مفاوضات اليمين المتطرف لتشكيل الحكومة الهولندية تصل إلى طريق مسدود
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
زنقة 20 | متابعة
بدت المفاوضات لتشكيل ائتلاف حاكم في هولندا بعد فوز اليميني المتطرف خيرت فيلدرز المفاجئ في الانتخابات التشريعية، في طريق مسدود الإثنين مع استقالة المسؤول الذي كلّف إجراءها.
اتهمت وسائل الإعلام الهولندية خوم فان شترين الذي عينه زعيم اليمين المتطرف، بارتكاب أعمال احتيال في شركته السابقة.
وأعلن السناتور عن “حزب الحرية” بزعامة فيلدز أن هذه الظروف والوقت الذي يحتاج إليه للرد على الاتهامات الموجهة إليه “غير متناسبة” مع المهمة الموكلة إليه، وتابع قوله: “أبلغت بالتالي خيرت فيلدرز ورئيس البرلمان بأنني أستقيل من منصبي بمفعول فوري”.
وكان من المفترض أن يباشر فان شترين مهمته رسميا الإثنين بلقاء مع خيرت فيلدرز، الذي تصدر حزبه انتخابات 22 تشرين الثاني/نوفمبر، غير أن اجتماعاته ألغيت.
ويواجه فيلدرز مهمة صعبة لإقناع الأحزاب الأخرى بالتعامل معه، نظرا إلى مواقفه المتطرفة حيال الإسلام والهجرة والاتحاد الأوروبي.
وإن كان حزبه خفض من حدة نبرته قليلا خلال الحملة الانتخابية، إلا أنه يدعو إلى حظر المساجد والمصحف والحجاب، وإلى تنظيم استفتاء حول الخروج من الاتحاد الأوروبي.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
بعد غد الثلاثاء.. مؤتمر عن الأمن الفكري بجامعة البريمي
تنطلق بعد غد الثلاثاء فعاليات مؤتمر "الأمن الفكري بين الشريعة والقانون"، الذي تستضيفه جامعة البريمي، تحت رعاية معالي الشيخ غصن بن هلال العلوي، رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، وبمشاركة واسعة من مؤسسات التعليم العالي بمختلف محافظات سلطنة عُمان إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والخاصة.
ويأتي تنظيم المؤتمر في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، وتعزيز الأمن الفكري لحماية المجتمع من الأفكار المتطرفة والدخيلة التي لا تنسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية، ولا تتوافق مع العادات والتقاليد العمانية الأصيلة.
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسة افتتاحية، تليها انطلاقة أعمال المحاور والموضوعات المطروحة، عبر تقديم 37 ورقة بحثية تناقش أبرز التحديات المعاصرة في مجال الأمن الفكري. ويشتمل المؤتمر على خمسة محاور رئيسية هي مفهوم الأمن الفكري من منظور شرعي وقانوني ودور الأمن الفكري في تعزيز الانتماء وحماية الهوية العُمانية الأمن الفكري ومواجهة التحديات السلبية لشبكات التواصل الاجتماعي والتصدي للفكر المتطرف وتأثير الأمن الفكري على النظام العام.
كما سيتناول المؤتمر عددًا من القضايا الراهنة المرتبطة بتأثير الفكر المتطرف على النشء، وما ينتج عنه من اضطرابات في السلوك والقيم، مسلطاً الضوء على أدوار المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في بناء الوعي وصياغة الفكر السليم، وتوجيه طاقات الشباب نحو القيم الصحيحة، وترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع.
ومن المؤمل أن تساهم الأوراق البحثية المقدّمة في الخروج بتوصيات عملية تسهم في معالجة الإشكاليات الفكرية الراهنة، لا سيما في ظل التطور المتسارع للتقنية والذكاء الاصطناعي، والتوسع الكبير في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وما يصاحبها من تأثيرات مباشرة على تفكير وسلوكيات الشباب.