٢٦ سبتمبر نت:
2025-04-03@02:08:10 GMT

  قصة  تهريب شاهد قبر أثري يمني الى الخارج

تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT

  قصة  تهريب شاهد قبر أثري يمني الى الخارج

وقال محسن في صفحته فيسبوك .. معين نقل من الجوف براً إلى مطار منشأة الغاز المسال (بلحاف) ، شبوة ، ومنه جواً إلى فرنسا بحسب إفادة ضابط أمن سابق في المطار ، ولم يتسنَ لي التحقق من مصدر آخر حتى اللحظة ، ثم نقل جواً إلى الولايات المتحدة ، دون أن يُمسح الطين المغطي للوجه والذي يملؤ محجري العينين ، ما لم يكن أعيد دفنه في فناء منزل أو مخزن تاجر الآثار موسى الخولي في نيويورك.

 وابع محسن ..ظل شاهد القبر بعيداً عن قبر صاحبه المعيني لسنوات ، إلى أن استعادته قوات تابعة لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية بعد اعتراف الخولي ، مع عدد من  اثار_اليمن ، تكاد تكون كلها شواهد قبور وكأنها استخرجت من مقبرة واحدة ، بإستنثناء إناء برونزي وبعض صفحات مخطوطة قرآنية. ، وأعيد بإشراف المدعي العام الفيدرالي في نيويورك بريون بيس إلى سفارة اليمن ، التي بدورها أودعته لدى متحف سميثسونيان بطينه ذاته.

واكد الباحث اليمني محسن ان  هذه الحالة  تقدم نموذجاً لسهولة تهريب الآثار من اليمن ، وتعزز فرضية بيع آثار اليمن من مواقع اكتشافها بالجملة وليس بالتجزئة ، وليس أدل على ذلك من تشابه (65) قطعة أثرية من المجموعة المستعادة.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

مائدة الغداء في أول أيام العيد .. طقوس وعادات ترسخت في وجدان أهالي حماة

حماة-سانا

تعزيزاً للروابط الأسرية وتعبيراً عن فرحة العيد، يجتمع أفراد العائلة على مائدة الغداء في أول أيام عيد الفطر في طقوس وعادات، تعكس الحياة الاجتماعية في مدينة حماة وتترسخ في وجدان جميع العائلات، خاصة أن هذا العيد جاء بعد التحرير من النظام البائد.

مراسل سانا في حماة استطلع آراء عدد من ربات البيوت حول أبرز طقوس عيد الفطر، وبينت أم عدنان أنها اعتادت على دعوة أولادها وبناتها وأزواجهن على مائدة الغداء في أول أيام العيد، مشيرة إلى أن هذه الطقوس والعادات استمرت لسنوات طويلة قبل أن تتوقف مع بداية الثورة بسبب تشتت أفراد العائلة نتيجة النزوح المتكرر وهجرة الشباب إلى الخارج.

السيدة السبعينية نهلة المصري، عبرت عن سعادتها لاجتماع جميع أفراد أسرتها على مائدة الغداء في اليوم الأول من هذا العيد، بعد غياب استمر لعدة سنوات لأن أولادها اضطروا للسفر إلى الخارج، مبينة أن العيد لا يحلو إلا باجتماع الأحبة على مائدة واحدة وتناول الأطعمة التي يحبها الجميع، وخاصة الأطفال.

“لا تكتمل فرحة العيد إلا بلقاء الأحبة”، هذا ما عبرت عنه ماجدة الرحال التي التقت بأولادها الثلاثة، بعد فراق دام 11 عاماً، حيث اضطروا للسفر إلى الخارج، إما بسبب العمل أو هربا من إجرام النظام البائد.

فاطمة السعيد أوضحت أن العيد هذا العام جميل بكل تفاصيله بدءاً من الفرحة بالتحرير والعودة إلى بيتها بعد التهجير، مروراً بانخفاض أسعار الكثير من المواد الغذائية، وقدرتها على شراء مستلزمات العيد، وانتهاء باجتماع جميع أفراد عائلتها على مائدة واحدة في أول أيام العيد.

مقالات مشابهة

  • إيقاف الهواتف المحمولة المستوردة المخالفة 7 إبريل.. ووكيل اتصالات النواب: صعب تطبيقه
  • مقتل مغترب يمني في ولاية نيويورك الأمريكية
  • الداخلية السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق وافد يمني في منطقة الباحة
  • تحويلات غير مسبوقة للأموال إلى الخارج.. 40% من الإسرائيليين يفكرون في الهجرة
  • مائدة الغداء في أول أيام العيد .. طقوس وعادات ترسخت في وجدان أهالي حماة
  • القيادي الجنوبي محمد علي أحمد: الحرب في اليمن مستمرة عبر وكلاء الخارج لتعذيب الشعب
  • يوم العيد.. مقتل مغترب يمني في نيويورك بأمريكا جراء الفوضى والانفلات
  • مقتل مغترب يمني في حادثة سطو بولاية نيويورك الأمريكية
  • زوبية: الإسلام دين عقل ومنطق وليس نقل تفاسير من ألف سنة
  • فلسطين في القلب دوما وليس يوما.. ملايين المصريين يحتشدون عقب صلاة عيد الفطر