نجاح عملية نوعية ومعقدة لطفل في المستشفى السلطاني
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
العمانية – أثير
نجح فريقٌ طبيّ متخصّصٌ بالمستشفى السُّلطاني في إجراء عملية نوعية ومعقدة لإزالة ورم في الصدر عبر تقنية المناظير المتقدمة لطفل يبلغ من العمر 7 أيام تُعدُّ الأولى من نوعها على مستوى سلطنة عُمان.
وقالت الدكتورة الغالية بنت خالد المعولية رئيسة الفريق الطبي استشارية جراحة أطفال بالمستشفى السُّلطاني لوكالة الأنباء العُمانية: إنّ هذه العمليات عادة ما تُجرى عن طريق العمليات المفتوحة للصدر بسبب حجم الورم مقارنة بحجم القفص الصدري للطفل في أيام حياته الأولى.
وأوضحت أنّه بعد التشخيص تبيّن وجود ورم حميد في الشق الأيسر من القفص الصدري للطفل أثناء فترة الحمل؛ حيث إنّ مثل هذه الأورام عادة ما تكون حميدة ولا تؤثر على الوظائف الحيوية للطفل بعد الولادة مباشرة إلا في حالات نادرة، مضيفة أنّ الأمر مع هذا الطفل كان مختلفًا بسبب التأثير والضغط المباشر على أعضاء القفص الصدري وحالة الطفل السريرية.
وذكرت أنّ العملية أُجريت عبر تقنية المناظير المتقدمة تمثلت في إجراء فتحات بسيطة وتكون فيها عملية التشافي بشكل أسرع وأكبر ودون تشوهات في القفص الصدري وتسهل السيطرة على الأوعية الدموية التي تُغذي هذا الورم، كما أنّ إجراء مثل هذه العمليات عبر هذه التقنية الحديثة يعدُّ آمنًا بحسب الدراسات العالمية وأفضل بكثير من العمليات الجراحية المفتوحة.
وبيّنت أنّ من أبرز التحدّيات التي واجهت الفريق الطبي هي طبيعة الورم وتمركزه في منطقة حساسة من القفص الصدري وعلاقته الوطيدة بالشريان والوريد الرئيسين للجسم علاوة على عوامل التخدير.
وأكّدت الدكتورة الغالية بنت خالد المعولية رئيسة الفريق الطبي استشارية جراحة أطفال بالمستشفى السُّلطانيأنه تمّت إزالة التنفس الصناعي عن المريض مباشرة بعد العملية الجراحية، التي تكللت بالنجاح وقد تمت متابعته وتماثلت الحالة في التعافي.
المصدر: صحيفة أثير
كلمات دلالية: القفص الصدری
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام