أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أننا وصلنا في مصر للمرحلة الذهبية في القضاء على الفيروسات، لافتًا إلى أنه لا يوجد مرض شلل أطفال في مصر، ولا يوجد ملاريا، ولا يوجد أي مرض من الأمراض التي كانت تعوق الإنسان المصري.

منظومة التأمين الصحي

وقال مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "في المساء مع قصواء، المذاع عبر فضائية "CBC"، مساء الأحد، إن من منظومة التأمين الصحي تم تطبيقها في 6 محافظات، موضحًا أنها تقدم خدمات صحية كاملة لكل أفراد الأسرة أو لكل أفراد الشعب.

المبادرات الصحية

وأكد مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أن هناك جدول زمني المحافظات المصرية كلها، لافتًا إلى أن هناك مبادرات رئاسية كبيرة منها "100 مليون صحة"، و"حياة كريمة" و"صحة المرأة" ومنها الكشف المبكر على الأورام والكشف الأمراض الجينية والوراثية عند الأطفال.

وزير الصحة: نستعد لإطلاق منظومة التأمين الصحي في 6 محافظات وزير الصحة يجدد تكليف «ضاحي» برئاسة الهيئة العامة للتأمين الصحي القضاء على قوائم الانتظار

وأكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، أن كل هذه المبادرات كانت السبب في القضاء على قوائم الانتظار، لكي نغلق الفجوة ما بين الاحتياجات المجتمعية والاحتياجات البشرية، وبين تقديم هذه الخدمات.

كما أشار إلى أن صيدليات "إسعاف 24" ستوفر نواقص الأدوية وستعمل على مدار الـ24 ساعة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الدكتور محمد عوض تاج الدين مصر الفيروسات منظومة التأمين الصحي المبادرات الصحية القضاء على قوائم الانتظار مستشار رئیس الجمهوریة

إقرأ أيضاً:

منصب رئيس مجلس ديالى.. متى يحسم القضاء الجدل؟

بغداد اليوم ـ ديالى

استبعد النائب السابق فرات التميمي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، أن يتم حسم الجدل القانوني بشأن منصب رئيس مجلس محافظة ديالى من قبل محكمة القضاء الإداري خلال جلسة منتصف نيسان الجاري.

وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الامتثال لقرارات القضاء، بما في ذلك قرارات محكمة القضاء الإداري، هو الحل الوحيد لتهدئة الأزمة في مجلس محافظة ديالى"، مشيرًا إلى أن "محاولة الالتفاف على قرارات المحكمة، والتي أصدرت أمرًا ولائيًا قبل أكثر من أسبوع، قد تؤدي إلى زيادة الفجوة داخل المجلس".

وأضاف التميمي أن "الحل يكمن في الجلوس إلى طاولة الحوار، والابتعاد عن التقاطع، والسعي إلى تنفيذ الأمر الولائي باعتباره واجب التنفيذ، مع انتظار حسم الدعوى من قبل محكمة القضاء الإداري".

وأوضح التميمي أنه "في حال عدم تنفيذ الأمر الولائي القاضي بعودة رئيس مجلس محافظة ديالى إلى منصبه، من حقه إقامة دعوى قضائية واتباع الإجراءات القانونية". واستبعد أن "تحسم المحكمة قرارها في جلسة منتصف نيسان الجاري، نظرًا لأن الموضوع يحتاج إلى تقديم بيانات وشهادات، مما يستلزم وقتًا أطول لحين حسمه".

وأكد التميمي على "ضرورة تدخل القيادات السياسية في بغداد، التي لها تمثيل داخل مجلس محافظة ديالى، لإنهاء حالة الفوضى والنزاع"، داعيًا إلى "إيجاد حل سياسي قبل الحل القضائي، وتوافق جميع الأطراف لتفادي أي ارتدادات قد تقود المحافظة إلى أزمة جديدة، تنعكس بشكل مباشر على الشارع".

وشدد التميمي على أن "الاستقرار السياسي هو العامل الأهم لاستقرار الوضع الأمني في المحافظة، وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان خاصة في ظل الأوضاع الحساسة، حيث إن الأزمات السياسية قد تؤثر بشكل مباشر على الشارع، وهو أمر نعتبره مثيرًا للقلق".

وقررت محكمة القضاء الإداري، يوم الثلاثاء (25 آذار 2025)، إعادة عمر الكروي الى رئاسة مجلس محافظة ديالى.

وفي هذا الشأن، أكد رئيس مجلس محافظة ديالى عمر الكروي، يوم الثلاثاء (25 آذار 2025)، أن قرار الأمر الولائي الذي أصدرته المحكمة الإدارية اليوم هو بمثابة إنصاف له للمرة الثانية.

وقال الكروي في بيان تلقته "بغداد اليوم": "إلى أهالي ديالى الكرام من جميع العشائر والمكونات والاطياف الكريمة، أكررها للمرة الألف: المنصب تكليف وليس تشريف. وعندما تحملت مسؤولية رئاسة مجلس المحافظة، تبنيت مسارًا يقضي بأن أقف على مسافة واحدة من جميع المكونات وأن أعمل لصالح الجميع"، مشيرا الى، انه "عملت وأنا مخلص في الحفاظ على العهد بيني وبين من وثقوا بي وحملوني الأمانة".

وأضاف، أنه "بالتالي، قرار الأمر الولائي الذي أصدرته المحكمة الإدارية اليوم هو بمثابة إنصاف لي للمرة الثانية، وهو ليس انتصارًا على جهات سياسية حاولت إبعادي عن المنصب دون وجه حق، لم تجد تلك القوى أي ثغرة قانونية سواء كانت تجاوزات أو خروقات مالية أو إدارية، لكنها تبنت موقفًا سياسيًا ضدي لأسباب يعرفها القاصي والداني".

وأشار الكروي إلى أنه "بالطبع، الكروي ليس متمسكًا بهذا المنصب، هذا المنصب هو من استحقاق المكون السني، وأعتقد أن هذا المكون وشخصياته هم الأحق بتحديد من يتبوأ هذا المنصب، لأننا أمام أمانة كبيرة، ليست للمكون فقط، بل لجميع المكونات. وبالتالي"، داعيا "جميع القوى السياسية غدًا إلى اجتماع موسع لوضع خارطة طريق تخرج ديالى من الأزمة السياسية الكبيرة التي تمر بها".


مقالات مشابهة

  • مستشار الرئيس للشؤون الصحية: الإجراءات الإحترازية من الفيروسات أمر مهم
  • غداً..إنطلاق المرحلة الثانية لبرنامج القيادة والإشراف والتنظيم الإداري بصحة الشرقية
  • سايحي يتباحث تعزيز التعاون الصحي مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية
  • «الصحة العالمية»: الوضع الصحي في غزة كارثي والإمدادات الإنسانية محجوبة
  • رئيس الجمهورية يعزي في وفاة قائد القطاع العسكري لولاية تيميمون
  • خطة استراتيجية لتطوير المنظومة القضائية وتحقيق العدالة الناجزة
  • “الصحة” الفلسطينية : الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي ويستدعي تدخلا دوليا فوريا
  • الاطلاع على أضرار العدوان الأمريكي على المركز الصحي في وشحة
  • منصب رئيس مجلس ديالى.. متى يحسم القضاء الجدل؟
  • "الصحة" تُحذّر من تداعيات الوضع الصحي الكارثي في غزة