الفيوم تحصد مركز أول في مسابقة أوائل الطلبة بمدارس التربية الفكرية
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
تحت رعاية وتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والأستاذ الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور الوزير أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، وإشراف ومتابعة الدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم.
نظمت الإدارة العامة للتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم، البطولة الإقليمية لشمال ووسط الصعيد مسابقة أوائل الطلبة لمدارس التربية الخاصة - سمعي وفكري وبصري (بنين وبنات) بمحافظة الفيوم بقاعة مسرح مديرية التربية والتعليم بالفيوم
شارك فى البطولة محافظات شمال ووسط الصعيد (الفيوم - بني سويف - المنيا - الوادي الجديد - اسيوط).
حيث شارك في مسابقة أوائل الطلبة طلاب مدارس التربية الخاصة (سمعي - بصري - فكري) على مستوى محافظات شمال ووسط الصعيد.
بحضور، الدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، والأستاذ مراد أحمد حسن مدير عام إدارة التعليم العام بالمديرية، والدكتورة ياسمين محمد محمود مدير إدارة التربية الخاصة بالمديرية، ومديري المدارس، وممثلي التربية الخاصة للمحافظات المشاركة
كما شارك فريق من مدارس التربية الخاصة بمحافظة الفيوم، بتقديم عدد من الفقرات الاستعراضية في افتتاحية المسابقة.
تم إعلان نتيجة المسابقة، حيث حققت محافظة الفيوم مركز أول فكري، ومركز أول بصري على مستوى محافظات شمال ووسط الصعيد.
كما حققت محافظة المنيا مركز أول سمعي على مستوى البطولة، وحققت الفيوم مركز خامس سمعي على مستوى شمال ووسط الصعيد.
وفي ذلك تقدمت الدكتورة أماني قرني وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم بالتهنئة القلبية الخالصة للطلاب والطالبات الفائزين في المسابقة، وقدمت رساله شكر وتقدير وترحيب بالمحافظات المشاركة في البطولة، كما قدمت رسالة شكر وتقدير لفريق العمل المشرف على البطولة، وجميع المشاركين والمشرفين، على مسابقة أوائل الطلبة وظهورها بالشكل المميز والذي يليق بمحافظة الفيوم.
كما قدمت وكيل الوزارة، رسالة شكر وتقدير للتربية الخاصة بالمديرية، ومدرسة التربية الفكرية بالفيوم ومدرسة النور للمكفوفين، وذلك للجهد المتميز المبذول في العمل، وتحقيق مركز أول (سمعي وفكري )على مستوى محافظات شمال ووسط الصعيد
أطيب الأمنيات بالتوفيق والنجاح الدائم لمحافظة الفيوم، وجميع المحافظات المشاركة في المسابقة.
مدير تعليم الفيوم تتابع مدارس إدارتي طامية وسنورس التعليمية
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم تعليم الفيوم مسابقة أوائل الطلبة مركز أول مدارس التربية الفكرية التربیة والتعلیم بالفیوم مسابقة أوائل الطلبة التربیة الخاصة على مستوى مرکز أول
إقرأ أيضاً:
كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
أولياء أمور :نعمل جاهدين على تخفيف القلق لدى أبنائنا من الامتحانات لكننا نفشل غالباً. علماء النفس :على الأسرة أن تفهم قدرات أبنائها ونفسياتهم حتى تتغلب على مخاوفهم من الامتحانات.
الأسرة/خاص
الامتحانات الوزارية واقع يتجدد كل عام ولا يوجد مفر منه، ويفرض هذا الواقع تعاملاً استثنائياً مع الطلاب من قبل الأسرة، خاصة مع دخول بعض الطلبة في حالة من القلق الزائد وحالة من الانعزال أثناء فترة الامتحانات وقبلها ليصل الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك خاصة عندما نشاهد حالات الإغماء والغثيان والمغص الشديد وطنين الأذن يصيب أبناءنا بسبب الضغط النفسي.
وفي هذا السياق ومع بدء امتحانات الشهادة العامة الثانوية سنقترب من المشكلة ونحاول توضيح الصورة وصولا إلى حلول تخفف من حدة هذه الفوبيا المستمرة التي قد تؤثر على أداء بعض الطلبة في الامتحانات:
نعاني الأمرين كلما اقتربت الامتحانات هكذا استهل محمد الجرماني -موظف حكومي حديثه عن الامتحانات الوزارية وكيفية تعامله معها وأضاف: لا أعرف كيف أخفف من حدة القلق والخوف الذي يصاب به أبنائي وخاصة الفتيات وكل محاولاتي تذهب مع الريح ولكني أبذل كل ما بوسعي لمساعدتهم على استذكار دروسهم وتوفير الجو المناسب لهم.
لم تختلف معه أم أيمن -ربة منزل، حيث أكدت أن الخوف يقلل من نسبة فهم أبنائها للدروس بالتزامن مع الامتحانات برغم من استعدادها المسبق لمثل هذا اليوم ولكن القلق لدى أبنائها ولديها أيضاً كما أكدت لا ينتهي إلا بانتهاء فترة الامتحان.
الصحة الجيدة عامل رئيسي في المذاكرة السليمة التي تقلل من حدة القلق والتوتر لدى الطلاب أثناء فترة الامتحانات، حيث يوضح أخصائي الطب البشري الدكتور (عبدالله الذبحاني) أن الطالب في أيام الامتحانات يعتريه نوع من القلق والخوف الذي يؤثر على العمليات الحيوية داخل المخ، وهنا يكون البعد عن القلق هو الحل والطلاب الذين يستمرون في الاستذكار ولفترة طويلة عليهم أن يدركوا أن للتركيز في المخ قدرة معينة بعدها يقل التركيز والفهم والتذكر.
وينصح الطبيب الذبحاني بالتوقف لمدة عشر دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف للاسترخاء والخروج إلى مكان مفتوح لا يتحدث خلالها الطالب أو يتفرج على التلفاز حتى تستعيد مراكز المخ نشاطها، وإذا وجد الطالب نفسه عصبيا أو خائفاً أو جائعاً فلا يذاكر في هذه الأثناء، فالخوف من الامتحانات -كما يقول الدكتور الذبحاني- قد يجعل الطالب يصدر أصواتاً نتيجة احتكاك الأسنان مع بعضها، وهذا يعني أن الشخص بلغ درجة عالية من التوتر والقلق، كما أن خلايا المخ لا تنشط فتنتج صعوبة في الاسترجاع للإجابة، وصداعاً وخمولاً وبعض الاضطرابات الانفعالية، كالشعور بتسارع خفقان القلب وسرعة التنفس مع جفاف الحلق وارتعاش اليدين وعدم التركيز وبرودة الأطراف والغثيان.
الحالة النفسية
يقول علماء النفس: من المهم للأسرة أن تعرف أن الحالة النفسية للأبناء تؤثر سلبا أو إيجابا في درجة استعدادهم للامتحانات ودرجة استيعابهم أيضا، في فترة الامتحانات يكون الطلاب قد انقطعوا عن المؤسسة التعليمية وبالتالي تتحمل الأسرة العبء الأكبر لتهيئة البيئة والظروف المناسبة لمذاكرتهم واستعدادهم للامتحانات.
وأكدوا أن على الأسرة أن تتفهم نفسية أبنائها وقدراتهم جيدا، وهذه مشكلة خطيرة في فترة الامتحانات، حيث أن الكثير من الأسر لا تعرف أن هناك ابنا يناسبه عدد معين من الساعات ربما أكثر أو أقل من الابن الآخر وهذا يتوقف على الحالة النفسية لهذا الابن أو ذاك.
مضيفين: إذا تفهمت الأسرة حالة كل ابن أصبح من السهل مساعدته على تجاوز فترة الامتحانات بصورة جيدة، وعليها أيضا مشاركة الأبناء في عمل جدول دراسي يراعي الفروق الفردية للأبناء ودرجة استيعابهم للمادة العلمية، فهناك من يريد ساعات أكثر لأن ملكة الحفظ عنده ضعيفة وهناك من يناسبه وقت أقل لأنه يتمتع بذاكرة اقوى، وهناك من يتفوق في الرياضيات بينما يعاني ضعفا في التاريخ. كما يجب أن يغرس الآباء في الأبناء ملكة تحديد الأهداف والأولويات والتدرج عند المذاكرة من الأسهل إلى الأصعب.
البعد عن العنف
كما ينصح الآباء بعدم اللجوء إلى العنف لحث الأبناء على المذاكرة وهو أسلوب غير تربوي ومرفوض وله مردود سلبي للغاية على الأبناء، فالعنف قد يجعل الابن يوحي للأب أو الأم بأنه منهمك في المذاكرة، بينما الحقيقة أنه يتظاهر بذلك خوفا من العقاب، فذهنه مشتت وبدلا من التفكير والتركيز في المذاكرة يشغل فكره بنوعية العقاب الذي سيتلقاه في حالة الفشل.
والمطلوب بدلاً من العنف الحنان وغرس الثقة والاعتماد على النفس وعدم الخوف من الفشل، بل أنصح الآباء باستخدام أسلوب المكافأة وهو أسلوب تربوي يؤتي ثماره، فوعد الأبناء بمكافأة مجزية إذا حققوا درجات عالية في الامتحانات يأتي بمردود إيجابي ويغرس المنافسة الشريفة بينهم.