27 نوفمبر، 2023

بغداد/المسلة الحدث: أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، الاثنين، ضبط أحد المُتَّهمين مُتلبّساً بجريمة انتحال صفة مدير المتابعة في مكتب رئيس مجلس الوزراء.

وذكرت دائرة تحقيقات الهيئة في بيان، أن “مُديريَّة تحقيق بغداد، شكلت فريق عملٍ؛ للتحرّي والتقصّي عن معلوماتٍ أدلى بها أحد المُخبرين تتضمَّن إقدام أحد المُتَّهمين على طلب مبلغ 13 ألف دولارٍ منه؛ لقاء تثبيته مُديراً في إحدى دوائر مُحافظة الأنبار”.

واضافت، أن “الفريق، وفور تلقِّيه المعلومات،واستحصال الأمر القضائيّ، نصب كميناً محكماً للمشكو منه، وانتقل بصحبة المُخبر إلى المكان المُتَّفق عليه؛ حيث تمكَّن الفريق من الإيقاع بالمُتَّهم في أحد أحياء العاصمة بغداد مُتلبّساً بتسلُّم 13 ألف دولار من المخبر؛ لقاء وعدٍ كاذبٍ بتثبيته مُديراً في إحدى دوائر محافظة الأنبار”.

واشارت الى أن “العمليَّة أسفرت أيضاً عن ضبط أحد المرافقين للمُتَّهم، و4 هواتف نقالة، منبّهةً إلى أن المشكو منه اعترف – بعد تدوين أقواله – بانتحاله صفة العمل مديراً للمتابعة في مكتب رئيس مجلس الوزراء؛ لتمرير عمليَّات المساومة والابتزاز وغيرها من الأعمال غير المشروعة التي يقترفها”.

وتابعت، أن “الفريق قام بتنظيم محضر ضبطٍ أصوليٍّ في العمليَّة،التي تمَّ تنفيذها وفق أحكام القرار (160 لسنة 1983)؛ وعرضه بصحبة المُتَّهمين والمُبرزات المضبوطة على قاضي التحقيق المُختصّ الذي قرر ، بعد تصديق أقوالهما، توقيفهما على ذمة التحقيق”.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: أحد الم

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب تضرب بغداد.. من الخاسر الحقيقي في المعادلة النفطية؟

4 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في الوقت الذي تسعى فيه بغداد وواشنطن إلى الحفاظ على توازن هش في علاقاتهما الاقتصادية، جاءت قرارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن الرسوم الجمركية لتثير تساؤلات عميقة حول مستقبل هذا التبادل التجاري المتشابك، فالعراق، الذي لطالما اعتمد على السوق الأمريكية لتصريف جزء من صادراته النفطية، يجد نفسه اليوم في مرمى سياسة حمائية قد تعيد رسم خارطة المصالح بين البلدين.

خلال فعالية أُقيمت في البيت الأبيض، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية شاملة على معظم الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، تراوحت بين 10% و49%. اللافت في القائمة أن العراق جاء في المرتبة الثانية عربياً من حيث ارتفاع نسبة الرسوم، التي بلغت 39%، وهو رقم يثير الكثير من الجدل في الأوساط الاقتصادية العراقية، لا سيما وأن الميزان التجاري بين الطرفين يميل منذ سنوات لصالح العراق.

في تغريدة له، وصف الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي هذه السياسة بأنها “أشبه بتسديد كرة مرتدة”، موضحاً أن “العراق يحقق فائضاً تجارياً يتجاوز 6 مليارات دولار، أغلبه ناتج عن تصدير النفط الخام إلى الولايات المتحدة”. وتابع أن “التأثير الحقيقي للرسوم الجديدة قد يطال المستهلك الأمريكي أولاً، وليس العراق”.

بحسب بيانات رسمية، فإن التبادل التجاري بين العراق والولايات المتحدة شهد نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة، حيث تجاوزت صادرات العراق إلى واشنطن حاجز الـ10 مليارات دولار سنوياً، معظمها صادرات نفطية. أما الواردات، فشملت طيفاً واسعاً من السلع، من بينها سيارات ومعدات ثقيلة وأجهزة طبية، إلى جانب مواد غذائية ومنتجات استهلاكية أخرى.

ويشير تقرير  إلى أن العراق صدّر عام 2021 سلعاً غير نفطية بقيمة تجاوزت 700 ألف دولار، بينها الجبس وخبز التنور والتمور وبعض المطبوعات، ما يوضح محدودية الصادرات غير النفطية، ويجعلها أكثر عرضة لتأثير الرسوم الجمركية.

من جانبه، حاول الخبير نبيل المرسومي التقليل من حجم التأثير المحتمل، مشدداً على أن “واردات الولايات المتحدة من النفط والغاز ما زالت مستثناة من الرسوم”، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن “التأثير السلبي قد يظهر في تراجع أسعار الخام عالمياً، وهو ما حدث بالفعل حين انخفض السعر بمقدار دولارين فور إعلان ترامب قراره”.

في ظل هذه التطورات، يبدو أن العراق سيضطر إلى إعادة النظر في أولوياته التصديرية وربما البحث عن أسواق بديلة لتصريف نفطه، بينما تواجه الشركات الأمريكية تحدياً إضافياً يتمثل في ارتفاع كلفة الاستيراد من العراق، ما قد يدفعها إلى تقليص تعاملاتها في المنطقة.

وفي خضم كل ذلك، تبقى الرسالة الأهم أن العلاقات الاقتصادية بين بغداد وواشنطن باتت تخضع لحسابات أكثر تعقيداً من ذي قبل، وسط عالم يتغير بوتيرة متسارعة، وسياسات لم تعد تخضع لقواعد الشراكة التقليدية بقدر ما تمليها المصالح الآنية وتوازنات القوة.

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • بالصور.. مدير عام المنتجات النفطية الاستاذ حسين طالب رفقة معاونيه وكادره المتقدم من رؤساء هيئات وأقسام يتبادل تهاني عيد الفطر المبارك مع نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط والسادة الوكلاء في مقر الوزارة .
  • تصريحات غامضة من وراء البحار تُقلق نوم بغداد
  • أمانة بغداد: خطة حكومية لتحسين الواقع البيئي بثلاثة مستويات
  • مطالب الرواتب تطرق أبواب الحكومة المحرجة
  • عمليات بغداد تلقي القبض على متهمين بالقتل والسرقة بالتنويم المغناطيسي
  • القبض على متهم بحيازة العملة المزيفة في بغداد
  • الإقليم مستمر في البيع غير القانوني للنفط رغم المفاوضات
  • ضبط شخص ادعى القبض على شخص متلبس بالقاهرة على غير الحقيقة
  • رسوم ترامب تضرب بغداد.. من الخاسر الحقيقي في المعادلة النفطية؟
  • القبض على متهم بقتل عائلة كاملة