استهداف مدمرة أميركية بصاروخين باليستيين في خليج عدن
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
قالت القيادة المركزي الأميركية، اليوم الاثنين، إن صاروخين باليستيين أطلقا باتجاه إحدى مدمراتها بعد أن اعتقلت خمسة أشخاص حاولوا اختطاف ناقلة تجارية، لكن الصاروخين سقطا على بعد عشرة أميال من المدمرة.
وذكرت القيادة المركزية في بيان نشرته عبر منصة (إكس) أن المدمرة الأميركية كانت قد تلقت نداء استغاثة من الناقلة التجارية بعد تعرضها لهجوم من "كيان مجهول".
وأوضحت أن خمسة مسلحين كانوا يحتجزون الناقلة حاولوا الفرار بعد وصول القوات لكنهم استسلموا في النهاية، مؤكدة أن طاقم السفينة التجارية آمن.
وقالت إن الصاروخين الباليستيين أطلقا من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن تجاه المدمرة الأميركية لكنهما سقطا في خليج عدن.
ونقلت عن قائد القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا القول "سنواصل العمل مع الحلفاء والشركاء لضمان أمن وسلامة الممرات البحرية الدولية... الأمن البحري ضروري للاستقرار الإقليمي".
وكانت شبكة (فوكس نيوز) الأميركية ذكرت في وقت سابق اليوم أن الناقلة تديرها شركة مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي وأنها كانت ترفع علم ليبيريا وتحمل على متنها شحنة من حمض الفسفوريك أمس الأحد قبالة سواحل اليمن.
ونقلت الشبكة عن متحدث باسم شركة زودياك المالكة، ومقرها لندن، أن الناقلة تعرضت لهجوم على يد "من يشتبه أنهم قراصنة" أثناء عبورها الممر الدولي الموصى به على بعد نحو 54 ميلا بحريا من سواحل الصومال.
وأوضحت الشبكة أن المسلحين الخمسة استولوا على الناقلة بعد الصعود على متنها وحاولوا اقتحام الغرفة الآمنة لها لكنهم فشلوا وغادروها وألقي القبض عليهم أثناء عودتهم لشواطئ اليمن.
وأشارت إلى أن الجيش الأميركي أطلق طلقات تحذيرية أثناء مطاردته للمسلحين الخمسة بينما كانت طائرة هليكوبتر تحلق فوقهم.
وذكرت أن المدمرة الحربية الأميركية التي لاحقتهم تلقت دعما من مدمرة يابانية أثناء العملية، مضيفة أن المسلحين الخمسة يخضعون لاستجواب من قبل الجيش الأميركي بموجب سلطات مكافحة القرصنة.
ونقلت الشبكة الأميركية عن شركة زودياك أن الناقلة وطاقمها بالكامل بخير وأن الشحنة لم يلحق بها أذى
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تحذير خطير.. مهندس ياباني يكشف عن زلازل مدمرة تهدد أربع مناطق في تركيا
حذَّر المهندس الإنشائي الياباني يوشينوري موريواكي من احتمال وقوع زلازل قوية في أربع مناطق حرجة بتركيا، مشيرًا إلى النشاط الزلزالي الملحوظ في بحر إيجه. وأوضح موريواكي أن زلزالًا بقوة 7 درجات قد يكون محسوسًا في مناطق مثل موغلا، مرمريس، داتشا وإزمير. كما نبه إلى وجود خطر حدوث تسونامي في المنطقة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن تراكم الطاقة في بحر مرمرة لا يزال مستمرًا.
تحذيرات بشأن المناطق الأكثر عرضة للزلازل
أدلى المهندس الياباني بتقييمات هامة حول المناطق المعرضة لخطر الزلازل في تركيا، مشددًا على النشاط الزلزالي المتزايد في بحر إيجه، وخاصة في محيط جزيرة سانتوريني، حيث يمكن أن يقع زلزال بقوة 7 درجات. وأوضح أن هذا الزلزال قد يكون محسوسًا في مناطق موغلا، مرمريس، داتشا وإزمير، مع احتمال حدوث تسونامي.
أربع مناطق حرجة تحت الخطر
استعرض موريواكي أربع مناطق حرجة يُتوقع حدوث زلازل قوية فيها، قائلًا:
فالق شرق الأناضول: أشار إلى أن سلسلة الزلازل في تركيا ما زالت مستمرة، مستذكرًا زلازل إلازيغ عام 2020، ومرعش وهاتاي عام 2023.
منطقة بينغول : تشمل هذه المنطقة مدن موش وبتليس وتونجلي، وهي ذات مخاطر زلزالية مرتفعة.
فالق غرب الأناضول: على الرغم من أن الفوالق القصيرة في منطقة إيجه قد لا تسبب زلازل كبيرة، فإنها تبقى مصدر خطر.
منطقة مرمرة: حذر موريواكي من أن مرمرة، وخاصة إسطنبول، قد تشهد زلزالًا مدمرًا في المستقبل.
دعم لا ينقطع.. تركيا تطلق حملة جديدة لمساعدة غزة
الأربعاء 26 فبراير 2025“تراكم الطاقة في مرمرة مستمر”
شدد موريواكي على أن حدوث زلزال كبير في إسطنبول بات أمرًا لا مفر منه، مشيرًا إلى الزلازل السابقة التي وقعت قبالة سواحل سيليفري. وقال:
“في عام 1509، وقع زلزال كبير، تلاه زلزال آخر عام 1766، وتشير السجلات إلى حدوث تسونامي آنذاك. وبعد مرور 257 عامًا، أي في عام 2023، لا يزال تراكم الطاقة في مرمرة مستمرًا، ما يعني أن وقوع الزلزال بات مسألة وقت.”