أضرار التدخين: رؤية شاملة لتأثيراته الضارة على الصحة
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
يظل التدخين واحدًا من أكبر التحديات الصحية في العصر الحديث، حيث يتسبب في مجموعة واسعة من المشاكل الصحية التي تؤثر على الجسم بأكمله. إليك نظرة شاملة على أضرار التدخين:
1. أمراض الرئة:
السرطان: يعتبر التدخين أحد أهم العوامل المسببة لسرطان الرئة، ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة به.الإصابة بالتهاب الرئة: يزيد التدخين من فرص الإصابة بأمراض التهاب الرئة مثل التهاب الشعب الهوائية والتهاب الرئة.2. أمراض القلب والأوعية الدموية:
يزيد التدخين من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والشرايين، مما يؤدي إلى زيادة خطر السكتة الدماغية وأمراض الشرايين.3. الضرر على الجلد:
يسبب التدخين تلفًا للبشرة ويسرع عملية الشيخوخة، مما يؤدي إلى ظهور التجاعيد وفقدان لمعان البشرة.4. الأمراض المزمنة:
يزيد التدخين من احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض الكلى وأمراض التنفس المزمنة.5. التأثير على الحمل والأطفال:
يؤثر التدخين سلبًا على الحمل، حيث يزيد من خطر الإصابة بالإجهاض والتشوهات الخلقية.يؤدي التدخين أثناء الحمل إلى ازدياد خطر ولادة الأطفال بوزن منخفض والتعرض لمشاكل صحية.6. تأثير اجتماعي واقتصادي:
يزيد التدخين من العبء الصحي والاقتصادي على المجتمع، حيث يتطلب علاج الأمراض المتعلقة بالتدخين موارد كبيرة.7. الإدمان:
يحتوي التدخين على النيكوتين، وهو مادة تسبب الإدمان، مما يجعل من الصعب على الأفراد التوقف عن هذه العادة الضارة. ما هي اضرار التدخين على الرئة وطرق الإقلاع عنه؟ هل "السجائر الإلكترونية" تسبب اضطراب في عمل منظومة المناعة؟توفر هذه النظرة الشاملة لأضرار التدخين إلقاءً على خطورة هذه العادة وأثرها الكبير على الصحة. يعزز التوعية حول هذه الأضرار أهمية تبني أسلوب حياة صحي والتخلي عن عادة التدخين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التدخين أضرار التدخين
إقرأ أيضاً:
استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% خلال 20 عامًا
باريس "أ.ف.ب" - أفادت دراسة نشرت الثلاثاء بأن استخدام المضادات الحيوية في تربية المواشي قد يزيد بنسبة 30% تقريبا بحلول عام 2040 في مختلف أنحاء العالم، بسبب غياب أي إجراءات محددة ترمي إلى زيادة إنتاجية المواشي.
بالمعدل الحالي، وإذ لم تُتّخذ أية خطوات، قد يرتفع الاستخدام الإجمالي لهذه الأدوية إلى نحو 143500 طن في العام 2040، أي بزيادة نسبتها 29,5% مقارنة بعام 2019، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة "نيتشر كوميونيكيشن".
وفي مقابل ذلك، أشار باحثون من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومن جامعة زيورخ إلى أنّ "مكاسب مرتبطة بالإنتاجية الاستراتيجية في أنظمة الثروة الحيوانية يمكن أن تؤدي إلى خفض الاستخدام المتوقع للمضادات الحيوية إلى النصف (ما يصل إلى 57%)".
وقد تحمل هذه النتيجة فوائد على صحة الحيوانات (من ناحية الوقاية والمراقبة...)، وتحسين الممارسات وزيادة الكفاءة في الإنتاج، مما يجعل من الممكن تقليل عدد الحيوانات بدلا من زيادة القطعان. وقد تساعد أيضا في جعل كمية المضادات الحيوية المستخدمة سنويا 62 ألف طن سنويا، بحسب الدراسة.
وقال أليخاندرو أكوستا، المعد الرئيسي للدراسة والخبير الاقتصادي في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "من خلال إنتاج كميات إضافية من الأغذية ذات المصدر الحيواني بعدد المواشي نفسه أو حتى أقل، يمكننا خفض الحاجة إلى المضادات الحيوية مع تعزيز الأمن الغذائي العالمي".
وتُعدّ مكافحة مقاومة المضادات الحيوية، أي مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، مسألة مهمة مرتبطة بالصحة العامة.
في العام 2024، دعت دول العالم، من خلال إعلان للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى خفض كبير لاستخدام هذه المعالجات في النظم الغذائية الزراعية، إذ يؤدي استخدامها المتكرر إلى تقليل فاعليتها بشكل متزايد.
وأطلقت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) برنامج "رينوفارم" لتقديم نصائح ومساعدة فنية للبلدان، بهدف مساعدتها على دعم أنظمة الثروة الحيوانية الأكثر استدامة والأقل اعتمادا على المضادات الحيوية.