باحث سياسي: مؤشرات إيجابية حول تمديد الهدنة الإنسانية على غزة بجهود مصرية
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
قال علي عاطف، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، إن الهدنة على غزة جرى تنفيذ بنودها وتبادل الأسرى برعاية مصرية، وجرى إدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
تبادل الأسرىوأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»: «شوفنا تبادل الأسرى ما بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي، والمؤشرات تقول إن الهدنة يجرى تمديدها مرة أخرى، الطرفين عايزين يمددوها لأيام أخرى، وهناك دعم دولي لمسألة تمديد الهدنة بين الطرفين».
وتابع: «الهدنة ما تزال مؤشر جيد وإيجابي على إمكانية وضع حل قوى على الأرض، لإنهاء الأزمة الجارية في الأراضي الفلسطينية منذ 7 أكتوبر، ومؤشر على إمكانية حل الأزمة الفلسطينية من خلال التوافق الإقليمي والدولي على مسألة تسوية القضية الفلسطينية».
نمو ملحوظ في العلاقات المصرية القطريةوأوضح أن العلاقات المصرية القطرية خلال السنوات الماضية شهدت نموا ملحوظا، من خلال تبادل للزيارات والاتصالات وتكثيف للتعاون، ليس فقط على مستوى الأزمة الفلسطينية، ولكن في قطاعات أخرى وملفات أخرى داخل منطقة الشرق الأوسط، كما أن مسألة الهدنة إحدى ثمار التعاون المصري القطري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة فلسطين الهدنة الانسانية
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يستمر في المراوغة ورفض مقترحات الوسطاء.. والأوضاع الإنسانية في غزة تصل إلى "مستويات اليأس"
◄ تل أبيب ترفض مقترح وقف إطلاق النار
◄ مصدر إسرائيلي: احتمال التوصل إلى صفقة بدا ضئيلا
◄ عائلات الأسرى الإسرائيليين: الحكومة لا تملك خطة لإعادة الأسرى
◄ برنامج الأغذية العالمي: نفد مخزوننا الغذائي في القطاع
◄ الدفاع المدني في غزة يطالب بضرورة فتح المعابر
◄ حركة الجهاد: منع إدخال الغذاء والدواء والوقود جريمة حرب
الرؤية- غرفة الأخبار
اعتادت إسرائيل على المماطلة في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، وعندما يتمكن الوسطاء من التوصل إلى صيغة لتقريب وجهات النظر بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل لإقرار هدنة يتبعها وقف مستدام للحرب، تتنصل إسرائيل من مسؤولياتها وتنقض اتفاقياتها وترفض أي مقترحات مطروحة.
وبعدما أعلن الوسطاء في الأيام الماضية عن مقترح جديد يتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى ووقف الحرب لمدة 5 سنوات، قالت يديعوت أحرونوت عن مصدر إسرائيلي إن تل أبيب ترفض مقترح وقف إطلاق النار في غزة الذي يشمل إعادة كل الأسرى ووقف إطلاق النار بغزة لمدة 5 سنوات.
وردا على هذا الرفض، قالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين: "يتأكد الآن أن الحكومة ليس لديها خطة".
وبحسب صحيفة معاريف، فإنه من المقرر عقد اجتماع للمجلس الوزاري المصغر لاتخاذ قرارات بشأن توسيع العمليات بغزة. كما نقلت الصحيفة عن مصدر سياسي كبير أن "احتمال التوصل إلى صفقة بدا ضئيلا خلال الأسابيع الأخيرة".
وعلى المستوى الإنساني في القطاع المحاصر: قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، إن أوضاع المدنيين في غزة وصلت مستويات من اليأس لا يمكن إنكارها.
وقال برنامج الأغذية العالمي: "نفد مخزوننا الغذائي في غزة مع استمرار إغلاق المعابر"، مؤكدا أن مليوني شخص داخل غزة يعتمدون كليا على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.
ونشرت حركة الجهاد الإسلامي بيانا أشارت فيه إلى أنَّ منع إدخال الغذاء والدواء والوقود يشكل جريمة حرب صريحة، مضيفة: "العدو لا ينكر أنه يستخدم الحصار كسلاح، والمماطلات القانونية لن تطعم جائعا ولن تنقذ طفلا، ولا قيمة لعدالة ينالها الأبرياء بعد فوات الأوان".
وتابع بيان الحركة: "نحمل الحكومات والمؤسسات الصامتة على جرائم الاحتلال مسؤولية تجويع شعبنا في غزة".
وفي السياق، تحدَّث الدفاع المدني بغزة عن نفاد الوقود الخاص بتشغيل المركبات في محافظات جنوب القطاع ما أدى لتوقف 8 مركبات من أصل 12، مبينا: "نحذر من أن الاستجابة لنداءات المواطنين في هذه المحافظات ستكون محدودة للغاية، ونحمّل الاحتلال مسؤولية تفاقم معاناة شعبنا في القطاع بسبب استمرار الحرب واستمرار الحصار".
وجدد الدفاع المدني مطالبته للمؤسسات الدولية بضرورة التحرك الفوري لفتح المعابر والسماح بإدخال الوقود.