"اتحاد الصناعات": "شق الثعبان" ستكون منطقة عالمية للرخام.. ونستهدف مليار دولار صادرات
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
كشف السيد البدوي أباظة، رئيس شعبة الرخام والجرانيت باتحاد الصناعات المصرية، عن أسباب تطوير منطقة "شق الثعبان"، مؤكدًا أنه يجري العمل لتصبح منظقة عالمية متكاملة الخدمات.
راحة المستثمرينوقال أباظة، خلال لقائه ببرنامج "في المساء مع قصواء"، المذاع عبر فضائية "CBC"، مساء الأحد، إنه يتم العمل حاليًا لتحقيق الراحة للمستثمر فيما يخص صدور المستندات ورخص التشغيل والسجل الصناعي وتقنين أوضاعه، وكذلك لترفع عن كاهل المستثمرين الأعباء كلها، وجعلهم يركزون في زيادة الاستثمارات والإنتاج والتصدير.
وأوضح أن الهدف الأساسي لتطوير منطقة "شق الثعبان" هو رفع حجم الصادرات من 350 مليون دولار سنويا إلى مليار دولار، لافتًا إلى أن هذا الأمل الذي ينادي به الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونستهدف للوصول لأكثر من ذلك.
مناخ استثماريوأشار إلى تذليل العقبات وخلق مناخ استثماري ملموس الفترة الماضية في عملية تطوير المنطقة بشكل جدي، فالبنية التحتية للمنطقة اليوم تتغير بالكامل من كهرباء ومياه وصرف صحي ورصف كل الشوارع الرئيسية والفرعية، وربط المنطقة بمحاور جديدة.
وزارة التجارة والصناعة تستضيف اجتماع موسع لمسئولي اتحادي الصناعات والغرف التجارية المصرية والمستثمرين السعوديين أحمد موسى: توطين الصناعات وجذب المستثمرين يحقق وعود رئيس الوزراء بإنهاء أزمة الدولار ربط الدائري الأوسطي بالأوتسترادوأوضح رئيس شعبة الرخام والجرانيت باتحاد الصناعات المصرية، أنه من بين هذه المحاور إنشاء شارع بطول 7 كيلومترات، يربط الدائري الأوسطي بالأوتستراد لخدمة المنطقة هناك، وذلك لسهولة حركة التجارة، بجانب رفع كفاءة الطرق بالكامل بـ "شق الثعبان".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتحاد الصناعات المصرية شق الثعبان شق الثعبان
إقرأ أيضاً:
مها الشيخ: نحن أمام حرب عالمية تجارية تستخدمها أمريكا لتنظيم التجارة الدولية
علّقت الدكتورة مها الشيخ، أستاذ سلاسل التوريد والدعم اللوجيستي، على تأثيرات فرض الرسوم الجمركية المتبادلة على الاقتصاد العالمي، مشيرةً إلى أننا في خضم حرب تجارية عالمية، حيث تستخدم الولايات المتحدة الرسوم الجمركية كأداة لتنظيم التجارة الدولية.
وأضافت، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرسوم التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تأتي في إطار قانون التوسع التجاري الذي تم فرضه عام 1962، والذي يسمح للولايات المتحدة بفرض قيود على الواردات التي قد تشكل تهديدًا لأمنها الإقليمي والقومي.
وأوضحت أن السياسة الحالية، من خلال فرض الرسوم الجمركية، تهدف إلى تعزيز حماية الأمن القومي والصناعات المحلية في الولايات المتحدة.
ولفتت إلى أن وراء هذه الإجراءات دوافع سياسية تهدف إلى الضغط على ولايات حاسمة في الانتخابات الأمريكية مثل بنسلفانيا وأوهايو. ومع ذلك، مضيفةً، أن هذه السياسة تخلق تحديات تؤدي إلى تراجع النمو، وزيادة معدلات البطالة، وتغيير أنماط التجارة، مما يؤثر على الاستقرار الاجتماعي والعلاقات الدولية.