جوزيب بوريل يدعو إلى هدنة طويلة في غزة بعد حصيلة قتلى غير متناسية للغاية
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
لندن، المملكة المتحدة (CNN)-- دعا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى هدنة "طويلة الأمد" بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.
وقال كبير الدبلوماسيين بالاتحاد الأوروبي في المنتدى الإقليمي الثامن للاتحاد من أجل المتوسط (UfM) في برشلونة بإسبانيا، إن الهدنة الأولية التي استمرت أربعة أيام كانت "خطوة أولى مهمة" نحو "حل سياسي".
وأضاف بوريل: "غدًا سينتهي تعليق العمليات. ربما سوف تستمر (الهدنة) بضعة أيام أخرى. لكن علينا أن نبدأ في التفكير في كيفية مواصلة العملية السياسية من اليوم".
وأدان بوريل هجوم حماس على إسرائيل، لكنه قال إن "الطريقة التي تمارس بها إسرائيل حقها في الدفاع هي أمور هامة"، بينما سلط الضوء على "حصيلة القتلى غير المتناسبة للغاية" ومعاناة المدنيين في غزة.
وشارك وفد من أعضاء اللجنة الوزارية العربية - الإسلامية، الاثنين، في اجتماعات المنتدى الوزارى الثامن للاتحاد من أجل المتوسط في مدينة برشلونة الإسبانية، الذي خٌصص لمناقشة تطورات الأوضاع في غزة.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي حماس غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة استئناف الحرب
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الخميس، ارتفاع الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 إلى "50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة".
وقالت الوزرة في التقرير الإحصائي اليومي: "وصل مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال 24 ساعة الماضية".
وتابعت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار / مارس 2025 بلغت 1163 شهيدا و2735 إصابة.
وأفادت بـ "ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023".
وشددت الوزارة على أنه "لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، خلّفت الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي مطلق، أكثر من 11 ألف مفقود، فيما دخلت غزة مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وكان حركة المقاومة الإسلامية حماس قد قررت عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ حيث أبلغتهم بنسف دولة الاحتلال الإسرائيلي مقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.
جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 آذار/ مارس الماضي الذي وافقت عليه "حماس"، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال الإسرائيلي عليه يوم 28 آذار/ مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة "الجزيرة".
وعرض مقترح الوسطاء إفراج حماس عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، كما عرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد، وأيضا عن ألفين من أسرى غزة.
وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني. فيما نص كذلك على أن تقدم حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل باليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.