استئصال ورم سرطاني نادر من مريضة في مدينة الشيخ خليفة الطبية
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
أجرت مجموعة "بيورهيلث" أكبر عملية جراحية معقدة في "مدينة الشيخ خليفة الطبية" لمريضة كانت تعاني من تكرار ظهور ورم سرطاني في القولون.
تمت العملية الجراحية على يد فريق جراحة القولون والمستقيم بالتعاون مع فريق طبي متعدد التخصصات مما يعكس الخبرات العالية التي تتمتع بها الفرق الطبية وتفانيها في تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية.
وقد تكرر ظهور الورم بعد أن أزيل جزء من أمعاء المريضة الغليظة وخضوعها للعلاج الكيميائي لعلاج سرطان في القولون. وكشفت عمليات المسح اللاحقة عن ظهور كتلة سرطانية كبيرة قريبة من العديد من أعضائها الرئيسية.
وقالت الدكتورة سارة البستكي استشاري جراحة القولون والمستقيم في "مدينة الشيخ خليفة الطبية" ورئيس قسم الجراحة العامة "تعد إزالة مثل تلك الأورام النادرة بنجاح تحدياً كبيراً. وقد أظهر فريقنا الطبي خبرات متميزة وتفانيا كبيرا خلال إجراء الجراحة".
وأضافت "تلتزم مدينة الشيخ خليفة الطبية بمواصلة تقديم معايير التميز في الرعاية الصحية ورعاية المرضى بما يتماشى مع رؤية بيورهيلث وشركة صحة".
من جانبها، قالت المريضة لوليتا رايموندو "شرحت الدكتورة سارة وفريقها حالتي بدقة وحددوا موعدًا لإجراء الجراحة وقدموا لي رعاية استثنائية".
جدير بالذكر أن سرطان القولون والمستقيم هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا في جميع أنحاء العالم حيث يمثل نحو 10% من جميع حالات السرطان وعلى الرغم من ذلك فمن الممكن تقليل فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بشكل كبير من خلال إجراءات وقائية بسيطة مثل الالتزام بنمط حياة صحي والمواظبة على الكشف المبكر بإجراء تنظير القولون كل عشر سنوات أو فحص البراز سنويا بحسب توصيات دائرة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. المصدر: وام
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مدينة الشيخ خليفة الطبية عملية جراحية سرطان القولون والمستقيم القولون والمستقیم
إقرأ أيضاً:
ديناصور بإصبعين فقط.. اكتشاف نادر يربك علماء الحفريات
أثناء عملهم على أحد خطوط أنابيب المياه تحت سطح الأرض في صحراء غوبي شرقي آسيا، وبمحض الصدفة المطلقة، عثر مجموعة من العاملين على نوع غريب من مستحثات ديناصور، ينتمي إلى فصيلة الثيريزينوصورات، وهي مجموعة من الديناصورات العاشبة ذات سمات فريدة.
ويتميّز هذا الديناصور المكتشف عن أقرانه من الفصيل نفسه بميزة غريبة، وهي امتلاكه إصبعين فقط بدلا من 3 كما هو شائع في فصيلهم، كما عُثِر بكلّ إصبع على مخلب ضخم منحنٍ من مادة الكيراتين، وهي المادة نفسها التي تتكون منها أظافر الإنسان.
ويبلغ طول المخلب نحو قدم، بينما يصل طول الديناصور كلّه حوالي 3 أمتار، ووزنه حسب المقدّر يساوي 260 كيلوغراما، وترجع الفترة التي عاش فيها خلال العصر الطباشيري قبل ما يقارب 90-95 مليون سنة.
ويمثّل فصيل الثيريزينوصورات لغزا محيرا لعلماء الحفريات، إذ ينتمي إلى سلالة أكبر وهي "الثيروبودات" أو وحشيات الأرجل، وهي مجموعة واسعة تضم بعضا من أشرس الديناصورات المفترسة على الإطلاق مثل التيرانوصورات ريكس والسبينوصورات، غير أن هذا الثيريزينوصورات تطوّرت بشكل غير متوقع إلى كائنات عاشبة، متبنّية نمطا حياتيا مختلفا تماما عن أسلافها.
إعلانويصوّر العلماء الديناصور المكتشف حديثا بأن له جسما غريب الشكل مغطّى بريش كثيف، ورأسا صغيرا بأسنان مدببة، وبطنا منتفخة تشبه أحواض التخمير، ومخالب ضخمة تشبه مخالب حيوان الكسلان الشهير، حسب الدراسة التي نُشرت في دورية "آي-ساينس".
أحد أكثر الجوانب إثارة في هذا الاكتشاف كانت الطريقة التي حُفظت بها ذراعاه ومخالبه، رغم أن الحفرية نفسها لم تكن مكتملة، إذ افتقدت الجمجمة والساقين. لكن الذراعين ظلتا محفوظتين بشكل استثنائي. وقد كشف ذلك أن طول المخلب الفعلي كان أكبر بنحو 40% مما كان متوقعا، مما يعزز الفرضية التي تقول إن هذه المخالب لعبت دورا رئيسا في حياة هذا الديناصور، سواء في جمع الطعام أو في الدفاع عن النفس.
إلى جانب ذلك، أظهرت المفاصل القوية في معصميه أنه كان يتمتع بحركة محكمة ودقيقة لمخالبه، وربما كان يستخدمها لسحب الأغصان أو الإمساك بالنباتات أثناء التغذية، ويقدم هذا الاكتشاف دليلا إضافيا على تطوّر أفراد هذا الفصيل، إذ شهدت أعداد الأصابع تناقصا تدريجيا عبر الزمن.
ويرجّح العلماء أن دور هذه المخالب لم يكن مقتصرا على التغذية فقط، معتقدين أنها ربما كانت تؤدي وظائف أخرى مثل الدفاع، أو الحفر، أو حتى التواصل الاجتماعي بين أفراد النوع نفسه.