موقع 24:
2025-04-04@06:53:25 GMT

من حياة الفقر.. إلى 7 أندية تصطف لخطف "قاهر البرازيل"

تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT

من حياة الفقر.. إلى 7 أندية تصطف لخطف 'قاهر البرازيل'

أصبح لاعب منتخب الأرجنتين تحت 17 سنة كلاوديو إتشيفري محط أنظار أكبر أندية أوروبا للتعاقد معه في الفترة المقبلة.

أكدت صحيفة آس الإسبانية أن قائمة الأندية الراغبة في كسب خدمات الموهبة الأرجنتينية التي بزغت في كأس العالم تحت 17 سنة، تصل إلى 7 أندية تأمل في اقناع ريفر بليت بالتخلي عنه. 

???? Guerra abierta por el Diablito
???????? La sensación argentina en el Mundial Sub-17, Claudio Echeverri, tiene una rista de equipos que le quieren.

El Madrid, City, PSG, entre otros. Su cláusula es de 25 millones más 5 en variables. https://t.co/fekGLJsSJY

— Diario AS (@diarioas) November 27, 2023 وقالت إن اللاعب الذي قهر البرازيل في ربع نهائي المونديال بإحرازه ثلاثة أهداف "هاتريك" بعد أيام قليلة من فوز "التانغو" على "السامبا" في تصفيات كأس العالم 2026 بهدف دون رد في ملعب ماراكانا، رحيله إلى أوروبا أصبح أمراً متوقعاً بشكل كبير.
وأشارت إلى أن الصراع سيكون قوياً بين أندية ريال مدريد ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان ويوفنتوس وميلان وأتلتيكو مدريد وبنفيكا للظفر باللاعب الذي لديه شرطاً جزائياً مع ناديه يبلغ 25 مليون يورو إلى جانب 5 ملايين متغيرات.

Informa @NicoSchira: Estos son los clubes que siguen muy de cerca a Claudio Echeverri (17|????????):

•Real Madrid
•Manchester City
•PSG
•Juventus
•AC Milan
•Atlético Madrid
•Benfica

???? River Plate tiene una verdadera JOYA y con una cláusula de €25 millones. ????⚪️???? pic.twitter.com/YZXtkBpJ8V

— Express Futbol (@ExpressFutbolCL) November 26, 2023  وأوضحت أن ريال مدريد كان من أوائل الأندية التي حاولت ضم إتشيفري في أبريل (نيسان) الماضي بعدما تألق بشكل لافت في بطولة أمريكا الجنوبية تحت 17 سنة.
في المقابل لفتت إلى أن ريفر بليت يسعى إلى زيادة الشرط الجزائي في عقد اللاعب الشاب إلى 50 مليون يورو، خاصة أن عقده ينتهي في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
ونقلت الصحيفة تصريحات أدلى بها اللاعب الأرجنتيني قبل البطولة أكد خلالها على الصعوبات التي عانى منها في طفولته، قائلاً: "لعبت في نادي الحي الذي كنت أسكن فيه واسمه ديبورتيفو لوغان، حيث لعبت وتدربت مثل أي فتى آخر في ملاعب ترابية".
أما بالنسبة إلى نقطة التحول في حياته، قال: "ذات يوم جاء معلمنا في المدرسة وقال إن ريفر سيأتي لتجربة اللاعبين، حيث جاء كل من فريق الكشافون في النادي وهما كلاوديو أوتيرمين ودانييل بريزويلا لرؤيتنا، ولحسن الحظ، لعبت بشكل جيد، وعندما انتهت المباراة تحدثوا إلى والدي وأمي وأخبروني أنه عليّ الذهاب للالتحاق بالفريق، لقد كان مصدر فخر كبير لعائلتي ولي".
وواصل بتأكيده على أن الأمر لم يكن بهذه السهولة، حيث اضطر إلى مغادرة مسقط رأسه برفقة عائلته، التي كانت تعاني من الفقر وصعوبة المعيشة، من أجل تحقيق حلمه، ولهذا السبب اضطر النادي إلى استئجار منزل لعائلته حتى يتمكنوا من مرافقته في بوينس آيرس.
وأردفت الصحيفة أن إتشيفري ترك انطباعاً مميزاً خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً، ودخل في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية بعد أن أصبح أول لاعب يسجل ثلاثية ضد المنتخب البرازيلي في تاريخ مواجهات المنتخبين في المونديال على كافة المراحل السنية.
واختتمت: "لقي اللاعب الشاب إشادة نجوم كرة القدم، وأبرزهم أسطورة "التانغو" ليونيل ميسي، إذ يعتقد كثيرون أنه يمكنه أن يصبح اللاعب الشاب هو مستقبل الكرة الأرجنتينية في السنوات المقبلة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الأرجنتين البرازيل

إقرأ أيضاً:

التصعيد اليمني أصبح محرجا لأمريكا

تقرير/وديع العبسي

الكيان الصهيوني الذي تهابه الأنظمة العربية، يتلقى الضربة تلو الضربة من القوات المسلحة اليمنية، و”مستوطنوه” اعتادوا الذهاب والإياب إلى الملاجئ، وأحيانا يبدو الأمر كسباق ماراثوني، والملايين منهم يتسابقون من يصل أولا فيسلم من مخاطر الزائر اليمني الناري.
وتأخذ تحذيرات الكيان لمستوطنيه أشكالا متعددة تبعا لمستوى الخطر حسب تقييم قادة الحرب الصهاينة، وفي المحصلة ومع تراجع الثقة بقدرة منظومة الدفاعات الجوية الإسرائيلية على الوقوف أمام السلاح اليمني، يتحدد المطلوب بالحذر والانتباه، و اللجوء إلى الملاجئ إذا انعدمت الوسيلة.

التصعيد بالتصعيد

صعّد العدو الصهيوني ضد الفلسطينيين الأبرياء، فيما صعّدت المارقة أمريكا من هجماتها على الأعيان المدنية اليمنية، ليأتي الرد اليمني مواجها الجبهتين ومصعّدا من ضربات الصواريخ والطائرات المسيرة.
وخلال الأيام الماضية، زاد اليمن في التأكيد على أن خذلان العرب والمسلمين لفلسطين، لن يكون موقف اليمن، فتواصلت العمليات خلال شهر رمضان وعيد الفطر ليأتي هذا الفعل مصداقا للوعد بمقابلة التصعيد بالتصعيد، ليس ذلك وحسب وإنما كان في الفعل أيضا ترجمة صريحة وواضحة لرفض معادلة الاستباحة التي كشف عنها السيد القائد عقب تصاعد أعمال البلطجة من قبل العدو الإسرائيلي من جهة، واعتداءات الجيش الأمريكي من جهة أخرى.
زاد الأمر من إحراج وقلق واشنطن، وهي ترى أن اليمن يصنع لها واقعا جديدا وقد قلّم مخالبها وأنيابها، وباتت عاجزة عن تعيين الرد المناسب لإيقاف اليمن عن الاستمرار. وكلما طال أمد المواجهة انحشرت أمريكا في زاوية الفشل، خصوصا مع تصاعد نبرة التذمر الإسرائيلية بسبب تصاعد وتيرة العمليات اليمنية.
يبقى الفشل مع ذلك حليف قوي وملازم لإجراءات أمريكا والكيان الإسرائيلي العدوانية، ففي غزة فشلت كل جهود العدو ومن معه في إنهاء المقاومة، وظلت حماس وباقي الفصائل تقصف داخل الكيان بالرشقات الصاروخية الموجعة والمحبطة للعدو. وفي اليمن تفننت أمريكا في استهداف الأعيان المدنية مع تصويرها للعالم بأن أهدافها لها علاقة بالقدرات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية، ليصفعه استمرار العمليات المباشرة بضربات باليستية ومسيرة متصاعدة على مستوى الكم والكيف وكذا على مستوى زمن الاستهداف، ولا يبدو أن الأمر سيكون بأي حال في صالح أمريكا و”إسرائيل”، واستمرارهما بالاستخفاف بقدرة هذه الضربات على إحداث متغيرات استراتيحية، وبالتالي الاستمرار في الغيّ، سيقود حتما كلا الكيانين إلى بداية النهاية وسيكشف الغطاء عن الأنظمة المشاركة في قتل الفلسطينيين واستهداف اليمن.
تؤكد الجبهة اليمنية أنَّ “عشراتِ الغاراتِ اليوميةَ لن تثنيَ القواتِ المسلحةَ عن تأديةِ واجباتِها الدينيةِ والأخلاقيةِ والإنسانيةِ وستواصلُ بعونِ اللهِ عملياتِها ضدَّ العدوِّ الإسرائيليِّ حتى وقفِ العدوانِ على غزةَ ورفعِ الحصارِ عنها”، وهذه مسألة محسومة هزت أروقة الساسة في أمريكا، التي ما انفكت عن استهداف اليمن منذ عشرة أعوام مع ذلك لم تتمكن من إحداث أي تغيير لصالح أمريكا أو “إسرائيل”.

نتنياهو: لا تراجع عن خطة ترامب

بالنظر إلى الإجرام الصهيوأمريكي يتضح تشابه البشاعة والوحشية، حيث الاستهداف يختار بعناية الأهداف المدنية أو خيام النازحين، ويزيدون عليها باستهداف طواقم العمل الإنساني، فضلا عن البلطجة الإسرائيلية في لبنان وسوريا. وهذا التوافق في قتل العرب وتدمير الأعيان المدنية يعزز من واقعية التوجه الفعلي لأعداء الأمة في تكريس معادلة الاستباحة.
مع ذلك فإن اليمن يبقى على الموقف ثابتا، وكلما استمر هذا الموقف الإنساني والأخلاقي زاد تآكل الأعداء، في هيبتهم وحضورهم، وهذه الوتيرة ومع أي مفاجآت أخرى قادمة لا شك بأن الواقع سيشهد تقزُما أكثر لأمريكا قائدة الحملة العدائية على العرب والمسلمين.
تقول صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن “الإدارة تواجه تساؤلات حول استراتيجيتها العامة في اليمن، خاصة بعد فشل الضربات الأمريكية السابقة في عهد إدارة بايدن في تحقيق أهدافها. ولم تقدم الإدارة الحالية ما يثبت اختلاف نهجها أو قدرته على تحقيق نتائج أفضل، في وقت تشير فيه تقارير محلية إلى سقوط ضحايا مدنيين في بعض الضربات دون أي تعليق رسمي من القيادة المركزية الأمريكية” بحسب تقرير نيويورك تايمز.
ونقلت الصحيفة عن خبراء في شؤون الشرق الأوسط بأن هزيمة اليمن “ليست مهمة سهلة، خاصة في ظل صمودهم خلال سبع سنوات مضت أمام الحملات العسكرية السعودية والضربات الأمريكية في عهد بايدن”.
تهديدات ترامب.. “بندقية بلا رصاص”
داخل الميان المحتل تتندر النخب من تشنجات ترامب وتجديده في كل مرة  يتلقى فيها صفعة جديدة سواء بتعرض بارجات للقصف أو وصول الصواريخ والمسيرات إلى أهدافها داخل الكيان، على تصعيده وجديته في إنهاء “الخطر اليمني”،
يقول  العميد (احتياط) في الجيش “الإسرائيلي” والمستشار الاستراتيجي، “زفيكا هايموفيتش”، والذي شغل سابقاً منصب “قائد الدفاع الجوي” قي “جيش” العدو  تعليقا على تهديدات ترامب “لقد مررنا بخمسة أيام متوالية من الإطلاقات، ومرة أخرى (للمرة الألف) يُنظر إلى تهديد الرئيس ترامب على أنه بندقية بلا رصاص”. ويؤكد هايموفيتش: “إن الحوثيين الذين ربطوا مصيرهم بالفلسطينيين منذ أكتوبر 2023، لا يشكلون تهديداً مقلقاً لإسرائيل فحسب، بل يتحدون التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ويضعون الرئيس ترامب على المحك”. حسب تعبيره. ومع فشل الزوبعة الترامبية عن إحداث تغييرات جذرية ملموسة، يرى الإسرائيلي “هايموفيتش” بأنهم داخل الميان “مضطرون إلى الاعتماد على قدرات الدفاع والإنذار المبكر للمدنيين”.

اليمن.. لا حياد عن المبدأ

سيبقى حصار البحر الأحمر مفروضا على العدو الإسرائيلي والكيان الأمريكي وكل من تعاون معهما في استباحة الأمة، وسيبقى الحظر قائما على حركة مطار اللُد “بن غوريون”.. فالمسألة مبدأ لا يمكن الحياد عنه، ولن تظل أمريكا تبيح وتشرعن لنفسها دعم الكيان الصهيوني في منهجية حرب الإبادة الجماعية في غزة، ثم تمنع على أي أحد الدفاع عن المستضعفين الفلسطينيين.
وسيبقى الأمل قائما بحدوث صدمة في الواقع العربي تعيد أنظمة وشعوب المنطقة إلى منطلقاتها الأصيلة الدينية والأخلاقية الإنسانية فتعمل على نجدة النساء والأطفال والمسنين في غزة والضفة، والمسألة ليست بحاجة إلى مبررات لاتخاذ هذا الموقف الجاد، فنتنياهو يعلن صراحة أنه لن يغادر غزة إلا بعد الإفراج عن الأسرى الصهاينة مجانا، وتسليم المقاومة للسلاح وإخراج جميع قادتها خارج البلاد. ولا يقف الأمر عند هذا الحد في تصريحات نتنياهو، وإنما يضيف إلى ذلك “تنفيذ خطة ترامب” وخطة ترامب ليست بالخفية وإنما يعلم بها الجميع.

مقالات مشابهة

  • أندية روشن تفاوض أوسيمين
  • ريال مدريد يجدد عقد نجمه الشاب دييجو أجوادو
  • جهود الحكومة العراقية في مكافحة فقر النساء
  • ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
  • حيدر الغراوي: الاقتصاد الاخضر مسار لتحقيق التنمية المستدامة
  • الدرعية‬⁩ يستهدف نجوم أندية دوري روشن
  • بعد نتنياهو ولوبان وترامب.. هل أصبح القضاء في مواجهة مفتوحة مع الزعماء؟
  • أوبن أيه آي: منشئ الصور الجديد أصبح متاحاً لجميع المستخدمين
  • قاهر التوفيز.. محمد صلاح يطارد رقما قياسيا أمام إيفرتون
  • التصعيد اليمني أصبح محرجا لأمريكا