أعلن الدكتور يوسف غرباوي رئيس جامعة جنوب الوادي أن مركز التحول الرقمي بالجامعة مستمر في إجراء الاختبارات للباحثين من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والجهاز الإداري من داخل الجامعة، وكذا الراغبين في الحصول على شهادة التحول الرقمي من خارج الجامعة، مشيرا إلى أن التحول الرقمي أصبح من متطلبات العصر حيث يوفر الوقت والجهد للفرد والمؤسسة معا، بالإضافة إلى أنه يسهم في خفض معدلات الفساد.

أخبار متعلقة

مساعد وزير الصحة لشؤون الطب الوقائي يتفقد منافذ تقديم الخدمة الطبية بـ قنا

إصابة 4 أشخاص من أسرة واحدة في تصادم سيارتين بقنا

بتهمة سب شاب على الواتس.. تغريم سيدة 10 آلاف جنيه في قنا

وأشار الدكتور محمد عبدالصبور مدير مركز التحول الرقمي بجامعة جنوب الوادي إلى أن المركز يواصل عقد الاختبارات الإلكترونية في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور يوسف غرباوي رئيس الجامعة وبما يدعم جهود الدولة في تحقيق التحول الرقمي.

وأضاف «عبدالصبور» أن المركز قام بإجراء الاختبارات الإلكترونية للتحول الرقمي لـعدد (117) متدربا من الباحثين (دبلوم- ماجستير- دكتوراه ) من داخل الجامعة وخارجها، ضمن المجموعة رقم (115) منح وذلك بعد التدريب على برامج التحول الرقمي المستوى المحدَّث من قِبل المجلس الأعلى للجامعات.

شارك في إجراء الاختبارات الإلكترونية الدكتور عماد على منسق الامتحانات بالمركز، والدكتور الأمير حسين منسق التدريب بالمركز.

الاختبارات الاليكترونيه قنا جامعة جنوب الوادي التحول الرقمى

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: شكاوى المواطنين قنا جامعة جنوب الوادي التحول الرقمی جنوب الوادی

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • محطة تحيا مصر بالإسكندرية تعزز حلم التحول لـ مركز إقليمي للنقل واللوجستيات
  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • إنشاء أول مستشفى جنوب القاهرة | جامعة حلوان في شهر
  • استكمال ترتيبات اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية بالبيضاء
  • استعدادت مكثفة بجامعة عين شمس لزيارة الاعتماد القومي للجامعة
  • مناقشة ترتيبات اختبارات الشهادة العامة للمرحلتين الأساسية والثانوية بصنعاء
  • استكمال ترتيبات اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية العامة بذمار
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر
  • للحد من الفساد في مؤسسات الدولة... التحوّل الرقمي هو الحل!