تضامنا مع غزة .. مهرجان مراكش يلغي مظاهر الاحتفال العلني
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
نوفمبر 27, 2023آخر تحديث: نوفمبر 27, 2023
المستقلة/- قالت مصادر اعلامية مغربية ان المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ20 لم يقم بإلغاء فقرة البساط الأحمر، التي تقام بساحة قصر المؤتمرات طيلة فعاليات المهرجان، مثلما تم تداوله وتناقله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية.
وذكر مصدر هسبريس أنه تم تغيير مكان السجاد الأحمر الذي يشهد توافد نجوم الفن السابع لاستعراض إطلالاتهم أمام عدسات المصورين والجماهير الغفيرة التي تحتشد في ساحة الحفل، ليتم نقله إلى مكان آخر وراء قصر المؤتمرات وبالقرب من أحد الفنادق من أجل عدم تجمع الجمهور كما جرت العادة.
المصدر ذاته أفاد بأن هذه الإجراءات جاءت بتعليمات عليا من أجل إلغاء جميع المظاهر الاحتفالية التي تشهدها التظاهرة الدولية بسبب الأحداث التي يشهدها قطاع غزة وتضامنا مع الشعب الفلسطيني في الحرب التي يعيشها منذ أزيد من شهر، مضيفا أنه تم إلغاء فقرة عروض الأفلام لعامة المواطنين واستقبال النجوم المكرمين في ساحة جامع الفنا.
وحسب ما نقلت جريدة هسبريس، فقد شرع تقنيون في تفكيك الشاشة العملاقة المثبتة بساحة جامع الفنا العريقة والمنصة الكبيرة التي ترافقها، والتي كانت من المقرر أن تستقبل نجوم الأعمال السينمائية والمشاهير المكرمين ضمن فعاليات هذه الدورة بحضور آلاف الجماهير.
ويحافظ المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على موعده السنوي الذي سينعقد هذه السنة خلال الفترة الممتدة بين الـ24 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري والـ2 من كانون الاول/ديسمبر المقبل، حيث تعمل إدارة المهرجان على قدم وساق من أجل وضع اللمسات التنظيمية الأخيرة بعدما تم تجنيد أطقم تقنية ولوجيستية مهمة واحترافية من أجل السهر على التظاهرة التي تساهم في إشعاع المدينة الحمراء والترويج لها سياحيا، خاصة بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة شهر شتنبر الماضي.
جدير بالذكر أن المهرجان يكرم هذه السنة شخصيتين استثنائيتين تقديرا لهما على إسهاماتهما القيمة في مجال الفن السينمائي، حيث ستمنح النجمة الذهبية للممثل الدانماركي صاحب المسار الفني العالمي مادس ميكلسن، والمخرج المغربي الموهوب فوزي بنسعيدي. كما يرتقب هذه السنة حضور 10 شخصيات متميزة من السينما العالمية للمشاركة في برنامج “حوار مع…”، الذي سيتطرق للحكايات المشوقة والنقاشات المفتوحة حول رؤيتهم للسينما وممارساتهم المهنية.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: من أجل
إقرأ أيضاً:
الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الـ11 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة للمهرجان المقرر انطلاقها في الفترة من ٢٧ أبريل إلى ٢ مايو ٢٠٢٥.
بوستر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من تصميم الفنان السكندري عبدالرحمن أحمد، ويعكس الهوية الساحلية للمدينة، حيث تتداخل السينما مع البحر في صورة تعبر عن أنها ليست فقط مكانًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام.
وترمز القلعة والمراكب في بوستر المهرجان إلى التراث السكندري العريق، وفي الأعماق تتجسد السينما بأساليب التصوير القديمة، في إشارة إلى أن الإبداع يتدفق من الماضي للحاضر.
كما يحمل البوستر رسالة تضامن من خلال وجود علم فلسطين بجانب العلم المصري، مما يعكس العلاقة القوية والمتجذرة بين الشعبين، القائمة على التضامن التاريخي والدعم المستمر للقضية الفلسطينية.
وقال المخرج محمد محمود رئيس المهرجان، إنه في كل دورة، يؤكد مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير التزامه بدعم الإبداع السينمائي وتقديم منصة حقيقية لصناع الأفلام.
وأشار إلى أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل المهرجان ترسيخ مكانته كجسر بين الثقافات، حيث تمتزج روح الإسكندرية الساحلية بسحر السينما، لتمنحنا تجربة فنية فريدة تعكس هوية المدينة وتراثها العريق.
وأوضح رئيس المهرجان في كلمته أن البوستر هذا العام يحمل رسالة تتجاوز الفن، لتجسد التضامن الإنساني، حيث يجتمع علم مصر مع علم فلسطين، تأكيدًا على دور السينما في التعبير عن القضايا العادلة، وترسيخ القيم المشتركة التي تجمع الشعوب قائلا:"نرحب بكل المشاركين والجمهور، ونتطلع إلى دورة استثنائية مليئة بالإبداع والتأثير".
من جانبه قال المخرج محمد سعدون مدير المهرجان، إنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير رحلته في الاحتفاء بالإبداع السينمائي، من قلب مدينة ألهمت أجيالًا من صناع الأفلام. يجسد البوستر هويتنا السكندرية، حيث يلتقي البحر بالسينما في صورة تعكس عمق الإبداع المتجذر في المدينة.
وأشار إلى أن هذه الدورة ليست فقط احتفالًا بالفن، بل تأكيد على دور السينما في نقل القضايا الإنسانية، لذا جاء البوستر حاملاً رسالة تضامن مع فلسطين، تأكيدًا على أن السينما ليست مجرد صورة بل موقف.
وكشف المخرج والمنتج موني محمود المدير الفني للمهرجان، أنه في الدورة الحادية عشرة، يواصل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير جذب اهتمام صناع السينما من جميع أنحاء العالم، حيث استقبلنا هذا العام أكثر من 2000 فيلم من مختلف القارات، مما يعكس مكانة المهرجان كمنصة عالمية تحتفي بالإبداع السينمائي.
واستطرد قائلا:" من بين هذا العدد الهائل، تم اختيار مجموعة من أفضل إنتاجات الأفلام القصيرة التي تعبر عن تنوع الرؤى والأساليب السينمائية، مقدمين لجمهورنا تجربة فريدة تضم أروع الأعمال التي تعكس روح الابتكار والإبداع".
ونوه المخرج موني محمود بأن هذه الدورة تحمل بُعدًا استثنائيًا، ليس فقط من خلال جودة الأفلام المختارة، ولكن أيضًا عبر اعتراف أكاديمية الأوسكار بالمهرجان، مما يمنح الفائزين فرصة الترشح لأهم جائزة سينمائية في العالم.
وعبر عن تطلع إدارة المهرجان إلى عروض مميزة، وحوارات ملهمة بين صناع الأفلام والجمهور، ليظل مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير مساحة حقيقية للاحتفاء بالفن السابع بكل تجلياته.
أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن تأهل الأفلام الفائزة بجائزة هيباتيا الذهبية لجوائز الأوسكار بداية من النسخة المقبلة وذلك من قبل أكاديمية فنون وعلوم الصورة المسئولة عن توزيع جوائز الأوسكار.