موقع 24:
2025-01-10@19:27:08 GMT

بدء محاكمة 6 قصّر لضلوعهم في قتل مدرس فرنسي

تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT

بدء محاكمة 6 قصّر لضلوعهم في قتل مدرس فرنسي

تبدأ في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الاثنين، محكمة أحداث محاكمة 6 قصّر، في مزاعم ضلوعهم في قتل مدرس التاريخ صامويل باتي، وقطع رأسه في أكتوبر (تشرين الأول) 2020.

وصُنف مقتل باتي على أنه فعل من أفعال الإرهاب الديني وأثار رعباً دولياً.
وأطلقت قوات الأمن الفرنسية النار على منفذ الهجوم وقتلته، وهو شاب يبلغ من العمر 18 عاماً من أصول روسية شيشانية.


واتهم خمسة طلاب، تبلغ أعمارهم 14 و15 عاما وقت الهجوم، بتشكيل منظمة إجرامية.

كما اتهم تلميذ آخر، 13 عاماً، بتوجيه اتهامات كاذبة، يقال إنها تسببت في الهجوم.
وبحسب مكتب المدعي العام، يواجه جميع المتهمين عقوبة السجن لمدة تصل إلى عامين ونصف.
وستستمر المحاكمة حتى 8  ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وستنظر محكمة الأحداث في القضية عبر الفيديو.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة فرنسا

إقرأ أيضاً:

ماكرون في لبنان قريباً وتأكيد فرنسي على دعم غير مشروط

أعلن "الإليزيه" أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور "لبنان قريبا جدا"، بعد اتصال هاتفي جمعه مع الرئيس عون وتمنّى فيه الرئيس الفرنسي "كل النجاح" لنظيره اللبناني.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية، قد قالت بعد دقائق قليلة من انتهاء العملية الانتخابية، في بيان قرأه كريستوف لوموان، الناطق باسمها، إن انتخاب الرئيس الجديد «مصدر تشجيع لفرنسا، التي عملت جاهدةً على إعادة تشغيل المؤسسات اللبنانية عبر التعبئة الكاملة للوزير جان نويل بارو، وبعثة المساعي الحميدة التي يقودها منذ يونيو (حزيران) 2023 الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية في لبنان، جان إيف لودريان، بالتعاون الوثيق، بالطبع، مع شركائنا في (اللجنة الخماسية)».

هذا وذكرت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس ماكرون «أبلغ الرئيس عون بأنّ فرنسا ستواصل جهودها الرامية للتوصل سريعاً إلى تشكيل حكومة قادرة على جمع اللبنانيين وتلبية تطلعاتهم واحتياجاتهم وإجراء الإصلاحات اللازمة لتحقيق الانتعاش الاقتصادي وإعادة الإعمار والاستقرار والأمن وسيادة لبنان».

وكتب ميشال ابو نجم في" الشرق الاوسط": بيد أن الدور الفرنسي لم يتوقف عند بارو وبعثة لودريان؛ إذ إن الرئيس إيمانويل ماكرون أدى درواً خاصاً وفاعلاً عبر الاتصالات الكثيرة التي أجراها مع المسؤولين اللبنانيين، الذين دعا بعضهم إلى باريس، والبعض الآخر تواصل معه عبر الهاتف، حتى في الأيام الأخيرة. فضلاً عن ذلك، أجرى ماكرون مشاورات عدة مع الجانب الأميركي ومع أطراف عربية، خصوصاً مع المملكة العربية السعودية، وكذلك مع مصر والأردن وقطر والإمارات. كذلك لعبت الخلية الدبلوماسية في «قصر الإليزيه» دوراً مهماً، ممثلة في مانويل بون، مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية، وآن كلير لو جاندر، مستشارته لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي.
لم تكتف باريس بالتهنئة؛ بل وجهت مجموعة من الرسائل؛ أولاها دعوة السلطات والسياسيين اللبنانيين إلى «الانخراط في إنهاض مستدام» للبنان الغارق منذ سنوات في أزمات متعددة الأشكال سياسياً واقتصادياً ومالياً واجتماعياً، فضلاً عن إعادة إعمار ما تهدم بسبب الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» وما نتج عنها من دمار مخيف. والطريق إلى ذلك، يمر، وفق «الخارجية» الفرنسية، عبر «تشكيل حكومة قوية، وداعمة لرئيس الجمهورية، وقادرة على لمّ شمل اللبنانيين والاستجابة لتطلعاتهم واحتياجاتهم، وإجراء الإصلاحات اللازمة لانتعاش لبنان الاقتصادي واستقراره وأمنه وسيادته».

وسبق لفرنسا أن أسدت، مع دول رئيسية أخرى، هذه النصائح للبنان منذ سنوات كثيرة وقبل الشغور الرئاسي؛ لا بل إنها دعت منذ عام 2018 السلطات اللبنانية إلى القيام بإصلاحات سياسية (الحوكمة) واقتصادية يحتاجها لبنان، ويطالب بها المجتمع الدولي والمؤسسات المالية والاقتصادية الإقليمية والدولية؛ لمد يد العون والمساعدة للبنان. ويتعين التذكير بأن مؤتمر «سيدر» الذي دعت إليه فرنسا واستضافته في عام 2018، وعد بتقديم 11 مليار دولار للبنان قروضاً ومساعدات؛ شرط إتمام الإصلاحات، وهو الأمر الذي لم يحدث.

ترى باريس أن انتخاب العماد عون يمكن أن يساهم في أمرين؛ الأول: الذهاب إلى استقرار لبنان من جهة؛ وثانياً، من جهة أخرى، «التنفيذ السليم، في المستقبل القريب، لوقف إطلاق النار» بين لبنان وإسرائيل بموجب الاتفاق المبرم في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الذي دفعت باريس إليه بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية.
بيد أن الرسالة الأخرى التي شددت عليها وزارة الخارجية الفرنسية عنوانها أن باريس «ملتزمة بحزم» بتحقيق هذا الأمر (احترام وقف إطلاق النار وتنفيذ القرار الدولي رقم «1701»)، وذلك «إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية و(قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - يونيفيل)».

وبكلام قاطع، أرادت فرنسا أن تقول إنها إذا كان لها دور عبر مشاركتها في «اللجنة الخماسية» وفي دفع الطبقة السياسية اللبنانية إلى الوصول لانتخاب رئيس الجمهورية الجديد، إلا إنها لن تتخلى عن لبنان مستقبلاً. وجاء في بيان «الخارجية» أن فرنسا «وقفت إلى جانب لبنان والشعب اللبناني، وستواصل القيام بذلك، وهو الأمر الذي يعلم به رئيس الجمهورية اللبنانية الجديد جوزيف عون».
 

مقالات مشابهة

  • ملك فرنسي مستبد غيّر حرفا أبجديا
  • ماكرون في لبنان قريباً وتأكيد فرنسي على دعم غير مشروط
  • 8 متهمين يتكتفون على جارهم ويسقطوه قتيلاً
  • مدرس فيزياء يقتل طالب ويقطع جثته لـ 3 أجزاء| تفاصيل صادمة
  • محكمة استئناف المنصورة تؤجل محاكمة قاتل طالب الستاموني لطلب رد الهيئة
  • تأجيل محاكمة أم وأولادها في قضية ثأر بجنوب الجيزة
  • محكمة جنايات الفيوم تؤجل محاكمة ربة منزل قتلت جارتها في الفيوم
  • استكمال محاكمة سيدة وأبنائها بتهمة قتل عامل في قضية ثأر بالجيزة
  • الشرع يجري زيارة تفقدية لمطار دمشق الدولي بعد عودته إلى الخدمة (شاهد)
  • بعد قليل.. نظر الاستئناف على حكم «إعدام» مدرس الفيزياء قاتل طالب الدقهلية