بنغلادش تعلن وفاة نحو 1600 شخص بحمى الضنك
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
دكا-سانا
أعلنت بنغلادش وفاة نحو 1600 شخص، بسبب حمى الضنك منذ مطلع العام الجاري في أسوأ انتشار للفيروس الذي ينقله البعوض للإنسان.
ونقلت وكالة شينخوا عن المديرية العامة للخدمات الصحية البنغالية قولها أمس: إن حوالي 1600 شخص توفوا بسبب هذا المرض منهم 250 حالة وفاة حدثت خلال الشهر الجاري من بين 308167 مصاباً.
وحسب المديرية وصل العدد الإجمالي للمتعافين من المرض في البلاد هذا العام إلى 302974 شخصاً.
وتتجاوز حصيلة الوفيات لهذا العام العدد القياسي السابق المسجل في العام الماضي والبالغ 281 حالة وفاة.
وحمى الضنك مرض متوطن ينتقل عن طريق البعوض ويسبب الحمى الشديدة والصداع والغثيان والقيء وآلام العضلات وفي الحالات الشديدة نزيفاً يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
وفاة المخرج الفرنسي إيف بواسيه
باريس ـ "أ.ف.ب": توفي أمس عن 86 عاما المخرج الفرنسي إيف بواسيه الذي طبع سبعينات القرن العشرين بأفلام هادفة وسياسية مثل "دوبون لاجوا" المتمحور على العنصرية، على ما أفادت عائلته وكالة فرانس برس. وكان بواسيه يتلقى علاجا منذ أيام عدة في المستشفى الفرنسي البريطاني في لوفالوا بيريه في منطقة باريس حيث توفي. في العام 1975، طُرح "دوبون لاجوا"، أكثر أفلامه شهرة والذي يتناول جرائم قتل عنصرية ارتكبت في مرسيليا قبل بضع سنوات. وقد شهد تصويره مشاحنات ومحاولات ترهيب من اليمين المتطرف. وفي العام 1972، أنجز فيلم "لاتانتا" مع جان لوي ترينتينيان. واستوحي هذا العمل من اغتيال المعارض المغربي المهدي بن بركة في فرنسا. وقد مُنع الطاقم من التصوير في مواقع عدة. وبعد مرور عام، طُرح فيلمه "ار. آ. اس" ("R. A.S" وهي الاحرف الاولى من عبارة "لا شيء للإبلاغ عنه" بالفرنسية). وكان بواسيه من أوائل المخرجين الذين تناولوا حرب الجزائر. وكان بواسيه كاتب سيناريو لأفلامه، كما أخرج عددا من الأعمال بينها "إسبيون، ليف توا" Espion, leve-toi (لينو فينتورا)، و"كانيكول" Canicule (لي مارفن)، و"بلو كوم لانفير" Bleu comme l'enfer (لامبير ويلسون). ومن أبرز أعماله الناجحة فيلم "آن تاكسي موف" Un taxi mauve (فيليب نواريه وشارلوت رامبلينغ). بعد أن سئم من وضع عقبات في مسيرته، اعتزل العمل السينمائي في العام 1991 منتقلا إلى التلفزيون. ومن أعماله على الشاشة الصغيرة "لافير سيزنيك" "L'Affaire Seznec" عام 1993، و"لافير دريفوس" L'Affaire Dreyfus سنة 1995، و"لو بانتالون" Le Pantalon عام 1997.