مضت الهدنة الإنسانية صامدة، وكذلك الهدوء على جبهة الجنوب، حيث تواصلت عودة الجنوبيين الى القرى الأمامية التي اضطروا للنزوح عنها، لزرع ما يلزم من مزروعات الخريف- الشتاء، وتفقد مواسم الزيتون التي حان وقت قطافها مع انهيار الوضع على جبهة الجنوب الحدودية، فيما كان المشهد على الجبهة المقابلة مقفراً من البشر، بانتظار أوامر القيادة العسكرية الإسرائيلية.
وبدا من خلال جولة ميدانية لـ"النهار" على امتداد الحدود ان أبناء البلدات والقرى الحدودية الجنوبية امضوا عطلة نهاية الأسبوع، في سباق مع الوقت قبل 24 ساعة من موعد انتهاء الهدنة في غزة، تحسبا لاحتمال عودة السخونة الى جبهة الجنوب.
ولكن الهدوء استمر لليوم الثالث مسيطراً على جانبي الحدود، بعدما توقف تبادل كل اشكال القصف المدفعي والصاروخي، مما ساهم في عودة الحياة والحركة جزئياً إلى شرايين المنطقة. وبدت الحركة المرورية والتجارية ناشطة داخل جديدة مرجعيون مركز القضاء وعدد من قراها، على غرار مدينة بنت جبيل مركز القضاء، فيما وخلافاً لبنت جبيل، فان الهدوء الذي عاشته بعض البلدات المواجهة للمواقع الإسرائيلية ولاسيما منها مارون الراس والضهيرة وعين ابل وطير حرفا والجبين ومروحين في قضاءي بنت جبيل وصور، كان حذراً، واقتصر حضور الأهالي على تفقد بيوتهم وممتلكاتهم، ومن ثم العودة من حيث أتوا.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: جبهة الجنوب
إقرأ أيضاً:
سونلغاز : نحو ربط 10 آلاف مستثمرة فلاحية بالشبكة الكهربائية في 2025
يعتزم المجمع العمومي للكهرباء و الغاز “سونلغاز” ربط 10 آلاف مستثمرة فلاحية بالشبكة الكهربائية خلال السنة الجارية 2025. بعد أن انتهى من ربط حوالي 78 ألف مستثمرة من 2020 إلى غاية نهاية فيفري الماضي. حسبما أكده الناطق الرسمي للشركة. خليل هدنة.
و أكد هدنة، أن تنفيذ برنامج ربط المستثمرات الفلاحية بشبكة الكهرباء يشهد “وتيرة انجاز جيدة على المستوى الوطني. حيث حدد المجمع هدف ربط 10 آلاف محيط فلاحي خلال السنة الجارية”. مشيرا إلى أنه قد “تم ربط 1362 مستثمرة خلال الفترة الممتدة من جانفي إلى نهاية فيفري 2025”.
وكانت “سونلغاز” قد قامت بـ “ربط حوالي 78 ألف مستثمرة فلاحية بالطاقة الكهربائية منذ إطلاق هذا المشروع سنة 2020 إلى غاية نهاية فيفري 2025”. يضيف المسؤول ذاته، مرجعا هذه “النتائج الإيجابية المحققة والتي ستساهم في تحقيق الأمن الغذائي. إلى التنظيم والالتزام المستمرين لعمال المجمع لاسيما عبر مديريات التوزيع المنتشرة عبر ولايات الوطن”.
وبالمناسبة، ذكر هدنة بأن مديريات المصالح الفلاحية للولايات تعد المسؤولة عن إعداد قائمة المستثمرات الفلاحية المعنية بالربط بشبكة الكهرباء.ثم تحويلها إلى المديريات المحلية لسونلغاز.من أجل مباشرة الدراسات أولا. ثم إطلاق أشغال الإنجاز. والمتمثلة في مد الخطوط الكهربائية وكذا تركيب المحولات والمعدات الضرورية الأخرى.
ولا يشترط المجمع العمومي على الفلاحين. في إطار هذا البرنامج لربط المحيطات الفلاحية بالكهرباء. الدفع المسبق لتكاليف الربط. كما يمنح المستثمرين فترة سداد تمتد لعدة أشهر في إطار الإجراءات التسهيلية. التي تمكنهم من الشروع في استغلال مساحاتهم الفلاحية دون صعوبات.
ولهذا المسعى. ذكر المسؤول بأن المجمع قد أنشأ مصلحة مختصة على مستوى كل مديرية محلية, يرأسها مهندس أعمال مسؤول عن انجاز مشاريع ربط المناطق النائية ومناطق النشاطات الصناعية والمستثمرات الفلاحية.