وزير الصحة يبحث مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر سبل دعم أهالي قطاع غزة
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان اجتماعا مع السفير كريستيان برجر، سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر، والسفير بدر عبد العاطي سفير مصر لدى بلجيكا، لبحث سبل دعم أهالي غزة وإيصال المساعدات الطبية والإغاثية لهم، وذلك عبر تقنية الـ«فيديوكونفرانس» من مقر ديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
استهل الوزير الاجتماع، باستعراض محاور خطة وزارة الصحة والسكان، لتقديم كافة سبل الرعاية الطبية للجرحى والمصابين من الأشقاء الفلسطينيين، بداية من استقبالهم وتقييم حالتهم الصحية، ونقلهم إلى المستشفيات بواسطة سيارات الإسعاف المجهزة، وصولا إلى التدخلات الجراحية الدقيقة التي تم إجراؤها للحالات الحرجة منهم، إلى جانب خدمات الدعم النفسي للمصابين ومرافقيهم، مشيرا إلى أن أغلب المصابين كانوا من الأطفال تحت سن 18 عام، بينما بلغت نسبة الجرحى من النساء نحو 43%.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة خصصت أكثر من 150 سيارة إسعاف مجهزة على أعلى مستوى عند معبر رفح، لتقديم الخدمة الطبية الآنية للعابرين من قطاع غزة إلى مصر، فضلا عن تجهيز 35 سيارة إسعاف بحضانات لنقل الأطفال المبتسرين من قطاع غزة إلى المستشفيات المصرية، حيث يتم علاجهم في 24 مستشفى، مؤكدا أن جميع المصابين بحالة جيدة ويتلقون الرعاية الصحية بأحدث البروتوكولات العلاجية.
ومن جانبه، توجه السفير كريستيان برجر، سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر، بالشكر للدولة المصرية على جهودها في تقديم كافة سبل الدعم لأهالي غزة، مشيدا بدور وزارة الصحة والسكان في تقديم الخدمات الطبية لمصابي غزة بالمستشفيات المصرية، مؤكدا استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية لدعم المنظومة الصحية في مصر من أجل تقديم أفضل خدمات طبية للمصابين.
ومن جانبه، أشار السفير بدر عبدالعاطي، سفير مصر لدى بلجيكا، إلى أهمية تسريع وتيرة إرسال المساعدات الطبية لأهالي قطاع غزة، فضلا عن توفير كل المستلزمات والأجهزة التي من شأنها تيسير عملية تقديم الخدمات الطبية والعلاجية العاجلة بالمستشفيات المصرية.
حضر الاجتماع الدكتور حاتم عامر، معاون وزير الصحة والسكان للعلاقات الدولية، ومن جانب الاتحاد الأوروبي، جيرت جان كوبمان، مدير عام دول الجوار ، وماسييج بوبووسكي، المدير التنفيذي بمفوضية الاتحاد الأوروبي عن المساعدات الإنسانية والحماية المدنية، وصوفي فانهفريبيكي، مستشار أول بمفوضية الاتحاد الأوروبي لدى مصر، ومسئول التعاون الدولي، وفيم فرانسن، خبير الاستجابة للحماية المدنية والمساعدات الإنسانية بالمفوضية الأوربية
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الصحة سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر الاتحاد الأوروبي قطاع غزة الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان العاصمة الادارية الجديدة الاتحاد الأوروبی لدى مصر الصحة والسکان قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
أي دول في الاتحاد الأوروبي نجحت في خفض الانبعاثات مع الحفاظ على النمو؟ اكتشف القائمة
انخفضت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الاتحاد الأوروبي بنسبة 0.6% بين الربع الثالث من عام 2023 والربع الثالث من عام 2024، ليصل إجمالي الانبعاثات إلى 767 مليون طن، وفقًا للمكتب الإحصائي الأوروبي (يوروستات).
ومع ذلك، لم تحقق جميع الدول الأعضاء نفس المستوى من النجاح، إذ تمكنت 16 دولة فقط من خفض انبعاثاتها، بينما شهدت بعض الدول الأخرى ارتفاعًا واضحًا.
فقد سجلت النمسا أكبر انخفاض بنسبة 7.8%، تليها المجر بـ 3.3%، والدنمارك بـ 2.8%. وعلى الجانب الآخر، ارتفعت الانبعاثات بشكل ملحوظ في ليتوانيا بنسبة 7.8%، تليها لوكسمبورغ بـ 6.6% والسويد بـ 6%.
ورغم هذا التباين، كان تراجع الانبعاثات مدفوعًا بانخفاض كبير في قطاع الكهرباء والغاز بنسبة 6.7%، إلى جانب تراجع طفيف في قطاع النقل والتخزين بنسبة 0.9%.
Relatedدول البلطيق تنهي ارتباطها بشبكة الكهرباء الروسية لمنع موسكو من استعمال الطاقة كورقة ابتزازدول البلطيق تحتفل بقطع آخر الروابط مع روسيا عبر الانضمام إلى شبكة الطاقة الأوروبيةملايين الأوروبيين يعانون من نقص التدفئة في بيوتهم رغم وفرة الطاقةلكن هذا التقدم واجه تحديات من قطاعات أخرى، حيث ارتفعت انبعاثات قطاع إمدادات المياه وإدارة النفايات بنسبة 2.1%، كما زادت انبعاثات قطاع الخدمات العامة بنسبة 1.7%، والتعدين واستغلال المحاجر بنسبة 1.1%.
انبعاثات الغاز في دول الاتحاد الأوروبيكيف أثرت هذه التغيرات على الاقتصاد؟وفقًا للبيانات، لم يكن خفض الانبعاثات مرتبطًا دائمًا بانكماش اقتصادي، حيث شهدت أربع دول فقط من بين الـ 16 التي خفضت انبعاثاتها – وهي المجر والنمسا وإستونيا ورومانيا – تراجعًا في ناتجها المحلي الإجمالي.
أما الدول الـ 12 الأخرى، مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وهولندا وبولندا، فقد تمكنت من تقليل الانبعاثات مع تحقيق نمو اقتصادي، مما يفتح المجال للنقاش حول الاستراتيجيات التي سمحت لهذه الدول بالنجاح، بينما لا تزال دول أخرى تواجه تحديات في تحقيق هذا التوازن.
منتج شريط الفيديو • Mert Can Yilmaz
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: ثونبرغ تدعو من باريس إلى جانب ناشطين بيئيين لمكافحة الاحتباس الحراري 65 عامًا وأكبر: هل يواجه الاتحاد الأوروبي أزمة ديموغرافية؟ الأمن السيبراني: من هي الدول الأكثر عرضة للخطر في أوروبا؟ يوروستاتزراعةالاحتباس الحراري والتغير المناخيغازات دفيئة