الأسيرة روان أبو زيادة تروي تفاصيل تعامل الاحتلال معها داخل السجن
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
قالت روان أبو زيادة الأسيرة المفرج عنها في الهدنة الإنسانية، إن تجربتها كانت صعبة للغاية في خلال فترة الاعتقال، وكان هناك كتير من المماطلة من قبل الاحتلال في الإفراج عنها.
وأضافت “روان أبو زيادة” خلال مداخلتها الهاتفية ببرنامج مساء دي إم سى، المذاع على قناة دي إم سى، أن أصعب مرحلة لها كانت في 7 أكتوبر، حيث تعرضنا للقمع والتنكيل والتهديدات ، واتبعوا معنا سياسة التجويع.
واسترسلت:"تم رشنا بالغاز، وتم سحب كل الأدوات والأغراض من غرف الاعتقالات وألقوا أغراضنا الشخصية في القمامة..والتعامل كان يتسم بالهمجية".
وأوضحت أن الأسيرات كانوا متواجدين داخل قسم يضم 12 غرفة، كل غرفة تضم عدد من الأسيرات، متابعة: تم إخفاء تبادل الأسرى وسمعنا من الراديو.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روان أبو زيادة الهدنة الإنسانية الاحتلال الاسيرات
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يعن عن ضبط أسلحة ومنظومات التشويش ..تفاصيل
فقد أفادت مصادر محلية وإعلامية ، اليوم السبت، بأن وحدات فنية من الجيش وجهاز المخابرات العامة تعمل حالياً داخل مناطق واسعة بالخرطوم للتأكد من خلو الأحياء السكنية والأعيان المدنية من مخلفات الحرب المتمثلة في المدافع والأسلحة والذخائر غير المنفجرة.
وأضافت أن حملات الجيش أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة ومنظومات التشويش تابعة لقوات الدعم السريع في العاصمة.
كما أكدت ارتفاع حصيلة القتلى بقرى منطقة (الجُموعية )أقصى جنوب أم درمان إلى 20 إثر مهاجمة قوات الدعم السريع المنطقة بعد عبورها من الخرطوم عبر جسر خزان جبل الأولياء إلى أم درمان.
وكشفت المصادر أن قوات الدعم السريع هاجمت بالأسلحة النارية عدداً من قرى المنطقة، ما أوقع قتلى وإصابات في صفوف المدنيين.
يأتي هذا بعدما أعلن الجيش السوداني، أمس الجمعة، سيطرته على كامل الخرطوم.
وقال المتحدث باسمه، نبيل عبدالله، في بيان إن القوات المسلحة طهرت آخر جيوب الدعم السريع بمحلية الخرطوم".
إلى ذلك، أفاد الجيش السوداني باعتقال خلية من جنسيات مختلفة تابعة للدعم السريع في العاصمة.
كما أشار إلى أن عناصر الشرطة بدأوا بتأمين المقار الاستراتيجية في العاصمة. مسيرات للدعم السريع وكانت لجنة الأمن بولاية الخرطوم وجهت كافة القوات النظامية بالانتشار وممارسة عملها من داخل مقراتها لبسط الأمن وتأمين المرافق العامة والاستراتيجية.
كما حذرت المواطنين من التجمعات العامة وأداء صلاة العيد داخل المساجد حتى لا تستهدفهم الدعم السريع، التي باتت تستخدم الطيران المُسير في عدد من المناطق. أتت تلك التطورات بعدما شكلت معركة القصر التي اندلعت الأسبوع الماضي نقطة تحول في المواجهات بين الجيش والدعم السريع، إذ مهدت الطريق لسيطرة قوات الجيش على معظم المواقع السيادية والمؤسسات الحكومية وسط العاصمة، بالإضافة إلى السيطرة على جزيرة توتي.
فبعد عامين من إغلاقها، فتحت العديد من الطرقات في العاصمة أمام المارة والعربات، فيما تصاعدت أعمدة الدخان من معظم معاقل قوات الدعم السريع. في حين أعلنت قوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو أنها في صدد إعادة التموضع