الأسبوع:
2025-04-06@14:43:08 GMT

أهل الكرم

تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT

أهل الكرم

ذهبت في رحلة سريعة إلى الأردن، ومنذ أول خطوة خطوتها على أرضها فور هبوط الطائرة في مطار الملكة علياء الدولي وجدت ابتسامة الترحاب على وجوه الجميع تتسع بمجرد العلم أني مصرية، في منطقة الجوازات فوجئت بعدم فرض رسوم على تأشيرة الدخول، لأني مصرية، كل من قابلتهم منذ الوصول سألوني عن مصر، وتحدثوا عنها، وذكرياتهم فيها، والرغبة في زيارتها، وصلات المصاهرة والنسب والصداقة مع المصريين، ذكروا القاهرة والإسكندرية وشرم الشيخ ودهب والأقصر وأسوان، وحفاوة الشعب المصري، وحرارة استقباله للزائرين، وجدت المملكة الأردنية في الأماكن السياحية تعامل المصري كأنه مواطن أردني، فتسمح له بالدخول بنفس الرسوم المقررة لأهل الأردن، ويستقبله مسئولو الموقع بحفاوة وترحاب وكرم ضيافة لا مثيل له، لم أشعر بالغربة مطلقًا، خاصة مع النصائح المهداة لي من كل من قابلته بشأن الأماكن والأسواق والأسعار والتنقل وغيرها من الأمور التي يجهلها الغريب.

ازددت فخرا بمصريتي، وشعرت بالامتنان لأهل الأردن لإحساسي بمشاعرهم الصادقة تجاه مصر وشعبها، وجدت تشابها كبيرا بين الشعبين في الأخلاق الأصيلة، حيث الأدب والكرم والترحاب، وتقديم المساعدة للضيف وإرشاده، وتذليل أي معوقات قد يواجهها، والعمل على إسعاده طوال فترة تواجده.

اخترت الإقامة في فندق يطل على المدرج الروماني وهو يشبه المدرج الروماني بكوم الدكة في الإسكندرية إلا أنه أكثر ضخامة، وزيارته من أكثر الأنشطة الممتعة في عمان، خاصة أنه يضم أيضا متحف الحياة الشعبية - متحف الفلكلور - الذي يعرض صورا لأنماط الحياة عبر العصور، ويستعرض الحرف المختلفة، والأزياء، وغيرها، وبالقرب من المدرج الروماني يوجد جبل القلعة أو قلعة عمان وبقايا معبد هرقل والقصر الأموي وغيرها من آثار تنتمي للحقب التاريخية السابقة.

لم يتسع الوقت للذهاب إلى البتراء في الجنوب، وقاعة عجلون، وجرش، قصر عمرة، وادي رم، أم الرصاص، ومدينة السلط، والعقبة، والبحر الميت، وغيرها، لكني نويت- إن شاء الله- تكرار زيارة الأردن للتمتع بجمالها وطيبة أهلها

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

أسرار مذهلة بعد تشريح بقايا حيوان منقرض منذ 130 ألف سنة.. ما الذى تم اكتشافه؟

نجت بقايا أنثى الماموث "إيانا" من قسوة الزمن، بعد أن  أصبح جسدها بعد الموت مدفون في الجليد الدائم بساخا الروسية لآلاف السنين.

اكتشاف استثنائي.. ماذا ظهر حديثا في البر الغربي بالأقصر؟صدمة .. السمكة الفضية تهدد مباني هذه الدولة| ما القصة؟

وقد كشف ذوبان الجليد – الناتج عن التغير المناخي – عن جثتها المحنطة بحالة مذهلة من الحفظ.

داخل أحد المختبرات في أقصى شرق روسيا، يعمل العلماء على تشريح جثة "إيانا"، التي عُثر عليها العام الماضي.

ويُعد هذا الاكتشاف فريداً من نوعه، نظراً لحالة الحفظ النادرة التي ظهرت بها: جلدها البني الرمادي لا يزال مكسوًا ببعض الشعر، وجذعها المجعد منحني باتجاه فمها، كما أن تجاويف عينيها وأطرافها تحتفظ بتشابه واضح مع الفيلة المعاصرة.

فرصة لدراسة ماضي الكوكب 

يصف أرتيمي غونتشاروف، رئيس مختبر الجينوميات في معهد الطب التجريبي بسانت بطرسبرغ، هذا الاكتشاف بأنه "فرصة لدراسة ماضي كوكبنا".

ويبلغ طول إيانا نحو مترين وارتفاعها عند الكتفين 1.2 متر، بينما يقدر وزنها بـ180 كيلوجراما، ويعتقد العلماء الروس أنها قد تكون إحدى أفضل عينات الماموث المحفوظة التي تم العثور عليها حتى اليوم.

اكتشاف استثنائي في متحف الماموث

شهد متحف الماموث في ياكوتسك عملية التشريح في نهاية مارس، حيث ارتدى العلماء ملابس وقاية كاملة أثناء فحص الجزء الأمامي من الجثة واستمرت العملية لساعات طويلة، تم خلالها جمع عينات من الأنسجة والأعضاء المختلفة.

بحسب غونتشاروف، فقد حفظت العديد من الأعضاء والأنسجة بحالة ممتازة، من بينها المعدة، والأمعاء، والقولون ، و تعد هذه الأجزاء مهمة للغاية لأنها تحتفظ بكائنات دقيقة قديمة يمكن دراستها لفهم تطورها مقارنة بالكائنات الحالية.

خلال العملية، تم تقطيع الجلد بالمقص، وشق الجوف باستخدام مشرط، ثم جُمعت الأنسجة ووضعت في أوعية محكمة التحكيم لتحليلها لاحقا في المقابل، ظلت الأجزاء الخلفية من الجثة مغروسة في التربة السيبيرية، التي منحتها رائحة تشبه مزيجاً من اللحم المحفوظ والتربة المخمرة.

الاهتمام بالبكتيريا والأعضاء التناسلية

يركّز العلماء أيضاً على فحص الأعضاء التناسلية لـ"إيانا" بهدف دراسة نوع البكتيريا الدقيقة التي عاشت في جسدها، وهو ما قد يوفر مؤشرات مهمة حول بيئتها وتكوينها الحيوي، كما يوضح أرتيوم نيدولويكو، مدير مختبر علم الجينوم القديم.

عمر مذهل وأصل غامض

في البداية، قدر العلماء عمر الجثة بـ50 ألف سنة، لكن بعد تحليل طبقة التربة التي عُثر عليها فيها، تبين أن "إيانا" عاشت قبل أكثر من 130 ألف عام، بحسب ماكسيم تشيبراسوف، مدير متحف الماموث في الجامعة الفيدرالية الشمالية الشرقية.

أما من الناحية البيولوجية، فيُعتقد أن "إيانا" كانت تبلغ أكثر من عام عند وفاتها، بناء على ظهور سن الحليب لديها، لكن السبب الحقيقي لنفوقها لا يزال مجهول.

ويُشير تشيبراسوف إلى أن "إيانا" عاشت في زمن لم يكن البشر قد وصلوا فيه بعد إلى سيبيريا، إذ لم يظهروا في هذه المنطقة إلا بعد نحو 28 إلى 32 ألف سنة.

ثلاجة طبيعية للكائنات المنقرضة

يكمن سر هذا الحفظ الاستثنائي في التربة الصقيعية، التي تبقى متجمدة طوال العام وتعمل كثلاجة طبيعية تحفظ أجساد الحيوانات المنقرضة. لكن ظاهرة الاحترار المناخي بدأت تتسبب في ذوبان هذا الجليد، ما سمح باكتشاف جثة "إيانا".

ويحذر غونتشاروف من أن هذا الذوبان لا يكشف فقط عن مخلوقات من عصور ما قبل التاريخ، بل قد يطلق أيضاً كائنات دقيقة ضارة، بعضها قد يكون مسبباً للأمراض، مما يسلط الضوء على جانب آخر من المخاطر البيولوجية المرتبطة بتغير المناخ.

مقالات مشابهة

  • أسرار مذهلة بعد تشريح بقايا حيوان منقرض منذ 130 ألف سنة.. ما الذى تم اكتشافه؟
  • القومي لتنظيم الاتصالات: إذا وجدت رسومًا على هاتفك يجب على التاجر دفعها أولًا
  • صنعاء تعلن الدخول الى 6 من المتاحف (مجانا)
  • صنعاء تعلن الدخول الى 6 من المتاحف (مجانا) .. اسماء
  • تعيين عمداء جدد لـ 3 كليّات في عمان الاهلية
  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • متحف آثار ملوي بالمنيا يشارك فى يوم المخطوط العربي
  • متحف آثار ملوي يشارك في يوم المخطوط العربي
  • مبابي ينضم إلى "مدام توسو" في لندن
  • نهب التراث السوداني: خسائر جسيمة ونداءات لاستعادة الآثار المنهوبة