ينظم قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة غدا الملتقى العلمي الأول لهذا العام ويتعرض لإحدى الإشكاليات المهمة التي تشغل المجتمع البحثي حيث يناقش الضوابط الأخلاقية لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحوث الإعلامية.

إشكاليات أخلاقية في أدوات البحوث العلمية

ترأس الجلسة الدكتورة ليلي عبد المجيد الأستاذ بقسم الصحافة والعميد الأسبق لكلية الإعلام، وتتحدث عن الاشكاليات الأخلاقية التي تواجه استخدام هذه الأدوات في البحوث العلمية.

ويستضيف الملتقى رضوى عبد اللطيف نائب رئيس تحرير الأخبار ومديرة العلاقات الأكاديمية بمؤسسة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف في دبي والتي تقدم مداخلة عن التجارب العالمية في مجال استخدام ادوات الذكاء الاصطناعي كما تعرض د نانسي عادل المدرس بقسم الصحافة لأكثر هذه الأدوات استخداما في البحوث الإعلامية مع تطبيقات للاستخدام الآمن والأخلاقي لها.

زيادة وعي الباحثين

وقالت الدكتورة أمل السيد دراز الأستاذ بقسم الصحافة ومنسق الملتقى أن الجلسة تستهدف زيادة وعي الباحثين باستخدام تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي بجانب السعي لبلورة تصور لوضع دليل أخلاقي ييسر علي الباحثين استخدام هذه الأدوات كوسيلة لدعم البحث العلمي.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: كلية الاعلام جامعة القاهرة أدوات البحث البحث العلمي الصحافة الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي

أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025

المستقلة/-بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.

وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.

ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.

أولا: مطورو البرمجيات.. مهندسو الذكاء الاصطناعي

يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.

ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.

ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ثانيا: متخصصو الطاقة.. التعامل مع بيئة معقدة

يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.

وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.

ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.

ثالثا: باحثو علوم الحياة.. إطلاق العنان للاختراقات العلمية

في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.

ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.

ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.

عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.

وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.

ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.

وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.

مقالات مشابهة

  • موظفة بالشركة: توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • تعيين سمير عمر مديرا لقطاع الأخبار بـ المتحدة للخدمات الإعلامية
  • سمير عمر رئيسًا لقطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
  • المتحدة للخدمات الإعلامية تعين سمير عمر مديرا لقطاع الأخبار بالشركة
  • شراكة بين «راكز» و«كوشيما» لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم
  • 12 أبريل.. انطلاق الدورة السابعة من «ملتقى القاهرة الأدبي»