قالت الكاتبة والروائية نور عبدالمجيد، إن الشباب عندما يكون في مقتبل عمره تغيب عنه حقائق كثيرة، ومَن يسافرون خارج وطنهم يعرفون الحقيقة ولكن بعد دفع ثمن غالٍ وهو سنوات العمر، فهناك شباب كثير يغادر وطنه بحثا عن أحلامه، ولا يستطيع تحقيقها في الخارج ولا يجد من يسمعه ويفهم لغته، ويعجز عن التعبير عما بداخله، ولكن عندما يعودون إلى وطنهم فإنهم يصبحون أكثر وعيا.

وأضافت عبدالمجيد، خلال حوارها مع الكاتب الصحفي مصطفى عمار برنامج «ملعب الفن»، المذاع عبر راديو «أون سبورت إف إم»: «أنا لست ضد سفر الإنسان، ولكن يجب ألا يرمي نفسه في أحضان الغربة، أنا مهمومة بالهجرة غير الشرعية، أنا مهمومة بالإنسان الذي يدفع أجمل سنوات العمر من أجل الهجرة إلى المجهول».

وتابعت: «لا أؤمن بمصطلح الكتابة النسوية، أنا مهمومة بالنساء وبدور المرأة، فالكتابة موهبة من عند الله بصرف النظر عما إذا كان الإنسان رجلا أو امرأة، ولكن، هناك رجال عبروا عن النساء أقدر من النساء أنفسهن، فلا ننسى نزار قباني وإحسان عبدالقدوس، وعموما أنا مهومة بالإنسان بغض النظر عن نوعه، وإن كنت اهتم أكثر بقضايا المرأة».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: امرأة مصطفى عمار ملعب الفن

إقرأ أيضاً:

المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا

المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا

مقالات مشابهة

  • أول إجراء من نوعه.. أمريكا تلغي جميع «تأشيرات» جنوب السودان
  • مصدر بـالكهرباء: تقديم أكثر من 91 ألف خدمة متنقلة منذ طرح بداية جديدة لبناء الإنسان
  • مجلس حقوق الإنسان بجنيف يعتمد قرارا قدمه المغرب بشأن تمكين النساء في المجال الدبلوماسي
  • أمين الفتوى يوضح حكم امتلاك وترويض الحيوانات المفترسة
  • اكتشاف بقايا نوع بشري فريد من نوعه في ليبيا
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • سعيد خطيبي: الكتابة مهنة شاقة في بلد مثل الجزائر
  • مدعومة بالذكاء الاصطناعي.. تطوير جيل جديد من «النظارات الذكية»
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • مصرع ثلاثة اشخاص بحادث هو الثاني من نوعه جنوبي العراق (فيديو)