الجيش.. سيكون انتصار الخرطوم من الفاشر
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
رصد – نبض السودان
اعلن الجيش السوداني، ممثلا في الفرقة السادسة مشاة، تمام استعدادها وجاهزيتها لخوض معركة الكرامة الختامية والحاسمة بفاشر السلطان.
وسيرت الفرقة طابور عرض عسكري جاب انحاء المدينة بمشاركة عدد من وحداتها استعرضت خلاله قوتها العسكرية، معلنة جاهزيتها لمجابهة الاخطار والمهددات التي تستهدف أمن واستقرار المواطن.
وبثت الفرقة الطمأنينة في نفوس مواطني الفاشر حاضرة ولاية شمال، واقليم دارفور، واكدت ان النصر بات قريب وسيكون انتصار الخرطوم والاقليم من الفاشر.
ووجد هذا العرض تجاوبا كبيرا من قبل المواطنين، معبرين عن ارتياحهم التام حيال هذا الامر، مؤكدين وقفتهم الصلبة مع القوات المسلحة، ومجسدين شعار: جيش واحد شعب واحد)
واكد عدد من قادة الوحدات العسكرية بالفرقة السادسة مشاة ان الفاشر ستظل عصية على الأعداء، مقبرة التمرد.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: الجيش الخرطوم الفاشر انتصار سيكون من
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يوجه ضربة حاسمة ضد ميليشيا الدعم شمال الفاشر
أكدت الفرقة الـ6 مشاة التابعة للجيش السوداني في الفاشر تنفيذ ضربة نوعية ناجحة شمال الفاشر، أسفرت عن تدمير منصة مدافع تابعة لـ"الميليشيا المتمردة" كانت تستهدف المدنيين داخل أحياء المدينة.
ووفق التصريحات التي نقلتها وسائل إعلام سودانية فتن القصف أسفر عن سقوط 47 ضحية وإصابة العشرات من المدنيين جراء قصف مدفعي مكثف من "الميليشيا" على المدينة.
ويشار إلي أن حدة المعارك بين الجيش السوداني وعناصر ميليشيا الدعم السريع المتمردة في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غرب السودان اشتدت، مما أدى لاستمرار عمليات النزوح من معسكري زمزم وأبوشوك للنازحين إلى مناطق الكورما و"طويلة" التي تحولت إلى أكبر مخيم يضم مئات الآلاف من النازحين، وذلك بحسب شبكة العربية.
وتقع مدينة طويلة على بعد نحو 65 كيلومتراً غربي مدينة الفاشر.
وقالت منسقة النازحين واللاجئين في دارفور اليوم الأحد إن ما يقارب 300 ألف نازح وصلوا إلى منطقة طويلة منذ بداية الشهر الحالي، فضلاً عن عمليات نزوح سابقة لم يتم حصرها، حيث يتجاوز العدد خمس مئة ألف نازح من المعسكرات حول الفاشر وحدها خلال الأسابيع الماضية.
كما أشار المتحدث باسم المنسقية آدم رُجال إلى أن هناك حالات نزوح أخرى من الفاشر ومعسكراتها نحو عدة مناطق من بينها فنقا وجبل مرة ونيرتتي.
ولفت إلى انعدام مقومات الحياة من المياه والطعام والخدمات الصحية، إضافة إلى انعدام المساعدات الإنسانية وتوقفها إلى شمال دارفور مع وجود نقص كبير في المساعدات التي تصل إلى المخيمات بولايتي وسط وجنوب دارفور حيث لا تكفي حاجة النازحين هناك.
وكانت الأمم المتحدة أعربت عن "مخاوفها بعد مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم 20 طفلاً، في هجمات لقوات الدعم السريع على مدينة الفاشر "، وفق ما ورد من تقارير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وقال مكتب الأمم المتحدة (أوتشا) إن ميليشيا الدعم السريع شنّت "هجمات برية وجوية منسّقة" في وقت سابق من الشهر الجاري على الفاشر ومخيمي زمزم وأبو شوك للنازحين.