محافظ البنك المركزي: ينفي وجود شح بمخزون الدينار العراقي
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
الاقتصاد نيوز-بغداد
نفى محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، الاثنين، وجود شح في مخزون الدينار العراقي، وفيما حدد حجم الكتلة النقدية للدينار والمتداول منها، كشف عن خطة ستراتيجية واسعة للتوسع في التحول إلى الدفع الإلكتروني.
وقال العلاق، إن "الوضع المالي للدولة يعتمد بشكل عام على وارداتها وهي حالياً بمستوى جيد نتيجةً لارتفاع أسعار النفط"، مؤكداً أنه "من المهم استثمار هذه الأموال بما يعجل من فرص البناء والنهوض والتنمية".
وأضاف أن "الشيء الإيجابي في عمل الحكومة أنه يسير على هذا الاتجاه، وهناك تأكيد وتركيز كبير على إنجاز المشاريع"، مبيناً أن "هناك عدداً كبيراً من المشاريع التي كانت متعثرة ومتوقفة لأسباب عديدة وهناك عمل لمعالجة الموقف وتسريع المشاريع وخاصة أنها في الغالب تتعلق بالبنى التحتية والخدمات وغيرها، والحكومة تولي لهذا الأمر اهتماماً كبيراً وأولوية ومتابعة حثيثة من قبل رئيس الوزراء شخصياً".
ولفت إلى أن "هناك حراكاً واسعاً في ما يتعلق بالإقبال على المشاريع الاستثمارية بالبلد"، مبيناً أن "عدداً كبيراً من الشركات والدول بدأت تجري دراسات وحددت بعض المشاريع للبدء بها في العراق".
ورأى العلاق، أن "هذه مؤشرات إيجابية تستفيد من حالة الاستقرار في البلد واستقرار الأوضاع المالية والنقدية"، لافتاً إلى أن "حجم الكتلة النقدية أو العملة المصدرة يبلغ بحدود أكثر من 100 تريليون دينار، 70 بالمئة منها في التداول".
ونفى، "وجود شح في مخزون الدينار العراقي"، مردفاً بالقول: " إننا نستجيب للطلب على الدينار العراقي أو في ما يتعلق بمبادرة الدولار بالدينار لأغراض وزارة المالية".
وأكد أن "التوجه للدفع الإلكتروني يهدف إلى الحد من ظاهرة الاقتصاد النقدي التي لها آثار سلبية كبيرة على الاقتصاد العراقي وتبعات وآثار في ما يتعلق بإدارة السيولة وتكاليف هذه السيولة من طبع العملة والرقابة عليها"، موضحاً أن "التوجه الحكومي هو التحول إلى الدفع الإلكتروني للحد من هذه الظاهرة".
وذكر أن "هناك توجهات على مستويات عديدة في هذا الإطار، وهناك تنسيق مباشر بين الحكومة والبنك المركزي بدأت تعمم تجارب وأدوات الدفع الإلكتروني في مفاصل كثيرة، وهناك خطة واسعة وستراتيجية لدى البنك المركزي للتوسع بهذا المجال"، داعياً المواطنين إلى "مواكبة التطورات التي حصلت وتحصل في كل دول العالم، للحد من ظاهرة استخدام النقد".
وأشار إلى أن "مواكبة التطور تخدم المواطن والدولة والاقتصاد"، لافتاً إلى أن "الاحتفاظ بالنقد والاكتناز لا يحمل إلا المخاطر، ويحرم المواطن من أن تكون هذه المبالغ موجودة في حسابات له ويستطيع أن يستفيد منها في مجالات عديدة".
ونوه إلى أن "العالم متجه نحو التحول الرقمي والذي يعتبر الثورة الرابعة في العالم، ولا بد من أن نكون قريبين من هذه التحولات لتحقيق الأهداف والأغراض والفوائد والإيجابيات التي تحصل من خلالها".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الدینار العراقی إلى أن
إقرأ أيضاً:
محافظ شمال سيناء ينفي شائعات التهجير: رفح الجديدة مدينة كاملة الخدمات
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن مدينة رفح الجديدة تم إنشاؤها خصيصًا لأهالي مدينة رفح، نافيًا الشائعات المتداولة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي من قِبَل من وصفهم بالمغرضين، حول كونها مخصصة للتهجير أو أنها مدينة خالية من السكان.
وأوضح المحافظ، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة"، أنه تفاجأ بانتشار صور على بعض المواقع الإلكترونية تزعم أن المدينة تم بناؤها بالكامل ولم يسكنها أحد، مؤكدًا أن قراره بافتتاح المدينة في اليوم التالي لإعلان وقف إطلاق النار كان بمثابة رسالة مباشرة للرد على هذه الادعاءات.
وقال: "حبيت أقول إن رفح الجديدة لأهالي رفح، والمدينة قدامهم، والأهم إننا بنشتغل في 300 محور في وقت واحد، مش بس محور رفح."
وأضاف مجاور أن المرحلة الأولى من المدينة انتهت بالفعل، وتم تسكين 411 أسرة، بينما سيتم تسليم المرحلة الثانية خلال احتفالات 25 أبريل المقبل.
وأشار إلى أن رفح الجديدة تضم 1600 عمارة، كل عمارة مكوّنة من 4 طوابق، وكل طابق يضم 4 شقق، بطاقة استيعابية تبلغ 25,600 مواطن، وتشمل جميع الخدمات من مدارس، ملاعب، جوامع، مكاتب بريد، حضانات، وحدات إطفاء، ومحلات تجارية.
رفض تهجير الفلسطينيين
وحول الربط بين مدينة رفح الجديدة وما يُثار عن "التهجير غير المعلن للفلسطينيين"، قال مجاور إن البعض يستغل الزخم السياسي المحيط بأحداث غزة وبعض تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ليبني عليها هذه الادعاءات، مضيفًا: "للأسف في ناس بتسأل: هل اللي دخل للعلاج مش هيرجع غزة؟! ده مش حقيقي.. البنود الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار منشورة، وبتنص على دخول المصابين فقط، وفي المرحلة الثالثة يتم فتح المعبر للعالقين."
وأكد أن مصر أعلنت منذ البداية رفضها القاطع لأي فكرة تتعلق بتهجير الفلسطينيين، قائلًا: "ترامب أطلق تصريح التهجير 4 مرات، وفي أول مرة قال إنه هيكلم الرئيس السيسي بخصوص تهجير الفلسطينيين، لكن قبل ما المكالمة تحصل، الرئيس السيسي بنفسه طلع وقال: لا لتهجير الفلسطينيين، وسبقته وزارة الخارجية ببيان واضح".
واختتم المحافظ تصريحاته قائلًا: "أول قرار أخدته يوم 3 يوليو لما استلمت المسؤولية، سألت: فين مجلس مدينة رفح؟ قالوا بيشتغل من العريش! وبدأنا نرجّع مؤسسات الدولة واحدة واحدة، ورفح الجديدة هي البداية."