمحافظة جنوب الشرقية، وقَّع الاتفاقية من جانب المحافظة سعادة محافظ جنوب الشرقية، ومن جانب الوزارة سعادة الدكتور وكيل الإسكان والتخطيط العمراني للتخطيط العمراني.
وألقى المهندس إبراهيم بن حمود الوائلي مدير مكتب متابعة تنفيذ الاستراتيجية العمرانية كلمة تطرق من خلالها إلى أهداف الحلقة المتمثلة في تبسيط الإجراءات وحلحلة التحديات التي تواجهها الجهات في سبيل تنفيذ رؤية عُمان 2040 والاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية وتحديد المشاريع التي تركز عليها البنية الأساسية والإنمائية بالمحافظات المختلفة، والوصول بالرؤية ومستهدفاتها إلى الأهداف المرجوَّة، متطلعًا إلى أن تخرجَ الحلقة ببرامج تنفيذية واضحة.
كما تمَّ تقديم عرض مرئي حول ملامح الاستراتيجية الوطنية العمرانية لمحافظة جنوب الشرقية والبرامج التنفيذية والتخطيطية والمشاريع المرتبطة بها.
كما ناقشت فرق العمل عددًا من المحاور المتعلقة بالاستدامة والاستجابة لتغيُّر المناخ، وتحقيق التنمية العمرانية الاستراتيجية، وإدارة البيئة وإدارة الموارد الطبيعية، علاوة على نظام نقل وبنية أساسية فعَّالة بهدف تعزيز التعاون والتكامل بين الوحدات الحكومية لوضع نهج تنفيذي تشاركي، وتحديد المشاريع والخطط التنفيذية ومواءمتها مع الخريطة المكانية لها، علاوة على تعزيز التواصل والتشارك بين المؤسسات المعنية في تنفيذ مخرجات الاستراتيجية العمرانية بمختلف قطاعاتها.
واختتمت الحلقة بالخروج بأهم التوصيات وصياغة ملخص سياسات كفيل بمتابعة تنفيذ المشاريع التي تم طرحها ومناقشتها.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الاستراتیجیة العمرانیة جنوب الشرقیة
إقرأ أيضاً:
جنوب أفريقيا: لا نخطط للرد على التعريفات التي فرضها ترامب
قالت حكومة جنوب أفريقيا إنها لا تملك خططا عاجلة للرد على الولايات المتحدة بسبب التعريفات الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الماضي، وستسعى بدلا من ذلك إلى التفاوض من أجل الوصول إلى اتفاقيات وإعفاءات على الحصص التجارية.
وكان ترامب قد فرض رسوما جمركية بنسبة 31% على جميع الواردات من جنوب أفريقيا الأربعاء الماضي، عندما أعلن إجراءات ضريبية استهدفت عشرات البلدان من جميع أنحاء العالم.
وفي تصريحات للصحافة، قال وزير تجارة جنوب أفريقيا باركس تاو إن "القول بأننا سنفرض تعريفات جمركية متبادلة من دون فهم كيفية وصول الولايات المتحدة إلى نسبة 31% ستكون له نتائج عكسية".
وأشار باركس تاو إلى أن متوسط التعريفات التي تفرضها بلاده على ورادات الولايات المتحدة في حدود 7.6%.
وفي السياق، قال وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا إن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب تلغي الفوائد التي تتمتع بها الدول الأفريقية بموجب قانون النمو والفرصة في أفريقيا.
وتعد الولايات المتحدة الأميركية ثاني أكبر شريك تجاري لدولة جنوب أفريقيا بعد الصين، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بينهما العام الماضي 20.5 مليار دولار، شكلت منها الصادرات الأميركية إلى جوهانسبرغ نسبة 5.8 مليارات دولار، في حين شكلت واردات السلع الأميركية من جنوب أفريقيا نسبة 14.7 مليار دولار.
إعلان البحث عن بديلوقال وزيرا التجارة والخارجية في جنوب أفريقيا إنه يتعين على بلادهما تسريع الجهود لتنويع أسواق الصادرات، وخاصة نحو آسيا والشرق الأوسط.
وأكد الوزيران أن الحكومة ستسعى لدعم الصناعات الأكثر تضررا من الرسوم الجمركية، ومن ذلك صناعة السيارات والأغذية المصنعة والمعادن والزراعة.
وتتوقع جنوب أفريقيا أن تتسبب قرارات ترامب في تخفيض نموها الاقتصادي بأقل من 0.1%.
رغبة في التقاربوكانت جنوب أفريقيا -التي تصنف من أكبر المصنعين في أفريقيا- قد أعلنت سابقا رغبتها في إبرام اتفاق تجاري ثنائي مع فريق ترامب.
وعندما تم طرد سفيرها من واشنطن نهاية الشهر الماضي، قالت الحكومة إنها تأمل في تقوية العلاقات مع الولايات المتحدة عبر بوابة الاتفاقيات التجارية التي تجمع بين البلدين، ولكن بعد هجمات الرئيس ترامب المتكررة على حكومة الرئيس سيريل رامافوزا، وفرض الرسوم الجمركية الجديدة أصبح التقارب التجاري أمرا قد يبدو صعب المنال.
ومنذ أن رجع ترامب للحكم، توترت العلاقة بين واشنطن وبريتوريا لدرجة طرد السفير الجنوب أفريقي إبراهيم رسول نهاية الشهر الماضي، واتهامه بعداء أميركا وكره الرئيس الجديد.