هوليوود تلاحق المشاهير الداعمين لفلسطين
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
هوليوود - صفا
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قرار وكالة مواهب في هوليوود الاستغناء عن الممثلة الحاصلة على جائزة الأوسكار سوزان سراندون، والمرشحة للجائزة خمس مرات، وذلك بعد خطابها في تجمع مؤيد للقضية الفلسطينية الأسبوع الماضي.
وكانت شركة United Talent قد تخلت عن الممثلة سوزان ساراندون بعد أن أدلت بتصريحات في تجمع حاشد في مدينة نيويورك الأسبوع الماضي، دعت فيه إلى وقف إطلاق النار، قالت فيها أن "هناك الكثير من الناس الذين يخشون أن يكونوا يهود في هذا الوقت، ويتذوقون شعور كونك مسلمًا في هذا البلد، وهدفًا في كثير من الأحيان للعنف".
وقد تم انتقاد تلك التصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اتهمتها كاتبة خطابات سابقة لوفد "إسرائيل" إلى الأمم المتحدة على منصة X، تويتر سابقًا، إنها فسرت ملاحظة سوزان ساراندون على أنها تشير ضمنًا إلى أن اليهود "لا يستحقون عيش حياة خالية من المضايقات والاعتداءات"، فيما وصفت صحيفة واشنطن بوست تصريحات ساراندون بأنها "تصريحات معادية لليهود" في عنوانها الرئيسي.
وكانت سوزان ساراندون قالت في خطابها خلال المسيرة إن انتقاد "إسرائيل" لا ينبغي اعتباره معاداة للسامية، مضيفة أنه من الفظيع "الخلط بين معاداة السامية وانتقاد إسرائيل، مؤكدة أنها ضد معاداة السامية وضد الإسلاموفوبيا.
وقالت في التجمع: “هناك الكثير من الناس الذين يخشون أن يكونوا يهوديين في هذا الوقت، ويتذوقون شعور كونك مسلمًا في هذا البلد، الذي يتعرض في كثير من الأحيان للعنف”. حيث دعت إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب مقطع فيديو نشرته صحيفة نيويورك بوست .
وبشكل منفصل، تخلت مجموعة Spyglass Media Group عن الممثلة ميليسا باريرا من طاقم فيلم الرعب "Scream"، بعد أن نشرت تعليقات على موقع انستغرام حول العدوان الإسرائيلي على غزة.
وقالت Spyglass في بيان يوم الثلاثاء الماضي: "لا نتسامح مطلقًا مع معاداة السامية أو التحريض على الكراهية بأي شكل من الأشكال، بما في ذلك الإشارات الكاذبة إلى الإبادة الجماعية أو التطهير العرقي أو تشويه الهولوكوست أو أي شيء يتجاوز الخط بشكل صارخ ويتحول إلى خطاب كراهية".
وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أن هوليوود "تمزقت" في الأسابيع الأخيرة بسبب "الحرب بين إسرائيل وحماس". وشعر بعض الكتاب اليهود بالغضب لأن اتحادهم لم يصدر بسرعة بيانًا يدين حماس، فيما نشرت الوكيلة البارزة في وكالة الفنانين المبدعين، مها دخيل، رسائل على وسائل التواصل الاجتماعي تتهم فيها "إسرائيل" بارتكاب إبادة جماعية، ثم قامت بحذفها.
وأصدرت اعتذارًا، واستقالت من منصبها القيادي الداخلي في الشركة، وتخلى عنها أحد عملائها البارزين، كاتب السيناريو والكاتب المسرحي آرون سوركين، قائلاً في بيان: "مها ليست معادية للسامية، إنها مخطئة فحسب".
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوفان الأقصى فی هذا
إقرأ أيضاً:
فضيحة عالمية.. اتهامات الاتجار بالبشر تلاحق فان دام!
يواجه نجم أفلام الحركة جان كلود فان دام اتهامات خطيرة في رومانيا، بعد تقديم شكوى جنائية ضده أمام مديرية التحقيق في الجريمة المنظمة والإرهاب (DIICOT).
وتضمنت الشكوى ادعاءات بتورطه في إقامة علاقات مع نساء تم الاتجار بهن من قبل شبكة إجرامية يقودها موريل بوليا، وفقاً لما نشرته شبكة "أنتينا 3" التابعة لـ"CNN".
تفاصيل الاتهاماتويُزعم أن الواقعة حدثت في مدينة كان الفرنسية، حيث تلقى فان دام خمس نساء رومانيات كـ"هدية"، وكان على علم مسبق بأنهن تعرضن للاتجار من قبل الشبكة المذكورة.
وأشارت التقارير إلى أن هؤلاء النساء كن في "حالة من الضعف"، وهو ما يثير شبهة استغلالهن وفقاً للمادة 182 من القانون الجنائي.
المحامي أدريان كوكوليس، الذي يمثل إحدى الضحايا، أوضح في تصريحات إعلامية أن التحقيقات تكشف عن وجود صلة بين النجم السينمائي والشبكة المتهمة بالاتجار بالبشر، لافتاً إلى أن "الشخص الذي تلقى تلك الفوائد كان على دراية بوضعهن".
إحدى النساء الحاضرات أثناء الواقعة قدمت إفادتها للمدعين، ما دفع السلطات الرومانية إلى فتح تحقيق رسمي في القضية.
وأوضحت التقارير أن الحادثة وقعت خلال فعالية نظمها، فان دام في كان، حيث تم استدعاء العارضات الرومانيات إلى الحدث ضمن ترتيبات الشبكة الإجرامية.
من جهتها، لم تصدر مديرية التحقيق في الجريمة المنظمة والإرهاب أي تعليق رسمي حتى الآن، كما لم يرد ممثلو فان دام على طلبات التعليق من وسائل الإعلام.
وأكد المحامي كوكوليس أن القضية الحالية تأتي ضمن تحقيقات أوسع حول جرائم الاتجار بالبشر واستغلال القاصرين، وهي تحقيقات بدأت في عام 2020 من قبل النيابة العامة الرومانية.
وتخضع عدة شخصيات حالياً للتحقيق بتهمة تشكيل شبكة إجرامية متخصصة في الاستغلال الجنسي والتربح من الاتجار بالبشر.
وبما أن الحادثة وقعت في الأراضي الفرنسية، فإن المحكمة العليا في فرنسا يجب أن تمنح الضوء الأخضر للمضي قدماً في الإجراءات القانونية، وفي حال الموافقة، سيتم استدعاء المشتبه بهم، بمن فيهم فان دام، للإدلاء بشهاداتهم في رومانيا.