تدشين توزيع السلة الغذائية والهدايا لأسر الشهداء والمفقودين بالحيمة الداخلية
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
يمانيون../
دُشن بمديرية الحيمة الداخلية ـ محافظة صنعاء ، اليوم توزيع السلة الغذائية والهدايا لأسر الشهداء والمفقودين ، المقدمة من الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالتعاون مع هيئة الزكاة، تزامناً مع الذكرى السنوية للشهيد للعام 1445 هـ .
وخلال التدشين بحضور عدد من مديري المكاتب التنفيذية ، وشخصيات اجتماعية، وأسر وذوي الشهداء والمفقودين ، أوضح مندوب الشهداء بالمديرية حمزي الحمزي أن توزيع السلة الغذائية والهدايا المصاحبة لها تستهدف أكثر من 800 أسرة شهيد ومفقود ، بالإضافة إلى صرف كفالة مالية لعدد 723 من أسر وذوي الشهداء والمفقودين.
واعتبر ذلك أقل واجب يمكن تقديمه مقابل تضحيات الشهداء وذويهم،و التي لا تقدر بثمن .
من جانبهم أعرب ذوي الشهداء والمفقودين عن تقديرهم لهيئة الشهداء لما تقدمه من الرعاية والاهتمام بهم، وبما يجسد عظمة الشهيد وعلو منزلته لدى القيادة.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الشهداء والمفقودین
إقرأ أيضاً:
الشارقة يستعيد شبابه بأول ألقاب «موسم السلة»
علي معالي (أبوظبي)
من جديد يعود الشارقة إلى منصات التتويج، وهذه المرة بعناصر جديدة من الشباب، بعد الاستغناء عن ثلاثة من أبرز لاعبيه الكبار، وهم جاسم محمد وراشد ناصر، بالانتقال إلى البطائح، وعمر خالد باللعب في شباب الأهلي، وكانوا «العمود الفقري» لـ «الملك» في كل البطولات، ولكنهم أرادوا خوض تجربة احترافية أخرى بملاعبنا، ولم تمانع إدارة السلة بالنادي.
وتوقع بعضهم بأن يتراجع الفريق الشرقاوي عن منصات التتويج، ولكن مع المدرب «المخضرم» عبدالحميد إبراهيم، نجح في إعادة «الملك» إلى شبابه، والصعود إلى منصات التتويج، وهو ما حدث عندما فاز بكأس الاتحاد متفوقاً على شباب الأهلي، ليخطو الشارقة نحو بناء فريق جديد يعتمد على مجموعة من أبناء النادي بالمراحل السنية مع وجود أصحاب الخبرة.
قال عبدالحميد إبراهيم مدرب الشارقة: «رحيل الثلاثة الكبار جاسم وراشد وخالد، جاء بناء على رغبتهم، وبطبيعة الحال ترك فراغاً كبيراً لخبراتهم العالية، وكفاءتهم أيضاً، وكان علينا أن نملاً الفراغ، لذلك تم الدفع والاعتماد على مجموعة من المواهب من أبناء النادي، ومنهم محمد محمود الهاشمي، ومحمود وسيم، وحصل «الثنائي» على الفرصة المناسبة، وأثبتا كفاءة عالية بعد منحهما الثقة الكاملة من خلال المشاركة في المباريات، وكذلك الدفع بوجوه جديدة وجيدة مثل محمد عبدالرحمن الحمادي، حمد ثاني، محمد توفيق، مع وجود لاعبين يملكون الخبرة، ومنهم خالد خليفة وسعيد البلوشي».
وأضاف: «الحديث داخل النادي هو كيفية بناء جيل لمستقبل اللعبة، وكان علينا أن نهتم باللاعبين صغار السن، والدفع بهم في المباريات لاكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المشاركات المتعددة طوال الموسم، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على المضي قدماً نحو منصات التتويج، والفوز بلقب كأس الاتحاد جاء في توقيت مهم لرفع معنويات اللاعبين، قبل الدخول في معترك بقية المسابقات».