يواصل حزب مستقبل وطن عقد المؤتمرات الجماهيرية الحاشدة في مختلف المحافظات؛ لدعم وتأييد المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وتأكيد حجم الإنجازات المبذولة خلال السنوات الماضية على أهالي المحافظات.

مؤتمرات مستقبل وطن

وضمن سلسلة المؤتمرات الجماهيرية الحاشدة لحزب مستقبل وطن في المحافظات، ينظم الحزب مؤتمرين آخريين اليوم الإثنين، وذلك في مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وآخر في مدينة طما بمحافظة الفيوم؛ لدعم وتأييد المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية 2024.

ونظمت أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة الأقصر، أمس الأحد، برئاسة الدكتور محمد العماري، أمين الحزب بمحافظة الأقصر مؤتمرًا جماهيريًا حاشدًا، حضره الآلاف من المواطنين والأهالي وأعضاء الحزب بالمحافظة، إذ أعلنوا خلال المؤتمر تأييد ودعم الرئيس عبد الفتاح السيسي فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

 وحضر المؤتمر الذي عقد بنادي المدينة المنورة بمدينة الأقصر، النائب الدكتور عبد الهادي القصبي نائب رئيس حزب مستقبل وطن، والنائب والإعلامي مصطفي بكري وأعضاء الهيئة البرلمانية لمجلسي النواب والشيوخ بمحافظة الأقصر، والأمناء المساعدون، وأمين التنظيم، وهيئة مكتب الحزب بالمحافظة والمراكز والأقسام، والوحدات الحزبية، والآلاف من أهالي محافظة الأقصر. 

حزب مستقبل وطن يدعم السيسي 

وبحضور 20 ألف مواطن، عقدت أمانة حزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية، برئاسة النائب محمد المرشدي، مؤتمرا جماهيريا حاشدا، لدعم وتأييد المرشح الرئاسي السيد عبد الفتاح السيسي في الانتخابات وذلك في مدينة ميت غمر.

وشارك في المؤتمر الجماهيري، بالأمس، النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن وأمين التنظيم، والنائب علاء عابد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، والنائب أحمد دياب الأمين العام المساعد للحزب، والنائب عبد الحميد الدمرداش، والنائب جمال عبد الظاهر، أمين التنظيم بالمحافظة، بالإضافة لمشاركة أعضاء الهيئة البرلمانية لمجلسي النواب والشيوخ بالمحافظة، وهيئة مكتب الحزب بالمحافظة والمراكز والأقسام، والوحدات الحزبية، والآلاف من أهالي المحافظة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مستقبل وطن السيسي الانتخابات الرئاسية الانتخابات المرشح الرئاسی حزب مستقبل وطن

إقرأ أيضاً:

الإفراج عن اثنين من رموز النظام السابق في السودان

الخرطوم- أفرجت السلطات السودانية عن نائب الرئيس السابق بكري صالح ووزير الشباب والرياضة السابق يوسف عبد الفتاح بقرار قضائي إثر تدهور حالتهما الصحية، فيما وضعت هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول عمر البشير ووزير دفاعه السابق عبد الرحيم محمد حسين طلبا أمام القضاء للإفراج عنهما بقرار مماثل.

وقال عضو في هيئة الدفاع عن المتهمين في قضية "تدبير انقلاب 1989″، للجزيرة نت، إن السلطات الأمنية استجابت، أمس الأربعاء، لقرار قضائي للإفراج عن صالح وعبد الفتاح لخطورة وضعهما الصحي، بعد عدة تقارير طبية أوصت بعلاجهما خارج البلاد.

وحسب المحامي، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، فإن البشير وحسين يعانيان من ظروف صحية معقدة وإنه تم وضع طلب جديد أمام القضاء للإفراج عنهما، معززًا بتقرير طبي عن وضعهما الصحي. وحمّل السلطات مسؤولية ما يحدث لهما إن تأخر البت في هذا الطلب.

وضع معقد

وأوضح أن صالح وعبد الفتاح نُقلا منذ، سبتمبر/أيلول الماضي، مع البشير ومساعديه من أم درمان إلى مروي في شمال البلاد وظلوا تحت حراسة الاستخبارات العسكرية والشرطة، "رغم معاناتهم من وضع ضحي معقد يهدد حياتهم في حال لم يتم علاجهم بمؤسسات طبية لا تتوفر في داخل البلاد".

إعلان

وأفاد المحامي بأن عبد الفتاح غادر موقع احتجازه ودخل مستشفى مروي لتلقي العلاج، بينما لا يزال صالح في مقر إقامته بمروي بجوار البشير.

وشغل صالح (76 عاما) منصب النائب الأول للبشير من 2013 إلى 2019، ومنصب وزير الدفاع والداخلية وشؤون رئاسة الجمهورية ورئيسا لجهاز المخابرات.

حراسة مشددة

وظل كل من البشير وصالح وحسين وعبد الفتاح 10 أشهر خلال فترة الحرب، في مستشفى علياء التابع للسلاح الطبي في أم درمان تحت حراسة الاستخبارات العسكرية والشرطة القضائية، وعانوا عندما تعرضت المنطقة إلى حصار من قوات الدعم السريع وسقطت قذائف في غرفة البشير.

ونقلت السلطات في، أبريل/نيسان 2024، البشير ورفاقه إلى منطقة المهندسين في وسط أم درمان بعد تقدم الجيش وإنهاء حصار المنطقة، قبل أن يجري نقلهم مرة أخرى إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية في شمال أم درمان.

وجاء نقلهم من منطقة وادي سيدنا بسبب أنهم يحتاجون إلى مرافقين لظروفهم الصحية، كما أن دخول المنطقة والخروج منها تواجهه تعقيدات أمنية إضافة إلى جلب الأدوية التي يستخدمونها بطريقة دائمة، حسب هيئة الدفاع عنهم.

وكانت السلطات قد أفرجت الشرطة عن كل الموقوفين من رموز النظام السابق في أبريل/نيسان 2023، واستكتبتهم تعهدا بالمثول أمام المحكمة أو العودة إلى مقر الاحتجاز متى ما طُلب منهم ذلك عقب تحسن الظروف الأمنية في البلاد.

تهمة الانقلاب

واحتُجز البشير و17 من العسكريين والمدنيين على خلفية بلاغ يتعلق بتدبير وتنفيذ انقلاب عسكري عام 1989 ضد حكومة رئيس الوزراء السابق المنتخب الصادق المهدي.

وبدأت منذ يوليو/تموز 2020، محاكمة البشير ورفاقه، ونقل الرئيس السابق من سجن كوبر في الخرطوم بحري المدينة الثانية بالعاصمة، إلى المستشفى العسكري قبل اندلاع الحرب.

وعقب اقتحام قوات الدعم السريع السجون في الخرطوم، خرج المتهمون من عناصر النظام السابق من مكان احتجازهم بعدما كتبوا تعهدا بالمثول أمام المحكمة متى ما عادت لممارسة مهامها.

إعلان

مقالات مشابهة

  • البيوضي: انخفاض سعر برنت لأقل من 60 دولارًا يعني عجز ليبيا عن دفع المرتبات
  • وفد مستقبل وطن بالغربية يزور عامل سيرك طنطا المصاب
  • تحرّكات عسكرية مسلّحة غرب ليبيا…والمجلس الرئاسي يحذّر
  • انتصار السيسي عن يوم اليتيم: «لنجعله فرصة لنشر الأمل وإضفاء السعادة»
  • الرئاسي يحذر: لا تحركات عسكرية دون إذن مسبق
  • المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
  • تعرف على مسلم ساري المرشح المحتمل لقيادة حزب الشعب الجمهوري
  • الإفراج عن اثنين من رموز النظام السابق في السودان
  • نبيل عبد الفتاح يكتب: طه عبدالعليم.. واحة الطيبة والعفوية الصادقة
  • تكريم 200 طفل من حفظة القرآن الكريم بالوسطانى في دمياط