صحيفة أثير:
2025-04-06@16:01:34 GMT

الدفعة الأولى من المساعدات العمانية تصل غزة

تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT

الدفعة الأولى من المساعدات العمانية تصل غزة

رصد-أثير

قامت سلطنة عمان ممثلة بالهيئة العمانية للأعمال الخيرية بإدخال المساعدات العمانية الغذائية الأولى عبر معبر رفح إلى داخل قطاع غزة، والتي تأتي ضمن الجسر الجوي الأول للمساعدات العمانية والمكون من ٥ طائرات محملة بالمؤن الغذائية المتنوعة تبلغ و100 طن وفق ما نشر سابقًا.


وجاءت هذه الخطوة بالتنسيق مع سفارة سلطنة عمان بالقاهرة والهلال الأحمر المصري والهلال الأحمر الفلسطيني، وستلي هذه الدفعة الأولى دفعات أخرى ضمن المساعدات الإغاثية العمانية الإنسانية.

وكانت الهيئة نفذت المرحلة الاولى من المساعدات الإغاثية الطارئة بداخل قطاع غزة وذلك بتوفير الآف من الوجبات الغذائية للمتضررين في مراكز الايواء، من جراء العدوان الصهيوني الغاشم .


يذكر أن الهيئة العمانية للأعمال الخيرية أعلنت سابقًا عن فتح باب التبرع لمصلحة الشعب الفلسطيني عبر عدة وسائل:

– التبرع عبر أجهزة الدفع الألي لشركة “ONEIC”
– التبرع عبر التحويل البنكي:
بنك مسقط رقم الحساب : 0423010869610013
بنك عمان العربي رقم الحساب : 3101006200500

– التبرع عبر الرسائل النصية: مستخدمي عمانتل أرسال كلمة تبرع إلى 90022
مستخدمي أوريدو أرسال كلمة فلسطين أو Palestine إلى 90909
مستخدمي رنة أدخال الرمز : *181*092#

كما أشارت الهيئة إلى إمكانية التبرع عبر منصة جود www.jood.om أو عبر موقع الهيئة العمانية للأعمال الخيرية www.oco.org.om

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: التبرع عبر

إقرأ أيضاً:

لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!

في خضم الأزمات المُعاصِرة التي يغرق فيها السودان – من حروبٍ وانهيار اقتصادي وانتشارٍ مرعب للانتهاكات الجنسية – تبرز "منظمة لمتنا الخيرية" كشمعة تُضيء في ظلام الواقع، بينما تغيب كيانات نسوية كثيرة عن ساحة الفعل الإنساني، منشغلةً بالتفاخر الإعلامي أو الاصطفاف السياسي. ففي الوقت الذي تُنقذ فيه "لمتنا" ضحايا الاغتصاب وتُطعم الجياع، تُحلق بعض المنظمات النسوية في فضاءات بعيدة عن هموم الأرض، تاركةً النساء السودانيات يواجهن الموت وحيدات.

مشاريع "لمتنا": جسرٌ بين الألم والأمل

مركز تأهيل الناجيات من الاغتصاب:

استقبال 40 حالة شهريًا لتقديم الدعم النفسي والقانوني، عبر فريق متخصص يعمل على إعادة ثقة الناجيات بأنفسهن، ودمجهن في برامج تدريبية تُمكّنهن من الاعتماد على الذات.

مشروع مكافحة الجوع:

تدريب 200 امرأة على إنتاج مواد غذائية محلية (مثل العصائر المُجففة، المربى، الدقيق المُدعّم)، وتوزيع منتجاتهن على الأسر النازحة، مع تخصيص جزء من الأرباح لإنشاء صندوق قروض صغيرة لدعم مشاريعهن الصغيرة.

مخيّم السكري وضغط الدم:

تقديم فحوصات مجانية شهريًا لأكثر من 1000 مسنّ، مع توفير الأدوية المُشَارَة (المُهدَأة) عبر شبكة من الصيادلة المتطوعين، وتركيب صناديق إسعافات أولية في المناطق النائية.

المدرسة الإلكترونية:

تعليم أكثر من 5000 طفلٍ خارج النظام المدرسي عبر منصة إلكترونية تُدرّس المنهج السوداني، بالتعاون مع مُعلّمات متطوعات من داخل البلاد وخارجها.

بنك المعلومات الوظيفي:

ربط أكثر من 1000 شابّة سودانية بفرص عمل عبر تحديث سيرهن الذاتية، وتدريبهن على المهارات الرقمية، ومتابعة توظيفهن في شركات محلية ودولية.

الكيانات النسوية: خطاب التفاخر vs واقع المعاناة
فيما تُناضل "لمتنا" يوميًا لإنقاذ حياة امرأة من الانتحار أو طفل من الجوع، تتحوّل بعض المؤسسات النسوية إلى نوادٍ نخبوية تُكرّس طاقاتها للاستعراض الإعلامي والتنافس على المنح الدولية، أو اختزال قضايا المرأة في شعارات فضفاضة كـ "التمكين" و"المساواة"، دون غوصٍ في تفاصيل المأساة اليومية. فبدلًا من توجيه الدعوات للسفر إلى مؤتمرات جنيف أو ورش سويسرا الفارهة، كان الأجدر بهن زيارة مخيمات النازحين في "الرهد" أو عيادات "لمتنا" في الأحياء العشوائية ليرين كيف تُحارب النساء بالخبز والدواء والدمعة الحارّة.

نداءٌ إلى نساء السودان: املأوا الأرض رحمةً قبل أن تبتلعكم السياسة!
نحن في "لمتنا" لا نطلب منكِ سوى قلبٍ يخفق بالإنسانية، لا اصطفافًا حزبيًا ولا خطابًا ثوريًا. تعالَي:

علّمي طفلًا حرفًا في المدرسة الإلكترونية.

اجلسي ساعةً مع ناجيةٍ تحتاج لصمتكِ الذي يفهم.

افرشي العجين مع أمٍّ فقدت زوجها في الحرب، وساعديها في إعالة أطفالها.
هذا هو "التمكين" الحقيقي: أن نكون أيدٍ دافئة تُمسح بها الدموع، لا شعاراتٍ تتبختر في المؤتمرات.

خاتمة:
الواقع السوداني لا يحتاج إلى خطاباتٍ عن "النسوية العالمية"، بل إلى نساءٍ يخرجن من بروج المؤتمرات إلى حيثُ تُولد المعجزات الصغيرة كل يوم: في غرفةِ تأهيل ناجية، أو تحت خيمة مدرسة إلكترونية، أو بين أوراقِ روشتة دواء تُنقذ حياة مسنّ. "لمتنا" تفتح أبوابها لكل امرأةٍ تؤمن بأن الرحمة أقوى من الحرب. تعالَين نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ السودان… بِلغةِ الإرادة لا الأنين.

هاشتاغ:
#لمتنا_تنقذ_بالصمت
#نساء_السودان_أقوى_من_السياسة

zuhair.osman@aol.com  

مقالات مشابهة

  • محافظ بني سويف يناقش تقارير حملة التبرع بالدم على الممشى السياحي
  • غدا.. انقطاع المياه عن مدينة القناطر الخيرية لمدة 6 ساعات
  • جوجل تطلق تحذيرًا أصفر لمساعدة مستخدمي أندرويد في تجنب التطبيقات الضارة
  • ‎ رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء
  • لدعم متضرري الزلزال.. وصول الدفعة الثالثة من المساعدات الإغاثية الصينية إلى ميانمار
  • لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!
  • دعوة أممية لتحرك عاجل لحماية أطفال العراق من مخاطر الألغام
  • الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية تعلن تسليم الدفعة الأولى من العربات المنهوبة بواسطة المليشيا المتمردة لأصحابها بالعاصمة التشادية
  • «الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية
  • السودان: المباحث الجنائية تسلّم الدفعة الأولى من السيارات المنهوبة إلى أصحابها في تشاد