فياض: يد المقاومة على الزناد لمواجهة أي اعتداءات غادرة
تاريخ النشر: 27th, November 2023 GMT
جال عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي فياض على عدد من القرى الحدودية المتاخمة لفلسطين المحتلة، فتفقد أحوال وأوضاع الأهالي، واطلع على الاضرار التي لحقت بالمنازل والمحلات التجارية والمنشآت العامة من جراء الاعتداءات الاسرائيلية، بالتزامن مع الفرق التي كلفها "حزب الله"، بإجراء مسح للأضرار التي أصابت ممتلكات المواطنين.
وخلال الجولة، أكد فياض أن "المقاومة التي تدافع عن أمن القرى وحياة المواطنين، تبذل أيضاً كل ما في وسعها للحفاظ على استقرار هذه القرى وازدهارها ومؤازرة المواطنين للاستقرار في منازلهم وأرزاقهم".
ونوه ب"صمود الأهالي وتجذرهم في أرضهم وإصرارهم على البقاء بقراهم رغم شراسة استهداف العدو لها، وسرعة عودة الذين غادروا".
وأكد النائب فياض أن "المقاومة في ذروة يقظتها وحضورها، ويدها على الزناد لمواجهة أي اعتداءات أو احتمالات غادرة قد يلجأ لها العدو الاسرائيلي". ورأى أن "المقاومة كسبت الجولة الأولى في المواجهة مع العدو، وهي تأخذ كل احتياطاتها واستعداداتها للتعاطي مع احتمالات المرحلة المقبلة".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
حماس تؤكد أن تحرير الأسرى الفلسطينيين انتصار لفكر وعنوان المقاومة
يمانيون../ أكّد رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة الغربية زاهر جبارين، أن “تحرير الأسرى من سجون الاحتلال انتصار لفكر وعنوان المقاومة وإرادة الشعب الفلسطيني، ودليل على أن الاحتلال لا يمكنه كسر إرادة الفلسطينيين مهما امتلك من دعم سياسي ومادي، مقابل خذلان عن نصرة فلسطين والمسجد الأقصى”.
وقال خلال حفل تكريم للدفعة الأخيرة من الأسرى الذين حررتهم المقاومة الأسبوع الماضي والذي أقيم في القاهرة اليوم السبت وفقا لوكالة قدس برس، أن “الأسرى جسدوا أسمى معاني التضحية في معتقلات الاحتلال”.
وأشار إلى أن “(حماس) صنعت صفقات تبادل مشرفة في تاريخ الحركة، وهي ماضية على العهد وستعمل بكل الوسائل والسبل ليكون تحرير الأسرى والمسرى حقيقة”.
وبعث رسالة للأسرى الذين لايزالون خلف الخلف القضبان، بأن “موعدهم مع الحرية قريب، ولن يهنأ بال لحركة (حماس) حتى يعود آخر أسير إلى أهله شامخاً مرفوع الرأس”.
وأضاف أن “الأسرى المحررين سيكونون المحررين للأقصى بعد أن عادوا إلى أحضان شعبهم وأمتهم بعد سنوات من الصمود والتحدي في سجون الاحتلال النازي الفاشي”.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ يوم 19 يناير 2025، بوساطة من قطر ومصر والولايات المتحدة.
وفي مطلع الشهر الجاري، انتهت المرحلة الأولى من الاتفاق التي استمرت 42 يوما، وتتنصل قوات العدو من الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل إنهاء العدوان.
ومع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلقت قوات العدو مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة لمنع دخول المساعدات الإنسانية، وتهدد بإجراءات تصعيدية أخرى وصولا إلى استئناف حرب الإبادة الجماعية.
وبدعم أميركي أوروبي ارتكبت قوات الاحتلال بين 7 اكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود